الجديد برس:

كشف الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عن دوره في عمليات إنزال المساعدات جواً فوق غزة، بمشاركة عربية، مشيراً إلى أنها اقتصرت فقط على المناطق الجنوبية للقطاع.

صحيفة “جيروزاليم بوست” نقلت عن بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي أنه “كجزء من جهد التنسيق المشترك، قامت إسرائيل والأردن ومصر وفرنسا والإمارات والولايات المتحدة بإسقاط إمدادات مختلفة من الجو على سكان غزة”.

كما أشار البيان إلى أن “الجهود المنسقة التي بذلتها هذه الدول، شهدت إسقاط إمدادات مثل المواد الغذائية والمعدات الطبية جواً لسكان جنوب غزة، والمستشفى الميداني الأردني يوم الثلاثاء”.

إنزال المساعدات جواً اقتصرت على المناطق الجنوبية

جيش الاحتلال الإسرائيلي أوضح أنه نتيجة لهذا التنسيق، “تم نقل 160 سلة من المواد الغذائية والمعدات الطبية إلى سكان جنوب قطاع غزة، والمستشفى الميداني الأردني في خان يونس”.

في التفاصيل، فإنه “تم تخطيط وتنسيق هذا الجهد من قبل اللواء الدولي لمديرية التخطيط الاستراتيجي والتعاون (J5)، وإدارة التنسيق والارتباط في غزة (CLA)، ووحدة تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي التابعة للجيش الإسرائيلي، والفرقة 98، وسلاح الجو الإسرائيلي”.

كما ذكر الصحيفة أنه تم إنزال الطرود الغذائية جواً خلال اليومين الماضيين، إلى نحو 17 موقعاً على طول الساحل الجنوبي لقطاع غزة، باستخدام الطائرات الفرنسية والأمريكية والمصرية والإماراتية والأردنية.

دول عربية أعلنت إنزال المساعدات جواً لغزة

الثلاثاء، أعلن الجيش المصري، أن مصر والأردن والإمارات وقطر وفرنسا نفذت عملية إنزال جوي لمساعدات إلى قطاع غزة، الذي يشهد حرباً إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر 2023.

وأفاد الجيش المصري، في بيان، بأن “مصر والأردن والإمارات وقطر وفرنسا نفذت عملية إسقاط لأطنان من المساعدات الإنسانية فوق قطاع غزة”، دون مزيد من التفاصيل.

فيما قال الجيش الأردني، في بيان: “أقلعت من العاصمة عمان 6 طائرات من نوع C130، منها 3 طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني و3 طائرات أخرى إماراتية ومصرية وفرنسية”.

كما أوضح أن الإقلاع الجوي “كان جزءاً من عملية المساعدات الإنسانية الهادفة إلى التخفيف عن أهالي القطاع، ضمن جهد دولي بمشاركة دول شقيقة وصديقة”.

وتابع: “استهدفت هذه الإنزالات إيصال المساعدات للسكان بشكل مباشر، من خلال إسقاطها على ساحل قطاع غزة، في عملية تمت بدون أجهزة توجيه للمظلات، واضطرار الطائرات إلى التحليق على ارتفاعات منخفضة”.

إنزال جوي شمال غزة لـ”مساعدات محدودة”

ومساء الأربعاء، ألقت عدة طائرات، مساعدات غذائية “محدودة” للفلسطينيين شمال قطاع غزة، للمرة الأولى منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر الأول الماضي.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن “طائرات غير معلومٍ جنسيتها”، حلقت في أجواء قطاع غزة وألقت لأول مرة منذ بداية الحرب، عشرات من صناديق المساعدات الغذائية، مكتوباً عليها أنها من الهلال الأحمر المصري، في شمال قطاع غزة.

كما أشارت إلى أن عملية الإنزال تمت في محيط المستشفى الإندونيسي ببلدة جباليا شمال القطاع، ومنطقة الجندي المجهول بمدينة غزة.

المصادر المحلية أفادت بأن المساعدات عبارة عن معلبات وأرز، وهي “محدودة للغاية”، في ظل الظروف الكارثية التي يعاني منها سكان شمال القطاع.

نشطاء: لماذا لا تدخل من رفح؟

وفي الوقت الذي رحب فيه مراقبون بالخطوة لعلها تخفف من آلام الجوع المشتعلة في بطون الآلاف من الفلسطينيين المحاصرين في غزة، فإن العديد من النشطاء تساءلوا ما إذا كان الأولى أن تدخل هذه المساعدات من معبر رفح البري.

وعلق الناشط الإعلامي الفلسطيني خالد صافي، على عملية الإنزال الجوي الأخيرة على غزة مساء الأربعاء، قائلاً: “ما هذه المهزلة؟ ما هذا الهوان؟ ما هذا الاستخفاف والإذلال؟”.

وأضاف: “في عتمة الليل تلجأ خفافيش الأنظمة العربية لكسب مواقف بطولية من عمليات إنزال جوي لا تسمن ولا تغني من جوع، الآن يجري النظام المصري إسقاط 0.001% من المساعدات لشمال غزة في وقت تتكدس فيه آلاف الشاحنات على بوابة معبر رفح!”.

فيما كتب الإعلامي المصري جمال سلطان قائلاً: “يبدو أنهم استجابوا، الجيش المصري يقرر المشاركة في إسقاط مساعدات غذائية على غزة من الجو، تمام، لكن ألم يكن المعبر أسهل، وأسرع، وأقل تكلفة، أم إن نتنياهو سيقصف الشاحنات في المعبر لكن لن يقصف الطائرات في سماء غزة؟!”.

وأضاف: “على كل حال، نشكر من استجاب للنداء وقرر المشاركة أياً كانت التفاصيل”.

وعلق بعض المدونين على هذه الأسئلة بالقول: إن “المساعدات التي يتم إنزالها من الجو، كلها استعراضية، “اللي بدو”(من يريد) يساعد، يساعد أهلنا في الشمال! شمال غزة -حتى اللحظة هذه- لم تصل إليهم شربة ماء، طالما تستطيعون الطيران وإنزال المساعدات في أي مكان “بدكم ياه” عليكم إنزالها في شمال غزة” بحسب وصف أحدهم.

وقال آخرون إن الهدف من الإنزال الجوي هو إسكات الإعلام عن المجاعة التي تحدث في شمال القطاع الذي يعاني سكانه من الجوع ونقص المواد الغذائية.

وتساءل آخرون عن الشاحنات التي تقف في رفح والعريش ولماذا لا يتم إدخالها وتكلفتها أقل بكثير من عملية الإنزال الجوي، مشيرين إلى أن من يستطيع أن يلقي المساعدات من الجوي يستطيع إدخالها براً.

وقال معلقون إن توقيت الإنزال جاء مع نهاية المدة الممنوحة لكيان الاحتلال الإسرائيلي من محكمة العدل الدولية، ويخشى أن يتخذها الاحتلال دليلاً على أنه لا يمنع المساعدات عن أهالي غزة أمام المحكمة.

وكان الجيش الأردني أعلن -يوم الاثنين الماضي- عن أكبر عملية إنزال مساعدات لسكان غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع في أكتوبر الأول الماضي.

ما هذه المهزلة؟
ما هذا الهوان؟
ما هذا الاستخفاف والإذلال؟
في عتمة الليل تلجأ خفافيش الأنظمة العربية لكسب مواقف بطولية من عمليات إنزال جوي لا تسمن ولا تغني من جوع
الآن يجري النظام المصري إسقاط 0.001% من المساعدات لشمال غزة في وقت تتكدس فيه آلاف الشاحنات على بوابة معبر رفح! pic.twitter.com/hlYxMAtvM0

— Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) February 28, 2024

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی إنزال المساعدات جوا إنزال جوی شمال غزة قطاع غزة من الجو ما هذا إلى أن

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.

وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.

وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.

وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز "لا توجد اتصالات حاليا".

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.

وقال همام الريفي (40 عاما) إن أفرادا من عائلته قُتلوا عندما تعرض مجمع مدارس بمدينة غزة كانوا يحتمون فيه لقصف الخميس.

وأضاف: "أقسم بالله قاعد في الشارع. مفيش مأوى هنا. بيتي في الأول انهدم، وبقيت في خيمة في مدرسة.. مش في صف (قاعة دراسية)، والآن أنا مش عارف وين بدي أروح، أنا في الشارع لعلمك".

وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.

وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.

وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.

والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.

مقالات مشابهة

  • شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلدة جباليا شمال قطاع غزة
  • دعوات واسعة لفعاليات شعبية حول العالم لوقف العدوان على غزة (شاهد)
  • سوق أهراس / تدخل فرق الغطس أثناء عملية البحث على الغريق بسد واد جدرة
  • الاحتلال الإسرائيلي يعلن تنفيذ عملية توغل لتفكيك أسلحة الجيش السوري
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته البرية شمال غزة
  • جيش الاحتلال يبدأ عملية برية في الشجاعية.. وقصف عنيف بمختلف مناطق غزة
  • جيش الاحتلال يبدأ عملية برية في الشجاعية تحت غطاء ناري كثيف
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: قطاع غزة بحاجة إلى تدخل أممي لإنقاذ الموقف