الفن واهله المطرب أبو يكشف اسمه الحقيقي وعلاقة الفنان هشام ماجد به
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
الفن واهله، المطرب أبو يكشف اسمه الحقيقي وعلاقة الفنان هشام ماجد به،كشف الفنان أبو، كواليس اختيار الفنان هشام ماجد لاسم أبو ، موجها رسالة خاصة .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر المطرب أبو يكشف اسمه الحقيقي وعلاقة الفنان هشام ماجد به، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
كشف الفنان أبو، كواليس اختيار الفنان هشام ماجد لاسم «أبو»، موجها رسالة خاصة للشباب.
تصريحات المطرب أبووقال أبو ببرنامج سبوت لايت تقديم الإعلامية شيرين سليمان المذاع على قناة صدى البلد، إن هشام ماجد هو من اختار له إسم أبو، مؤكدا «كنت أنا وهشام مع بعض في المدرسة والأتوبيس لحد ما سيبت المدرسة في أولى ثانوي واحنا عُمر مع بعض».
وتابع أبو: «اسمي أبو العينين وإحنا صغيرين كان ملعبك وصعب على لسان العيال الصغيرة.. فأصبح أبو، والناس كلها كانت تقولي يا أبو ومكنتش مركز بالاسم في الأول، ومجمعتش إن الاسم غريب غير بعد أغنية 3 دقات».
وأضاف أنه ترك العمل في شركة مالتي انترناشيونال من أجل حلمه، متابعا «أكتر حاجة كنت بعاني منها في الأول هي الإحباط واليأس، وكل حكايتي كانت في الاستمرارية، واللي عايز يوصل لحاجة ميزهقش ويفضل مكمل».
أبو ما هي أحدث أعمال المطرب أبو؟طرح المطرب "أبو" أحدث أعماله الغنائية بعنوان "إلى حد ما"، وهى أغنية بسيطة تحمل الطابع الرومانسي وتتزامن مع شهر فبراير الذي يواكب الاحتفال بعيد الحب.. أغنية إلى حد ما من كلمات أحمد حلمى، وألحان محمد عتبانى، وتوزيع موسيقى رامى سمير.
أغنية "إلى حد ما" هى التعاون الثانى بين "أبو" والملحن محمد عتبانى، حيث سبق وشارك أبو مع عتبانى في " أغنية " ييجي منها" من فيلم "هاشتاج جوزنى" والتى لاقت نجاحا كبيرا على المنصات الإلكترونية وموقع يوتيوب، وأغنية " إلى حد ما" هى التعاون الثاني بين "أبو" والموزع الموسيقى رامي سم
أبوالمصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان
اعتبار يوم 26 مارس “يوم تحرير القصر الجمهوري” يومًا وطنيًا للدولة السودانية هو الخيار الأمثل لتخليد تضحيات القوات المسلحة والمجموعات المشاركة معها، إلى جانب المستنفرين، وفاءً لذكرى شهداء حرب الكرامة من العسكريين والمدنيين. فكل دولة ذات سيادة تحتفي بيوم وطني يجسد لحظة مفصلية في تاريخها، حيث تستذكر عبره محطات الكفاح والتضحيات التي صنعت مجدها واستقلالها.
يمثل 26 مارس بالنسبة للسودان محطة فارقة، إذ لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان انتصارًا على واحدة من أخطر المؤامرات التي استهدفت الدولة السودانية في العصر الحديث. كان يومًا تجسدت فيه الإرادة الوطنية في أبهى صورها، حيث امتزجت دماء الأبطال من العسكريين والمدنيين دفاعًا عن سيادة البلاد وكرامتها.
إن ترسيخ هذا اليوم في الذاكرة الوطنية لا يعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل يعزز روح الانتماء ويذكّر الأجيال القادمة بقيمة النضال والتضحيات في سبيل الوطن، تمامًا كما تفعل الشعوب الحرة التي جعلت من أيام تحريرها منارة تضيء مستقبلها.
ضياء الدين بلال