السومرية نيوز-محليات

تتحدث تقارير وتصريحات مسيحية عن موجة جديدة من مغادرة المسيحيين للعراق، فيما يشير موقع بريمر كريستشن إلى ان العراق في المرتبة 16 بين 50 دولة يعاني فيها المسيحيون من الاضطهاد. ونقل الموقع عن الكاردينال لويس روفائيل ساكو، زعيم الكنيسة الكلدانية في العراق، إن مائة عائلة من قرقوش وحدها فرت في الأشهر الأخيرة بينما حذت العشرات من مدن أخرى حذوها، فيما أشار الموقع الى ان عدد السكان المسيحيين في العراق تقلص بنسبة تزيد عن 75 في المائة منذ الحرب في عام 2003، حيث عانى الكثيرون من الاضطهاد الشديد.



ويلقي الكاردينال باللوم في الهجرة الأخيرة على انعدام الاستقرار والمساواة للمسيحيين في المنطقة، قائلا انه "لا تزال الهجمات على المسيحيين مستمرة: على مهاراتهم ووظائفهم والاستيلاء على ممتلكاتهم وحالات التحول القسري لدينهم من قبل داعش أو آخرين"، مضيفاً أن الحكومة فشلت في الحفاظ على حقوق المسيحيين هناك.

واعتبر انها "ليست جادة في تحقيق العدالة للمسيحيين. إنهم يستمرون في قول كلمات جميلة دون فعل".

وفي عام 2023، ألغى الرئيس العراقي عبد الرشيد مرسوما يعترف بساكو رئيسا للكنيسة المسيحية في العراق، وسعى ساكو إلى إلغاء القرار، لكن المحكمة الاتحادية العليا رفضت قضيته.

يقول ماثيو بارنز، المتخصص في شؤون العراق في منظمة Open Doors الخيرية، أن المسيحيين الأوائل يتعرضون "للضغط" في جميع مجالات المجتمع، مبينا ان "هناك تغيرا ديموغرافيا يحدث في سهل نينوى حيث يعيش العديد من المسيحيين - حيث يستولي أشخاص من خلفية إسلامية على أراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم، أحيانًا بطريقة قانونية، ولكن في كثير من الأحيان ليس قانونيًا أيضًا"، بحسب تعبيره.

ويقول بارنز إن المسيحيين فقدوا أيضًا مقاعدهم في البرلمان، حيث “قررت المحكمة الاتحادية العليا أن المقاعد المخصصة للأقليات في البرلمان الكردي، ليست دستورية. لذا هناك نقطة أخرى وهي أن المسيحيين لم يعد معترف بهم في البلاد”.

كما أن لتدفق المسيحيين الذين يغادرون البلاد تأثيرًا سلبيًا على الكنائس هناك، وفقًا لبارنز الذي يقول إن أعضاء الكنيسة وقادتها "محبطون" لأن مبانيهم أصبحت فارغة بشكل متزايد.

وتدعو منظمة الأبواب المفتوحة الحكومة إلى الاعتراف بموقف الكاردينال ساكو، وإعادة مقاعد البرلمان للمسيحيين وحماية أراضي ورفاهية المسيحيين الذين يعيشون في العراق.

وأضاف بارنز: "نطلب أن تقف الحكومة بقوة ضد جميع أنواع العنف ضد المسيحيين، وألا يكون هناك إفلات من العقاب لأولئك الذين يضطهدون المسيحيين أو يسيئون معاملتهم".

ويحتل العراق المرتبة 16 في قائمة الأبواب المفتوحة التي تضم 50 دولة يعاني فيها المسيحيون من أشد الاضطهاد.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: فی العراق

إقرأ أيضاً:

تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟

في السنوات الأخيرة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سلاحًا مزدوجًا في عالم الجريمة، فهي ليست فقط بيئة تُرتكب فيها بعض الجرائم مثل الابتزاز الإلكتروني والنصب، لكنها أيضًا أصبحت أداة فعالة في كشف الجرائم وحل ألغاز القضايا الغامضة.

فكيف أثرت السوشيال ميديا على البحث الجنائي؟ وهل أصبحت بديلاً عن الطرق التقليدية في التحقيقات؟

-السوشيال ميديا.. منصة لكشف الجرائم بالصدفة

مع انتشار الهواتف الذكية ومنصات التواصل مثل فيسبوك، إنستجرام، تيك توك، وتويتر، أصبح توثيق الأحداث بالصور والفيديو أمرًا شائعًا.

وهذا ما أدى إلى كشف العديد من الجرائم دون قصد، مثل:

* بث مباشر كشف قاتلًا:

في إحدى القضايا بمصر، قام شاب ببث مباشر من هاتفه خلال مشاجرة في أحد الأحياء، دون أن يدري أنه وثّق لحظة اعتداء قاتلة، مما ساعد الشرطة في التعرف على الجاني سريعًا.

* مقطع فيديو يفضح عملية سرقة:

في أحد المولات التجارية، سجلت كاميرا هاتف أحد الزبائن لحظة سرقة حقيبة يد، ليتم نشر الفيديو على الإنترنت، مما أدى إلى تحديد هوية السارق والقبض عليه خلال ساعات.

* صورة التقطتها الصدفة تكشف موقع جريمة:

في حادثة شهيرة، نشر أحد المارة صورة سيلفي على إنستجرام، دون أن ينتبه إلى وجود شخص مصاب في الخلفية، مما دفع الشرطة للتحقيق والعثور على جثة في نفس الموقع.

-كيف أصبحت السوشيال ميديا أداة في يد رجال البحث الجنائي؟

لم تعد الشرطة تعتمد فقط على الأدلة التقليدية، بل باتت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا في التحقيقات، وذلك عبر:

* تتبع أنشطة المجرمين على الإنترنت: بعض الجناة يرتكبون أخطاء فادحة مثل نشر صورهم في أماكن وقوع الجرائم، أو التفاخر بأفعالهم، مما يسهل تعقبهم.

* تحليل المحادثات والرسائل: في قضايا الابتزاز الإلكتروني أو الجرائم السيبرانية، يتم تحليل الرسائل الخاصة بين الضحية والجاني للوصول إلى الأدلة.

* تحديد مواقع المشتبه بهم: بعض المجرمين يُفضحون بسبب ميزة “الموقع الجغرافي” في التطبيقات، حيث يتم تتبع تحركاتهم بناءً على الأماكن التي ينشرون منها محتواهم.

 

 







مشاركة

مقالات مشابهة

  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد
  • تعليمات عاجلة بمراعاة أعياد المسيحيين عند وضع جدول امتحانات شهر أبريل لطلاب المدارس
  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • جوقة مسيحية تحتفي بعيد الفطر بإنشاد طلع البدر علينا داخل الكنيسة .. فيديو
  • وظائف خالية في بنك مصر.. قدم الآن
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
  • مجلس الكنائس العالمي يهنئ المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • وزير الأوقاف: الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن