فيديو: أوكرانيا تتبرع بأكثر من سبعة آلاف طن من القمح للسودان
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
وصلت شحنة أوكرانية تحوي 7.600 طن من دقيق القمح إلى مدينة بورتسودان ضمن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
وسيكون هذا التبرع العيني جزءاً أساسياً من الحصص الغذائية المقدمة لمليون شخص متضرر من الحرب الأهلية في السودان لمدة شهر واحد.
وتساهم ألمانيا في المنحة عبر تحمل نفقات نقلها إلى السودان وتوزيعها على المحتاجين والتي يتصل إلى 15 مليون يورو.
ومع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان شهرها العاشر، يعمل برنامج الغذاء العالمي على قدم وساق من أجل توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية للمتضررين.
وستخصص الحصة الأكبر من المنحة الأوكرانية لعائلات السودانيين النازحين جراء الحرب.
ويواجه حالياً ما يقرب من 18 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان، منهم ما يقرب من خمسة ملايين في مستويات الطوارئ من الجوع.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: شباب عاطلون يلجأون إلى جمع وبيع "الخُبيزة" بسبب الظروف الصعبة في غزة الحرب على غزة في يومها الـ146.. الجوع يهدد سكان القطاع وواشنطن تدرس إسقاط المساعدات جوًا شاهد: مسيرة للمطالبة بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين بقطاع غزة جمهورية السودان أزمة إنسانية أوكرانيا القمح الغذاءالمصدر: euronews
كلمات دلالية: جمهورية السودان أزمة إنسانية أوكرانيا القمح الغذاء إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني احتجاجات قطاع غزة المملكة المتحدة إسبانيا النرويج فرنسا إسرائيل حركة حماس غزة فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني احتجاجات یعرض الآن Next فی السودان
إقرأ أيضاً:
انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
مافي زول حا يقول ليك الكلام ده غيري، لأن الجميع دافن رأسه في الرمال. انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”، وهي كانت السبب الأساسي وراء اندلاع حرب 15 أبريل. أما مشروع “دولة الزغاوة الكبرى”، فهو المعركة المؤجلة. وما قام به مناوي من إضافة جزء من الشمالية إلى خريطة دارفور ما كان خطوة عشوائية، بل قرار مدروس، لأنه في حال انفصال دارفور، لابد أن تكون لها حدود مع مصر وليبيا وجبل العوينات، بدل أن تصبح دولة محاصرة “حبسية” بلا امتداد استراتيجي.
في شباب كثيرين ما عندهم فكرة عن المعلومات دي، وهي مجرد جزء بسيط من اجتماعات سرية كانت وما زالت مستمرة. للأسف، أنت وغيرك مغيبين عن الحقيقة، وهم مستغلين الوضع ده لمصلحتهم. في فجوة كبيرة بين الناس العارفين التفاصيل دي وبين الجيل الحالي، والوعي بالمخططات دي هو الخطوة الأولى لفهم الواقع الحاصل.
الجنجويد أشعلوا الحرب تحت غطاء الصراع بين الكيزان الديمقراطية والدولة المدنية، لكن الحقيقة الأساسية وراء الحرب كانت السعي لإقامة “دولة العطاوة الكبرى”. أما الحرب القادمة، فسببها سيكون تداعيات اتفاق جوبا وما تبعه من نزاعات حول ملكية الأراضي والحواكير، مثل قضية إيثار خليل وغيرها.
الكلام ده ما مجرد ونسة، بل مسألة في غاية الأهمية، وموجهة تحديدًا لشباب مواليد 2000 وما بعده، لأنكم خلال السنوات القادمة، ومع وصولكم لعمر الثلاثين، ستجدون أنفسكم داخل مرحلة الحرب القادمة، والتي يتم التأسيس لها الآن بخطوات محسوبة. وعيكم بالحقائق من الآن هو الذي سيحدد موقفكم عندما يحين الوقت. والله أعلم.
وما حا تخسر حاجة لو مشيت وبحثت عن المعلومات التي ذكرتها بنفسك. خذ وقتك وافهم التفاصيل، لأن المعرفة هي السلاح الحقيقي. كمان ركّز مع أي شخص يهاجم الكلام ده في التعليقات، ادخل صفحته وشوف توجهاته، وستعرف مباشرةً لماذا يهاجم، لأنك ببساطة كشفت مخططهم القادم، وهذا ما يخيفهم.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب