السودان: عودة تدريجية لخدمتي الاتصالات والإنترنت لشبكة سوداني بمدينة الأبيض بعد انقطاع استمر لـ «25» يوماً
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
شهدت مدينة الأبيض الفترة الماضية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الاستهلاكية نتيجة لانعدام السيولة المالية وتوقف المعاملات البنكية عبر الهواتف المحمولة بسبب انقطاع خدمات الاتصالات
التغيير: الأبيض
شهدت مدينة الأبيض، عودة تدريجية مساء الأربعاء، لخدمتي الاتصالات والإنترنت بعد انقطاع استمر لـ (26) يوماً
وكانت المدينة قد شهدت انقطاعاً كاملاً لخدمتي الاتصالات والإنترنت منذ الثالث من فبراير الجاري.
وبينما تعمل شبكة سوداني بشكل جزئي لا تزال شبكتي (إم تي إن) و (زين) خارج الخدمة داخل مدينة الأبيض.
ومنذ انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت، شهدت المدينة أكثر من عملية عسكرية بين طرفي القتال، الجيش والدعم السريع، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.
كما شهدت المدينة خلال الفترة الماضية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الاستهلاكية نتيجة لانعدام السيولة المالية وتوقف المعاملات البنكية عبر الهواتف المحمولة بسبب انقطاع الاتصالات.
الوسومآثار الحرب في السودان انقطاع الاتصالات والأنترنت حرب الجيش والدعم السريع ولاية شمال كردفانالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان انقطاع الاتصالات والأنترنت حرب الجيش والدعم السريع ولاية شمال كردفان الاتصالات والإنترنت
إقرأ أيضاً:
«الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
رغم الوضع الكارثي، تحدث رئيس بعثة المنظمة في السودان عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الخرطوم: التغيير
وصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، الأوضاع في الخرطوم بالمأساوية، بعد زيارة ميدانية استغرقت أربعة أيام.
وأكد أن عودة الحياة إلى الخرطوم تتطلب استثمارات ضخمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى توفير المعلومات التي تساعد النازحين في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن العودة.
وقال رفعت في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة الجمعة، إن حجم الدمار الذي شهده في العاصمة وضواحيها يفوق ما رآه في مناطق صراع أخرى، إذ شمل استهداف البنية التحتية الأساسية مثل محطات الكهرباء وخطوط المياه، ما جعل الحياة فيها شبه مستحيلة.
وأشار رفعت إلى النقص الحاد في التمويل اللازم لتغطية الاحتياجات الإنسانية، موضحًا أن خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة تهدف لمساعدة 1.7 مليون شخص، لكنها لم تتلقَ سوى 9% من التمويل المطلوب البالغ 250 مليون دولار حتى يناير 2025.
كما نبه إلى معاناة النساء على وجه الخصوص نتيجة ضعف الوصول الإنساني وتدهور الأوضاع المعيشية.
وسلط رفعت الضوء على قصص مؤلمة من الميدان، مثل المعلمة “سارة” التي بقيت في بحري طوال الحرب دون أن تملك وسيلة للمغادرة، و”ترتيل” التي تتوق إلى العودة للدراسة والحصول على دعم نفسي، مؤكدًا أن قصص المعاناة هذه تتكرر يوميًا في المناطق المتأثرة بالنزاع.
ورغم الوضع الكارثي، تحدث رفعت عن مؤشرات أمل، مثل عودة نحو 400 ألف نازح داخلي إلى ديارهم مؤخرًا، رغم أن معظمهم عادوا إلى منازل مدمرة وخالية من الخدمات.
الوسومآثار الحرب في السودان الخرطوم منظمة الهجرة الدولية