أستون مارتن تؤجل أولى سيارتها الكهربائية لمدة عام
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
أكدت أستون مارتن هذا الأسبوع أن أول سيارة كهربائية للعلامة التجارية، والتي كان من المقرر إطلاقها في الأصل عام 2025، قد تم تأجيلها لمدة عام.
ياتي ذلك في الوقت التي تعيد شركات صناعة السيارات ذات السوق الكبيرة النظر في استراتيجية السيارات الكهربائية الخاصة بها في مواجهة الطلب الأقل من المتوقع.
وقال لورانس سترول، رئيس مجلس الإدارة، للصحفيين: "إن طلب المستهلكين على السيارات الكهربائية، بالتأكيد عند سعر أستون مارتن، ليس هو ما كنا نعتقد أنه سيكون عليه قبل عامين".
أضاف سترول، إن المشترين كانوا أكثر اهتماماً بالسيارات الهجيهن لأنهم في حين أنهم يريدون سيارة ذات شكل من أشكال الطاقة الكهربائية، فإنهم يريدون أيضاً "الاحتفاظ برائحة السيارة الرياضية وإحساسها وضوضاءها".
قال سترول: "لقد عالجنا هذا (انخفاض الطلب على المركبات الكهربائية) وسنخرج مع اثنين من السيارات الهجينة المهمة جدًا قبل أن نطلق سياراتنا الكهربائية الكاملة". "لذلك سيكون لدينا مجموعة كاملة من سيارات ICE وPHEV وBEV لتستمر حتى منتصف ثلاثينيات القرن الحالي."
كشف رئيس أستون الكندي في الصيف الماضي أن الشركة كانت تعمل على أربع سيارات كهربائية جديدة، كان من المقرر إطلاق أولها في عام 2025. وتعاونت الشركة مع شركة لوسيد في صفقة منحت العلامة التجارية الأمريكية للمركبات الكهربائية المدعومة من السعودية حصة 3.7 بالمئة في أستون مارتن مقابل الوصول إلى محركاتها الكهربائية.
تتخذ أستون خطوتها الأولى نحو مستقبل كهربائي في وقت لاحق من هذا العام عندما تطلق نسخة الإنتاج من Valhalla، وهي سيارة خارقة ذات محرك وسطي مدعومة بمحرك V8 هجين من AMG. ولكن مع ولادة سيارة أستون جديدة، تبددت أحلام سيارة أخرى بشكل دائم.
وكانت الشركة قد خططت لإحياء علامتها التجارية Lagonda كمنافس لبنتلي وأظهرت بعض المفاهيم الفاخرة قبل وباء كورونا، لكن سترول الذي وصل إلى أستون بعد وضع الخطط يقول إن هذه الأحلام قد ألغيت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استون مارتن السيارات الكهربائية أستون مارتن
إقرأ أيضاً:
العراق مهدد بفقدان 40% من طاقته الكهربائية بسبب الضغوط الأمريكية وأزمة إيران الداخلية
بغداد اليوم - ترجمة
حذّر تقرير صادر عن مجلس الأطلسي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، من اقتراب العراق من فقدان ما نسبته 40% من إجمالي قدرته الكهربائية، نتيجة تغير السياسات الأمريكية تجاه إيران، وتدهور الأوضاع الداخلية في طهران، في وقتٍ تشتد فيه حرارة الصيف وتتصاعد فيه الحاجة إلى الطاقة.
وبحسب التقرير، الذي ترجمته "بغداد اليوم"، فإن "العراق يعتمد على إيران لتأمين 40% من احتياجاته من الكهرباء، سواء عبر الغاز المشغّل لمحطات الطاقة أو من خلال استيراد الكهرباء بشكل مباشر"، محذرًا من أن هذه النسبة مهددة بالزوال في الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "الولايات المتحدة تتجه نحو تغيير استراتيجيتها في العراق والمنطقة، وقد تقرر منع الحكومة العراقية من استيراد الغاز الإيراني، بل وحتى الكهرباء، ضمن إجراءات جديدة للضغط على إيران".
إلى جانب ذلك، أشار المجلس إلى أن "إيران نفسها تواجه أزمة طاقة داخلية مرتقبة خلال فصل الصيف، ما قد يدفعها إلى تقليل أو إيقاف صادراتها من الغاز والكهرباء إلى العراق، حتى وإن لم ترفع واشنطن الاستثناء الممنوح للحكومة العراقية لاستيراد الطاقة من طهران".
ويعاني العراق منذ سنوات من أزمة مزمنة في قطاع الكهرباء، دفعته إلى الاعتماد على إيران لتغطية جانب كبير من استهلاكه، خاصة في مواسم الذروة.
ورغم محاولات بغداد في الأعوام الماضية لعقد اتفاقيات بديلة مع دول أخرى كمصر وتركيا وقطر، إلا أن التنفيذ الفعلي لمشاريع الربط الكهربائي ما زال محدودًا.
ويحذّر خبراء من أن أي توقف مفاجئ للإمدادات الإيرانية سيقود إلى كارثة خدمية في عموم البلاد، خصوصًا مع ازدياد درجات الحرارة التي قد تتجاوز 50 درجة مئوية في بعض المحافظات.
وسبق لمسؤولين وخبراء أن دعوا إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في البدائل المحلية، إلا أن الأزمة مرشحة للتفاقم في حال استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.