اقتصاد «السعيد» تبحث سبل التعاون مع الأمم المتحدة على هامش مشاركتها بالمنتدى السياسي بنيويورك
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن السعيد تبحث سبل التعاون مع الأمم المتحدة على هامش مشاركتها بالمنتدى السياسي بنيويورك، اجتمعت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش مشاركتها في .،بحسب ما نشر صدى البلد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات «السعيد» تبحث سبل التعاون مع الأمم المتحدة على هامش مشاركتها بالمنتدى السياسي بنيويورك، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
اجتمعت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك على هامش مشاركتها في المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF) 2023 والمنعقد بنيويورك تحت شعار "تسريع التعافي من فيروس كورونا والتنفيذ الكامل لخطة التنمية المستدامة 2030 على جميع المستويات".
وخلال اللقاء، أكدت السعيد التزام مصر بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى التقدم الذي أحرزته الدولة في هذا الشأن، وأن مصر تركز حاليًا على توطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات، حيث تم إطلاق 27 تقريرًا لتوطين أهداف التنمية المستدامة بالمحافظات بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وأوضحت “السعيد” أن تلك التقارير تهدف إلى توثيق التقدم والوضع الحالي لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة بكل محافظة، كما تم التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم 3 محافظات مصرية - كمرحلة أولى - هي الفيوم والبحيرة وبورسعيد في تطوير أولى مراجعات محلية طوعية (VLRs)، ما يساعد الحكومات المحلية على مشاركة التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بطريقة تشاركية.
وأشارت إلى أهمية قضية تمويل التنمية، وأهمية دعم الدول المتقدمة ومتوسطة النمو في تلك القضية، وإصلاح النظام المالي العالمي.
وقالت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن الدول متوسطة النمو، ومنها مصر، استطاعت رغم التحديات العالمية في الفترات الأخيرة أن تحرز تقدمًا ملحوظا، مؤكدة أنه يجب أن تضع القمة القادمة للتنمية المستدامة خطوات للدول المتقدمة من أجل مساندة الدول المتوسطة النمو والنامية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس أهداف التنمیة المستدامة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".
وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.
وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.
وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".
تحذير للبنوك العالمية
خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.
"الضغط الأقصى"وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.