مشاركة عالمية في بطولة فزاع للغوص الحر “الحياري” في أعمق حوض سباحة في العالم
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
انطلقت الأشواط التحضيرية للنسخة الـ 17 من بطولة فزاع للغوص الحر “الحياري” التي تنظمها إدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد والتي تقام في “ديب دايف دبي” أعمق حوض سباحة في العالم، بمشاركة محلية وخليجية وعالمية من نخبة الرياضيين في هذا النوع من الرياضة ذات التحدي الكبير.
ومع إقامة التدريبات على مدار الأسبوع الجاري، ستكون نهاية الأسبوع على الموعد مع الحدث الكبير مع إقامة التصفيات يوم السبت الموافق 2 مارس، على أن تقام النهائيات يوم الأحد 3 من الشهر ذاته، وذلك للفئات الثلاث، وهي: فئة المحترفين المفتوحة لكافة الجنسيات، فئة المواطنين والخليجيين وفئة الناشئين.
وتتميز بطولة فزاع للغوص الحر “الحياري”، بمشاركة نخبة من المتخصصين في هذا النوع من الرياضات المشابه لتراث الآباء والأجداد بالغوص في البحار سابقاً، حيث تستقطب أعداداً كبيرة من المشاركين من داخل الدولة ومن مختلف دول العالم الذين يحضرون إلى الدولة خصيصاً من أجل هذا الحدث الأبرز من نوعه في المنطقة.
وتترقب البطولة منافسة قوية بين المشاركين من كافة الفئات، بعد تسجيل أرقام متميزة في الأيام التحضيرية للبطولة، حيث ينتظر الجمهور الكبير لهذه الرياضة التراثية ختامي مميز، مع مشاركة أهم وأبرز الأسماء على المستويين الخليجي والعالمي في هذه البطولة.
وأشار حمد الرحومي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إلى أن البطولة تستعد لتقديم نسخة استثنائية أخرى على صعيدي الأرقام المُسجلة وأعداد المشاركين، وقال: المحطات التي شهدتها بطولة فزاع للغوص الحر على مدار سنواتها الطويلة، بداية من إقامتها في البحر، ثم في مجمع حمدان الرياضي من أجل توفير نفس الظروف لكافة المشاركين في المسبح، وحالياً في “ديب دايف دبي”، إحدى الوجهات الرياضية والسياحية البارزة في دبي والعالم، هو مؤشر حقيقي عن التطور الذي تعيشه هذه البطولة، حيث يتم توفير فرق طبية وإنقاذ وتطبيق أعلى معايير السلامة لكافة المشاركين كأولوية قصوى خلال المنافسات.
“ديب دايف دبي”
يتّخذ مبنى “ديب دايف دبي” شكل المحار كما استوحي تصميمه من تراث دبي في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ ومن شجاعة الغوّاصين الإماراتيين، وهو يعتبر أحدث إضافة إلى تجارب الرياضات المائية والمغامرات في دبي التي تُعدّ الوجهة الأمثل لجميع عشاق الرياضات المائية، وافتُتح حوض السباحة الذي يبلغ عمقه 60.02 متراً في يوليو 2021 وقد أُدرج اسمه في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية كأعمق حوض سباحة في العالم.
إلى جانب عمقه الاستثنائي، يشمل الحوض “المدينة الغارقة” تحت الماء حيث يستطيع الغطّاسون استكشاف هذه المنطقة العصرية.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
#سواليف
حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية من أن #مطامع #إسرائيل لا تتوقف عند قطاع #غزة أو #الضفة_الغربية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على #المحيط_العربي و #الإسلامي كله.
وقالت اللجنة في بيان: “تستمر فصول #الإبادة_الجماعية التي يشنها العدو الصهيوني ضد شعبنا الصابر المرابط، على مرأى ومسمع من العالم أجمع الذي يقف متفرجا على معاناة شعبنا ودمه المسفوح وأوصاله المقطوعة، وسط صمت وهوان عربي وإسلامي غير مسبوق”.
وأضافت: “لقد بلغ التوحش الصهيوني مبلغه، مدعوما من الولايات المتحدة الأمريكية راعية الطغيان العالمي، وبات واضحا أن مطامع #الاحتلال الصهيوني لا تتوقف عند غزة أو الضفة الغربية أو باقي الأراضي الفلسطينية، بل تتعدى ذلك لفرض سيطرتها وإرادتها على المحيط العربي والإسلامي كله، وترسم بالدم والنار حدود امبراطوريتها الأسطورية”.
مقالات ذات صلة القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحراً إلى الأردن 2025/04/04وتساءلت اللجنة: “أليس من المعيب أن يعربد 7 ملايين صهيوني على ملياري مسلم؟! أما آن الأوان أن تستفيق أمتنا لتدافع عن كرامتها ومصالحها وسيادتها؟! ألم يحِن الوقت بعد لفعاليات حقيقية فاعلة وضاغطة على الاحتلال ورعاته؟!”.
وشددت على أنه “في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية نوجه هذا النداء على لسان كل طفل ذبيح، وكل امرأة مكلومة، وكل شيخ مقهور، نداء لأمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم، للاستنفار عالميا نصرة لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ورفضا للمجازر الصهيونية المدعومة أمريكيا”.
ودعت إلى “بدأ المظاهرات والفعاليات والمسيرات في كل العالم، ولتحاصر السفارات الأمريكية والصهيونية، ولتقطع خطوط الإمداد عن الكيان الصهيوني، ولتسقط كل مساعي التطبيع، وليرى العالم أن لشعب فلسطين ركنا شديدا يستند إليه”.