الحركة الوطنية: الدولة المصرية تولي دعما واهتماما غير مسبوق لذوي الهمم
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية «قادرون باختلاف»، حملت مشاعر إنسانية عديدة، استهدفت مساندة الأشخاص ذوي الهمم في المجتمع المصري.
إعداد برامج تدريب وتأهيل خاصةوأضاف أن احتفالية قادرون باختلاف تمثل تتويجا لتوجيهات الرئيس الدائمة برعاية ودمج ذوي الهمم في المجتمع بعد إعداد برامج تدريب وتأهيل خاصة بهم، خاصة أن عهد الرئيس السيسي شهد لأول مرة كل هذه الحقوق لفئة ذوي الهمم في ظل حرص الرئيس على حضور احتفالية قادرون باختلاف كل عام، وهناك زيادة الاهتمام وحفظ حقوقهم عبر قوانين وتشريعات واضحة في الدولة المصرية.
وأوضح أن الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي حريصة علي رعاية ذوي الهمم، ومن أبرز أشكال اهتمام القيادة السياسية بهذه الفئة هو إنشاء صندوق قادرون باختلاف، وتشريع قانون منظم لدوره أحد أهم أوجه اهتمام الدولة بهم، وإعلان الرئيس السيسى اليوم تخصيص 10 مليارات جنيه دعما لهم، موضحا أن إقامة مثل هذا الحفل بصورة سنوية وحرص الرئيس على حضوره يؤكد أن الجمهورية الجديدة ترفع شعار حق المواطنة لكل المصريين.
وأشار «مجدي»، إلى أن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقتها الدولة المصرية تولي اهتمامًا غير مسبوق ليس فقط للحفاظ على حقوق ذوي الهمم، ولكن أيضا وضع سبل علمية لتأهيلهم صحيا وتعليميا ومجتمعيا ودمجهم في المجتمع، وذلك في إطار مساعي الدولة المصرية لتحقيق الدمج والشمولية من كل المستويات لأصحاب الهمم، بداية من المستوى الإنساني والحقوقي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قادرون باختلاف الحركة الوطنية ذوي الهمم دورة الألعاب الأفريقية الدولة المصریة قادرون باختلاف ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
التضامن تفتتح معرض أعمال ومنتجات أبناء الجمعية المصرية لذوي التوحد
شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، احتفالية اليوم العالمي للتوحد التي نظمتها الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.
وحضر الاحتفالية مها هلالي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد والمستشار الفني لوزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون الإعاقة، و خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى قيادات العمل بقطاع الإعاقة بالوزارة وعدد واسع من مؤسسات المجتمع المدني وأولياء أمور الأبناء ذوي التوحد والخبراء المعنيين بشؤون ذوي الإعاقة والتوحد.
واستهلت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الاحتفالية بافتتاح المعرض الخاص بأعمال ومنتجات أبناء الجمعية من ذوي التوحد، والذي شمل أشغال المكرمية، والديكورات الخشبية، والمنتجات الخزفية، وأشغال السجاد الكليم اليدوي، ومنتجات البامبو، والحلي.
و أشادت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي بالمنتجات وتصميماتها المتميزة.
ووجهت المهندسة مرجريت صاروفيم الشكر للجمعية على جهودها الرامية إلى زيادة الوعي وتعزيز الفهم حول اضطراب التوحد، وقبول التنوع واختلاف القدرات، مؤكدة أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون قوة كبيرة يجب استثمار قدراتهم وتمكينهم في المجتمع.
وأضافت صاروفيم أن القيادة السياسية والحكومة ومنظمات المجتمع المدني أولت رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة أهمية وأولوية، انطلاقًا من منظور حقوقي وترسيخًا للعدالة الاجتماعية.
وأشارت إلى أهمية توحيد الجهود بين جميع الجهات المعنية لتحقيق التنمية المنشودة وتوفير بيئة آمنة قادرة على استثمار قدراتهم، مع ضمان الإتاحة والدعم اللازم لهم.
كما أكدت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل ضمن محاور استراتيجية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مع التحول إلى النموذج المجتمعي الشامل الذي يتكاتف فيه الجميع لفهم وتقبل ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وتستند استراتيجية العمل على الانتقال من الرعاية إلى تكافؤ الفرص، والتأهيل والتمكين والدمج بدلاً من الفصل أو التمييز.
وأشارت صاروفيم إلى أن هذه الفعالية تمثل فرصة مهمة للتأكيد على ضرورة رفع الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، القائم على المعرفة الشاملة والخبرة المعرفية لتوفير آليات المساعدة، حيث يعتبر ذلك دورًا أصيلاً لجميع المعنيين بشؤون ذوي الإعاقة والتوحد في إطار مجتمع واعٍ يتقبل ويدرك أن في الاختلاف جمال وقوة وعزيمة.
ومن جانبها، أكدت مها هلالي أن الاحتفال يأتي تماشياً مع ما قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة من تحديد 2 أبريل كيوم عالمي للتوعية بالتوحد منذ عام 2007.
و عملت الأمم المتحدة على تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص المشخصين باضطراب طيف التوحد وضمان مشاركتهم المتساوية في المجتمع، وعلى مر السنين، تم إحراز تقدم ملحوظ بفضل جهود المدافعين عن حقوق الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد الذين عملوا بلا كلل لتسليط الضوء على تجاربهم.
وأشارت هلالي إلى أن الأشخاص ذوي التوحد يواجهون تحديات عديدة، خاصة من الناحية الحسية، مما يؤكد أهمية فهم طرقهم الفريدة في التعبير عن أنفسهم.
وأكدت على أهمية تسليط الضوء على “الهوية التوحدية الإيجابية” التي تعكس توجهًا جديدًا ومهمًا في التعامل مع اضطراب طيف التوحد وتعزيز الجوانب الإيجابية للهويات التوحدية.
وأضافت هلالي أن شعار الاحتفال لهذا العام “أنا كما أنا” يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية تقبل الاختلافات لدى ذوي التوحد والاحتفاء بها، حيث إن قبول الاختلافات يعزز من الإنسانية والتنوع، ويساهم بشكل فعال في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا، مشيرة إلى التقدير الحقيقي للاختلافات يعزز من روح الإنسانية، ويشجع على العمل نحو تحقيق أهداف مشتركة.
وشهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي عن جمعية التقدم ومسيرة ٢٥ عاما من العطاء، واستعرض الخبراء أهمية استيعاب التنوع وجودة الحياة لذوي اضطرابات طيف التوحد، كما قدم الطلاب عددًا من المشاركات تحت شعار “أنا كما أنا”.