جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@03:01:35 GMT

لا تيأس ولا تستسلم أبدًا 

تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT

لا تيأس ولا تستسلم أبدًا 

 حمد الحضرمي

الثقة بالنفس هي القناعة بالذات وحب النفس مع السعي لتطويرها مع الأيام، والتصميم على العمل بأي ثمن لكي تصل إلى النتيجة المرجوة، فكل شخص منا يحمل مشاعر سلبية من تراكمات الماضي توحي بعدم الثقة بالذات، فإلى متى ستبقى هذه المواقف والمشاعر تزعجنا وتلاحقنا عبر السنوات، كيف نتخلص منها وكيف نستبدلها بمشاعر إيجابية اكثر ثقة، وكيف نرفع ميزان الثقة في نفوسنا على الدوام، للتغلب على كل ذلك عليك بمواجهة مخاوفك، والاعتزاز بنفسك وقدراتك وإمكانياتك، واسكات الصوت الناقد الموجود بداخلك، الذي يتسبب في إحباطك، ونزول ثقتك بنفسك، فقم من الآن بتأدية الواجبات والمهام الواجبة عليك، ولا تتعاجز أو تتكاسل أو تكثر من التسويف وتحمل مسؤوليات حياتك وحدث نفسك: "أنا أستطيع فعل ما أريد لأنني عازم وصادق في عزيمتي" واجعل من العقبات التي تتعثر فيها أحجارًا ترتقي فوقها، وبإذن الله تعالى وتوفيقه وبالإيمان والإرادة والعزيمة والإصرار سوف تحقق كل ما ترجوه وتتمناه في حياتك.

ومن المؤسف والمحزن أن نرى الكثير من الناس يتخلوا عن تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، لأسباب واهية وأفكار سلبية، ووسوسة وقلق وخوف وضعف ويأس وهي أمراض قلبية، والمؤمن يعرف الله حق المعرفة ولديه يقين بأن الله على كل شيء قدير، فسيدنا يونس وجد نفسه في بطن الحوت وفي ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فكان احتمال نجاته صفر " فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " (سورة الأنبياء: 87-88).

أعتقد أن كل شخص فوق هذا الكون قادر على أن يعيش الحياة التي يريدها ويرجوها، ولكن عليه أن يؤمن بقدراته وإمكانياته، وأن لا يصدق بأنه أصبح محاصرًا عالقًا تمنعه قيود وحدود، ولا يستطيع تحقيق غايته وهدفه، فالإنسان قادرًا على فعل أي شيء ولكن فقط عليه التصديق والإيمان بأنه قادر ويستطيع، لأن مع الإيمان يأتي القرار ثم العمل، وتبدأ بحصر الاحتمالات وتنفتح لك الأبواب والفرص، وقتها عليك استغلال كل فرصة تتاح لك، فعندما تتمسك بحلمك وبكل قوتك، وتأخذ خطوات إلى الأمام، وتكون مستعد للعمل من أجل تحقيق هدفك وغايتك، وعندما تثق بحدسك وتبرهن بعقلك، وعندما تكون الشجاعة والثقة بقلبك، وستضع بذلك جسرًا تعبر به لعالم ملئ بالثقة بنفسك التي تتغلب على كل التحديات،  فكل شيء تحلم به ستحققه، فالنجاح لا بد أن تسخر له الجهد والإمكانيات التي بين يديك، وأن تكون دائمًا على استعداد للتعلم والبحث عن كيفية تحقيق ذلك النجاح.

لا تتوقع بأن النجاح سيحدث بسرعة قد يستغرق الأمر وقتًا لتحقيقه، ولكن إذا كنت ملتزمًا ومحافظًا على ذلك الإيمان الذي يشع بداخلك فستصنع ذلك النجاح بكل تأكيد، وسوف تحقق هدفك وغايتك المرجوة والمنشودة.

قال الشاعر:

لا تحسبن المجد تمرًا أنت آكله .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

 فلا تيأس ولا تستسلم أبدًا، لأن الحياة عبارة عن تحديات وعقبات، فهناك من يقف في مكانه ولا يتجاوزها، وهناك من يحاول عبور وتجاوز تلك العقبات، فيفشل ثم يحاول ثم يفشل ثم يحاول، ولأنه مؤمن بالله حق الإيمان، وبإيمانه وقدراته وإمكانياته وإرادته وإصراره وشجاعته سيحقق حلمه ويصل لهدفه وغايته، فلا تيأس ولا تستسلم أبدًا، وكن على ثقة بنفسك بأنك تستطيع.

رابط مختصر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

هاميلتون ينفي فقدان الثقة في «فيراري»

سوزوكا (أ ف ب)

أخبار ذات صلة الصين تطلق قمراً اصطناعياً جديداً لمعايرة معدات الرادار الأرضية الصين تطلق روبوتات مخصصة للإسعافات الأولية

اعتبر السائق البريطاني لويس هاميلتون أن المزاعم حول فقدانه ثقته بفيراري هي «بحت هراء»، في وقت يتطلع فيه لتخطي خيبة استبعاده من سباق جائزة الصين الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا -1، قبل 10 أيام، وذلك خلال مشاركته في سباق جائزة اليابان الكبرى المقرر الأحد على حلبة سوزوكا.
وعاش بطل العالم سبع مرات صعوداً وهبوطاً في السباقين الأولين، حيث أنهى سباق جائزة أستراليا في المركز العاشر ثم حسم سباق «السبرينت» في الصين، قبل أن يتم استبعاده وزميله في فيراري شارل لوكلير من موناكو من السباق الرئيس في الصين على حلبة شنغهاي بسبب مخالفات فنية منفصلة.
وقال هاميلتون قبل سباق جائزة اليابان الكبرى إنه لم يشعر بأي إحباط من النتيجة في شنغهاي.
وأضاف: «رأيت أحدهم يقول إنني أفقد ثقتي بالفريق، وهذا بحت هراء، لدى ثقة مطلقة في هذا الفريق».
وتابع أن التوقعات قد تبددت بسبب «الضجة الإعلامية الهائلة»، التي أحاطت بانتقاله من مرسيدس إلى فيراري، وقال: «لا أعلم إن كان الجميع يتوقع فوزنا منذ السباق الأول والفوز بالبطولة في عامنا الأول، لم تكن هذه توقعاتي، أعلم أنني قادم إلى ثقافة جديدة وفريق جديد، وسيستغرق الأمر بعض الوقت».
وأكمل أنه لم يتفاجأ من استبدال ريد بول السائق النيوزيلندي لليام لاوسون، الذي كان أداؤه ضعيفاً، بالياباني يوكي تسونودا بعد سباقين فقط من انطلاق الموسم الجديد، لكنه وصف القرار بأنه «قاسٍ للغاية».
ويُعتبر هاميلتون (40 عاماً)، أحد أبرز رواد فورمولا -1، وقد أعرب عن تعاطفه مع لاوسون (23 عاماً) بقوله: «أعتقد أن ثمة ضغطاً كبيراً بطبيعة الحال على السائقين الشباب القادمين».
وختم: «لا يُمكنك بأي حال من الأحوال التحكم الكامل في سيارة معروف بأنها ليست سهلة القيادة بالضرورة، كان منحه سباقين فقط أمراً قاسياً للغاية».

مقالات مشابهة

  • برج الثور حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. ثق بنفسك وقدراتك
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • هاميلتون ينفي فقدان الثقة في «فيراري»
  • ثورة في الطب.. هل ستزرع دواءك بنفسك في المستقبل؟
  • عبد الرحيم دقلو .. اسمع بنفسك 72 ساعة الفاشر جوة
  • إذا أجبت بـ«نعم» على هذه الأسئلة.. فأنت أكثر نجاحًا مما تعتقدين
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • كريستيان سيبايوس.. موهبة تفوق ميسي لم يُكتب لها النجاح
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • دياب يكشف أسرار تحضيره لشخصية أسعد في قلبي ومفتاحه وسر النجاح