الحرة:
2025-04-06@00:40:59 GMT

أهم جمهوري منذ ريغان.. من هو ميتش ماكونيل؟

تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT

أهم جمهوري منذ ريغان.. من هو ميتش ماكونيل؟

بعد إعلانه، الأربعاء، قراره ترك منصبه كزعيم للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، في نوفمبر المقبل، شد ميتش ماكونيل، الأنظار إليه، كونه رمزا لحقبة طويلة، عرفت الولايات المتحدة خلالها عدة محطات مفصلية.

من هو؟ 

ميتش ماكونيل (82 عاما)، هو الأطول خدمة كزعيم للجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي، حيث تم انتخابه لقيادة مؤتمر حزبه تسع مرات منذ عام 2006.

تخرج ماكونيل بمرتبة الشرف من كلية الآداب والعلوم بجامعة لويزفيل، حيث شغل منصب رئيس الهيئة الطلابية. وهو أيضًا خريج كلية الحقوق بجامعة كنتاكي، حيث تم انتخابه رئيسا لنقابة المحامين الطلابية.

عمل ماكونيل كمتدرب في الكابيتول هيل، لدى السيناتور، جون شيرمان كوبر، قبل أن يشغل منصب المساعد التشريعي الرئيسي للسيناتور، مارلو كوك، ونائب مساعد المدعي العام للرئيس، جيرالد فورد.

قبل انتخابه لمجلس الشيوخ، شغل ماكونيل منصب القاضي التنفيذي لمقاطعة جيفرسون، في كنتاكي، من عام 1978 حتى بدأ فترة ولايته في مجلس الشيوخ في 3 يناير 1985.

ماكونيل، أب لثلاثة بنات، وهو متزوج من الوزيرة السابقة، إيلين إل تشاو، وزيرة النقل الأميركية، الثامنة عشرة. 

في السابق، عملت تشاو لمدة ثماني سنوات كوزيرة للعمل في عهد الرئيس، جورج دبليو بوش، وهي أيضا رئيسة سابقة لمنظمة "United Way of America".

لدى انتخابه لأول مرة في مجلس الشيوخ، صنع ماكونيل التاريخ باعتباره المنافس الجمهوري الوحيد الذي يفوز بسباق كنتاكي على مستوى الولاية منذ عام 1968. 

من عام 2015 إلى عام 2021، شغل ماكونيل منصب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ وكان ثاني عضو من كنتاكي فقط يتولى منصب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي. الأول، كان السيناتور، ألبين باركلي، الذي قاد الديمقراطيين من عام 1937 إلى عام 1949.

في 3 نوفمبر 2020، تم انتخابه لولاية سابعة، حيث فاز بـ117 مقعدًا. من مقاطعات الكومنولث الـ 120.

تمت الإشادة بماكونيل في العديد من وسائل الإعلام لقيادته المُلهمة في مجلس الشيوخ. وأُطلق عليه لقب "أهم جمهوري منذ رونالد ريغان" و"الزعيم الأكثر محافظة لأي من الحزبين في تاريخ مجلس الشيوخ"، موقع زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي.

قامت مجلة "تايم" بتسمية ماكونيل مرتين كواحد من أكثر 100 شخص تأثيرا في العالم، بحسب الموقع ذاته.

باعتباره الأطول خدمة كزعيم للحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ الأميركي، أشرف ماكونيل على العديد من التطورات المهمة، في تاريخ الولايات المتحدة.

As I said on the Senate floor, one of life’s most underappreciated talents is to know when it’s time to move on. It’s been the honor of my life to serve as Republican leader. https://t.co/SKU9OrtcDW

— Leader McConnell (@LeaderMcConnell) February 28, 2024

تجاوزت خدمته، خدمة السيناتور الديمقراطي السابق عن ولاية مونتانا مايك مانسفيلد، الذي كان زعيما للديمقراطيين من عام 1961 إلى عام 1977.

ومنذ مجيئه إلى واشنطن، كان لماكونيل تأثير عميق على الحزب الجمهوري، والمحكمة العليا، وحتى رئاسة دونالد ترامب، وفق موقع صحيفة "واشنطن إكزامينر".

فيما يلي أبرز 4 محطات في خدمة ماكونيل الطويلة:

عرقلة ترشيح الرئيس أوباما لقاضٍ بالمحكمة العليا

في عام 2016، أعاد ماكونيل تشكيل كيفية تعيين قضاة المحكمة العليا، عندما رشح الرئيس الأسبق، باراك أوباما، ميريك غارلاند لملء منصب شاغر بعد وفاة القاضي أنتونين سكاليا. 

وتحت قيادة ماكونيل، رفض مجلس الشيوخ عقد جلسة استماع أو التصويت على مرشح أوباما، بحجة أن الانتخابات الرئاسية كانت وشيكة وأنه لا يمكن السماح لرئيس اقترب من موعد تركه لمنصبه بتغيير التوجه الأيديولوجي للمحكمة.

"الخيار النووي"- 2017

بعد مرور عام، أوفى زعيم الأغلبية بوعده لزعيم الأغلبية آنذاك، هاري ريد، بأن الديمقراطيين سيندمون على خفض عتبة الموافقة على القضاة الفيدراليين بالمحكمة العليا بأغلبية بسيطة من أعضاء مجلس الشيوخ.

واستخدم ماكونيل تغيير "الخيار النووي" في قواعد مجلس الشيوخ لتمهيد الطريق أمام القاضي نيل غورساتش في عام 2017. 

و"الخيار النووي" هو إجراء يسمح لمجلس الشيوخ بتجاوز قاعدة دائمة بأغلبية بسيطة، وتجنب أغلبية الثلثين المطلقة المطلوبة عادة لاستدعاء إجراء يعدل القواعد الدائمة. 

ومصطلح "الخيار النووي" هو تشبيه للأسلحة النووية كونها الخيار الأكثر تطرفا في الحرب.

وسمحت القاعدة الجديدة لمجلس الشيوخ بإلغاء عتبة الستين صوتا لمرشحي المحكمة العليا، منهية بذلك التعطيل القضائي. 

وتم تأكيد غورساتش كأول مرشح لترامب للمحكمة العليا.

إنقاذ ترامب من المساءلة

في أعقاب أعمال الشغب التي وقعت في الكابيتول في 6 يناير عام 2020، حاول مجلس النواب عزل ترامب للمرة الثانية، ما وضع ماكونيل والجمهوريين في مجلس الشيوخ أمام خيارين، إما تسجيل إداناتهم للرئيس أو السماح له بالعودة إلى منصبه.

وصوت مجلس الشيوخ لصالح تبرئة ترامب على الرغم من اعتراف ماكونيل بخطورة التهم الموجهة ضده ودوره المزعوم في أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير. 

ورفض ماكونيل دعم المساءلة، بحجة أن المكان المناسب للتعامل مع "تصرفات" ترامب، كرئيس سابق، ومواطن أيضا، هو العدالة.

تعزيز الأغلبية المعينة من قبل الجمهوريين في المحكمة العليا

في تناقض صارخ مع قراره، في عام 2016 بمنع غارلاند، شدد ماكونيل في 2019 على أن يتحرك مجلس الشيوخ بسرعة في تقديم المشورة والموافقة على مرشحة ترامب الثالثة للمحكمة العليا، إيمي كوني باريت.

وتم تأكيد باريت بأغلبية 52-48، مما عزز إرث ترامب وماكونيل كمهندس لما بدا وكأنها محكمة عليا دائمة بأغلبية محافظة 6-3.

قرار الرحيل..

وفقا لنيويورك تايمز فإن ماكونيل بدا ضعيفا جسديا منذ الخريف، حيث كسر ضلعا لدى سقوطه، وقضى بعض الوقت في مركز لإعادة التأهيل، وتغيب عن مجلس الشيوخ لأكثر من شهر قبل أن يعود.

وكان الزعيم الجمهوري، الذي أصيب بشلل الأطفال في صباه، يخطو دائما بحذر ويتجنب السلالم، لكنه كان أكثر حذرا بشكل ملحوظ منذ إصاباته الأخيرة في حركته بمجلس الشيوخ.

وفي مناسبات قليلة مؤخرا، بدا أن ماكونيل، الذي يستخدم أجهزة مساعدة للسمع، يواجه صعوبة في سماع الأسئلة الموجَّهة إليه، بل ظل واقفا لبرهة من الزمن خلال كلمة كان بصدد إلقائها حتى تم اصطحابه خارجا.

وفي كلمة ألقاها، الأربعاء، قال ماكونيل: "أقف أمامكم اليوم... لأقول لكم إن هذه الولاية ستكون الأخيرة لي كزعيم للجمهوريين".

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: فی مجلس الشیوخ الأمیرکی زعیم الأغلبیة من عام

إقرأ أيضاً:

مجلس الدولة يشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)

شارك مجلس الدولة المصري، من خلال إدارة التعاون الدولي، في فعاليات المؤتمر الخامس عشر للرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)، الذي انعقد في سانتياجو، تشيلي، خلال الفترة من 2 إلى 4 أبريل 2025، تحت عنوان «الإدارة، المصلحة العامة، والقاضي».

شهد المؤتمر حضور ممثلين عن الهيئات القضائية العليا من مختلف دول العالم، حيث ناقش المشاركون مواضيع محورية تتعلق بالإدارة القضائية وتعزيز مفهوم المصلحة العامة في القضاء. وبجانب الجلسة الافتتاحية التي شرفها كبار مسئولي دولة تشيلي، ساهم ممثل مجلس الدولة المفوض من المستشار أحمد عبود - رئيس مجلس الدولة المصري - في عددٍ من ورش العمل، والتي شارك فيها ممثلون من الجزائر، إسبانيا، فرنسا، تركيا، إيطاليا، كندا، تايلاند، البرازيل، ألبانيا، سلوفينيا، بوركينا فاسو، وموناكو، إلى جانب الدولة المضيفة تشيلي.

تضمنت فعاليات المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية تناولت التحديات والفرص في تطوير النظم القضائية وتعزيز الشفافية والفعالية في سير العدالة.

كما تطرق المشاركون إلى أحدث التطورات في التحول الرقمي للأنظمة القضائية، وهو موضوع ذو أهمية خاصة لمجلس الدولة المصري في إطار جهوده المستمرة في رقمنة العدالة وتطوير نظام إدارة القضايا الإلكترونية.

إلى جانب المؤتمر، شارك مجلس الدولة المصري في اجتماع الجمعية العمومية للرابطة الذي عُقد في ٤ أبريل ٢٠٢٥ الذي يُعقد كل ثلاث سنوات، واجتماع مجلس الإدارة للرابطة في ٣ أبريل ٢٠٢٥ الذي يُعقد كل سنة ونصف، وخلالهم تم مناقشة التقارير الإدارية والمالية للفترة 2022-2025، واعتماد الميزانيات، والتخطيط للمؤتمرات القادمة، بالإضافة إلى النظر في طلبات العضوية الجديدة.

وتجدر الإشارة إلى أنه تقرر تجديد عضوية جمهورية مصر العربية في مجلس إدارة الرابطة لمدة ست سنوات تنتهي في 2031 وعلى إثر ذلك تم إبداء استعداد مجلس الدولة المصري في استضافة احدى تلك المؤتمرات، تعزيزًا لدوره على المستوى الدولي. كما شهدت الاجتماعات مناقشات حول سبل تعزيز التعاون بين المجالس القضائية الإدارية الأعضاء وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة القضائية والتحول الرقمي.

تأتي مشاركة مجلس الدولة المصري في هذا المؤتمر في إطار حرصه على تعزيز مكانته الدولية والاستفادة من التجارب المقارنة في مجال القضاء الإداري. كما تتيح هذه المشاركة الفرصة لعرض الجهود الوطنية في تطوير القضاء الإداري، وبحث سبل التعاون مع الهيئات القضائية المختلفة لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات. وتعكس هذه المشاركة التزام مجلس الدولة بتطوير منظومته القضائية بما يتماشى مع المعايير الدولية، وضمان تحقيق العدالة الناجزة بكفاءة وشفافية.

واختتم المؤتمر والجمعية العامة بجلسة عامة تم خلالها تقديم التوصيات النهائية وملخص لمخرجات ورش العمل، كما تم الإعلان عن الدولة المستضيفة للدورة القادمة للمؤتمر.

جدير بالذكر أن الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ) تأسست عام 1983 في باريس، وتضم في عضويتها 62 دولة حول العالم، مما يجعلها منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال القضاء الإداري.

اقرأ أيضاًتأجيل دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» وسط مطالبات مليارية وتدخل مصرفي موسع

إصابة طالب عشريني خلال مشاجرة دموية بميت عقبة

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة يشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)
  • الشيوخ الأمريكي يمرر قانون ترامب للإعفاءات الضريبية وخفض الإنفاق
  • مجلس الخدمة: استكمال توزيع 98 % من حملة الشهادات العليا والأوائل
  • رحيل البرلمانية جواهر ابنة الدقهليةبعد تعرضها لوعكة صحية
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يدعم كندا بشأن الرسوم الجمركية في رد نادر من قبل الجمهوريين لترامب
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟ - عاجل
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يوجه ضربة لترامب
  • الشيوخ الأمريكي يقر مشروع قانون يهدف إلى وقف رسوم ترامب على كندا
  • مجلس الشيوخ يرفض رسوم ترامب على كندا