"أبل" تعد بـ"طفرة" في تبني الذكاء الاصطناعي بمنتجاتها
تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT
قال تيم كوك الرئيس التنفيذي لأبل خلال اجتماع سنوي للمساهمين يوم الأربعاء إن الشركة تخطط للكشف المزيد من خططها لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في وقت لاحق من العام الجاري.
وأضاف كوك أن الشركة تتوقع "قدرات تمثل طفرة استثنائية للذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو سبب استثمارنا في الوقت الحالي بشكل ضخم في هذا المجال.
وكانت أبل أبطأ في طرح الذكاء الاصطناعي التوليدي من منافسيها مثل مايكروسوفت وألفابت المالكة لغوغل اللتين تدمجان الذكاء الاصطناعي في منتجات.
وأشار كوك اليوم إلى أن الذكاء الاصطناعي بالفعل يعمل خلف الكواليس في منتجات أبل، لكنه قال إنه سيكون هناك مزيد من الأخبار حول خصائص واضحة تعمل بالذكاء الاصطناعي في وقت لاحق من العام الجاري.
وأوضح كوك "كل أجهزة ماك التي تعمل برقائق أبل هي آلات ذكاء اصطناعي ذات قدرات استثنائية. في الواقع، لا يوجد حاسوب أفضل منها للذكاء الاصطناعي في السوق اليوم".
وأفادت بلومبرغ في وقت سابق بأن أبل تعتزم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين قدرتها على البحث في البيانات المخزنة على أجهزة أبل.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات للذكاء الاصطناعي مايكروسوفت لغوغل منتجات أبل البيانات ذكاء اصطناعي أبل للذكاء الاصطناعي مايكروسوفت لغوغل منتجات أبل البيانات تكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.
Dr.m@u-steps.com