بالتقنيات المبتكرة.. «الداخلية» تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
أقامت وزارة الداخلية احتفالا خاص بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية، تحت عنوان "التقنيات المبتكرة في خدمات الحماية المدنية" وذلك بمقر الإدارة العامة للحماية المدنية.
وبدأ الاحتفال بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الحماية المدنية والوقوف دقيقة حداد على أرواحهم.
وخلال الاحتفالية، عرضت وزارة الداخلية فيلم تسجيلي لجهود الادارة العامة للحماية المدنية، أعقبه كلمة اللواء جابر بهاء الدين مدير الإدارة العامة للحماية المدنية والتي تضمنت استعراض الجهود والتضحيات التي قام بها رجال الحماية المدنية مثمنا ما قام به شهداء ومصابي العمليات بالحماية المدنية من رجال الإطفاء والمفرقعات والانقاذ النهري.
وسلطت الحماية المدنية الضوء على الإمكانيات والأجهزة التكنولوجية الحديثة والاستراتيجية الأمنية التي ينتهجها القطاع في التعامل مع البلاغات.
وخلال الحفل، تم تكريم ضباط الحماية المدنية الذين أوفوا العطاء وتكريم أسر الشهداء والمصابين من ضباط وأفراد.
واختتم الاحتفال بعرض لرجال الحماية بميدان التدريب تضمن عرض لرجال المفرقعات والاطفاء والانقاذ النهري بمشاركة متميزة للعنصر النسائي في عمليات الاطفاء.
وشمل العرض التعامل مع بيان حريق داخل عقار سكنى مكون من 3 طوابق ووجود أشخاص محتجزين ومصابين أعلى وداخل العقار وعلى وتضمن البيان إخطار الجهات المعاونة من طوارئ الغاز والكهرباء ومرفق سيارة الإسعاف والهلال الأحمر كلاً فيما يخصه عن طريق غرفة التحكم والسيطرة للطوارئ وذلك وفقاً لإجراءات التنسيق الدائمة والمستديمة مع مؤسسات الدولة المعنية وهيئات المجتمع المدنى.
وتم استخدام المنصة الإطفائية في التعامل مع الحريق وهي من أحدث المعدات الهيدروليكية الثقيلة للتعامل مع بلاغات الحريق والإنقاذ بالأماكن المرتفعة حتى 55م من سطح الأرض حيث تستطيع المنصة الإطفائية عمل مناورات والوصول للأماكن شديدة الصعوبة وتحديد الأشخاص المحتجزة من خلال وجود كاميرات حرارية تمكن مستخدم المعدة بتحديد الأشخاص المحتجزة داخل النيران بتقنية الـــ ZOOM ومكافحة الحرائق وإستخدام الوسائط الإطفائية المختلفة من مياة بأشكالها والمادة الرغوية فى عمليات الإطفاء للحرائق.
العروض شملت بيانا للإنقاذ في حال وقوع حادث تصادم لسيارتين أثناء السير مما أدى إلى وجود أشخاص محتجزين داخل السيارة وتم الدفع بسيارة الإنقاذ البرى بالطاقم المستعد عليها لمكان الحادث وتم توجيه سيارة الإسعاف.
وتضمن العرض كذلك بيانا لحريق المادة البترولية تضمن السيطرة على الحريق بواسطة سيارة إطفاء متعددة الأغراض بالطاقم المستعد عليها للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وتضمن العرض بيانا المفرقعات يتضمن استيقاف سيارة مشتبه فيها ليقوم أحد العناصر الإرهابية بالخروج من السيارة ومحاولة الإعتداء على أفراد النقطة بالسلاح، لكن يتم التعامل معه ومع قائد السيارة فى سرعة واطلاق النار عليهما مما ادى لمصرعهما ثم قيام أفراد التفتيش عن المفرقعات بتفتيش سيارة العنصر الإرهابى تحسباً لوجود عبوات ناسفة بالسيارة بإستخدام كلب التفتيش عن المفرقعات ومرايا التفتيش أسفل السيارات وجهاز شم أبخرة المواد المفرقعة.
وتم استخدام العربة الآلية (الروبوت) طرازMK3 ودخل خبير المفرقعات مرتدياً البدلة الواقية من نواتج الإنفجار طرازEOD10 والروبوت صناعة كندية - يستطيع سحب حتى 140 كيلو جرام وحمل وزن 25 كيلو جراما كما تعد البدلة من أحدث المعدات التى إنضمت إلى خدمات الوزارة.
وتمثل تلك المعدات المتواجدة أحدث ما تم تدعيم إدارة تأمين بلاغات المفرقعات به.
وحضر العرض عدد من طلبة التخصص الوظيفي بأكاديمية الشرطة وأسر الشهداء والمصابين وعدد من طلبة المدارس والجامعات وعدد من ممثلي الجهات ذات الصلة بالحماية المدنية منها الإسعاف و الهلال الأحمر والمركز القومي لبحوث الاسكان.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية الحماية المدنية أسر الشهداء أكاديمية الشرطة طلبة المدارس النصب التذكاري التقنيات المبتكرة الحمایة المدنیة للحمایة المدنیة التعامل مع
إقرأ أيضاً:
«الأمن السيبراني»: 4 نصائح للحماية والخصوصية الرقمية
أبوظبي: وسام شوقي
حذر مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، من قبول أذونات التطبيقات في بعض الأحيان دون التدقيق، ومعرفة ما إذا كان السماح للأذونات ضرورياً أم أنها تتجاوز وظيفتها الأساسية، لما تشكله من خطر على البيانات والملفات الشخصية في الجهاز المحمول عندما تكون غير ضرورية.
وحدد المجلس 4 نصائح لضمان الحماية والخصوصية الرقمية فيما يتعلق بأذونات التطبيق، هي: تحديد صلاحيات مخصصة لكل تطبيق على حدةً، ورفض الإعدادات الافتراضية غير الضرورية، وتقييد وصول التطبيقات في الخلفية، وأخيراً مراجعة الصلاحيات الممنوحة بشكل منتظم.
وأشار عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أهمية التفكير جيداً وتوخي الحذر عندما يتعلق الأمر بالوصول للبيانات، حيث تحتاج تطبيقات المحمول إلى أذوناتٍ للعمل، لكن بعضها قد يطلب بيانات أكثر من اللازم، مما يعرض خصوصية البيانات للخطر، وأكد ضرورة التساؤل قبل السماح لهذه التطبيقات بالبيانات، ما إذا كان هذا الوصول ضرورياً حقاً لعمل التطبيق الأساسي وهل يمكن لهذه الصلاحية أن تعرض المعلومات الحساسة للخطر، وهل يقدم التطبيق التفسيرات الواضحة لسبب حاجته لهذا الوصول.
ولفت المجلس إلى ضرورة التأكد قبل السماح لأي تطبيق بالوصول إلى الكاميرا والموقع وجهات الاتصال ومساحة التخزين دون داعٍ لذلك، لما قد يعرض الشخص لكشف بيانات حساسة وانتهاك للخصوصية.