جمع مئات الأشخاص في مدينة غزة أكياسا من المواد الغذائية، وسط نقص واسع النطاق في الإمدادات في القطاع الذي يتعرض للقصف منذ خمسة أشهر.
وحمل الناس أكياس مساعدات كبيرة ملفوفة على ظهورهم وهم يسيرون في شوارع المدينة المدمرة.

يوم الثلاثاء (27 فبراير) ، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية راميش راجاسينغهام، إن ما لا يقل عن 576000 من سكان غزة ، أي ربع 2.

3 مليون فلسطيني في غزة على بعد خطوة من المجاعة عندما يحتاج جميع سكان القطاع إلى الغذاء.

وأضاف أن واحدا من كل ستة أطفال دون سن الثانية في شمال غزة يعاني من "سوء التغذية الحاد والهزال" في هذه المرحلة يصبح الجسم هزيلا من نقص التغذية.


بعد شهر واحد من أمر محكمة العدل الدولية باتخاذ "تدابير فورية وفعالة" لحماية الفلسطينيين في غزة من خطر الإبادة الجماعية من خلال ضمان المساعدات الإنسانية الكافية وتمكين الخدمات الأساسية، تقول منظمة العفو الدولية، إن إسرائيل فشلت في اتخاذ الحد الأدني من الخطوات للأمتثال.

وقد أسهم الحصار الذي تفرضه إسرائيل على واحدة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم في القضاء على إنتاج الأغذية وتوزيعها وزراعتها.

نفذت مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر وفرنسا عملية لإسقاط أطنان من المساعدات الإنسانية على قطاع غزة.

ولا تزال إسرائيل وحماس تناقشان اتفاقا من شأنه أن يفرج عن نحو 130 رهينة محتجزين في قطاع غزة مقابل وقف الحرب لأسابيع.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سكان غزة إسرائيل

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة

أكد اللواء حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أن بلاده لن تبدأ حربًا مع أي طرف، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لخوض أي حرب قد تطرأ.

 وفي تصريحات أدلى بها اليوم، شدد سلامي على أن إيران لن تتراجع أمام أي عدوان من قبل العدو، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن الوطن وحماية مصالحه.

وشدد سلامي، على أن توقع عدم تعرض إيران وحزب الله وفلسطين للضرر من الأعداء لا يتماشى مع منطق الحرب. 

وأكد أن شعب غزة، الذي يعاني من الحصار، يبقى صامدًا رغم الظروف القاسية التي يعيشها، مشيرًا إلى أن "الشعب في غزة لا يمنح العدو إذنًا بالغلبة، بل يواصل المقاومة".

وأضاف اللواء سلامي أن جبهات المقاومة في اليمن وحزب الله في لبنان ومقاومة العراق "صامدة في مواجهة العدو"، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه المجموعات. 

وفيما يتعلق بالوضع في اليمن، أكد قائد الحرس الثوري الإيراني أن رغم القصف المستمر، "اليمن ما يزال صامدًا"، مشيرًا إلى أن "الأمريكيين اعترفوا بعدم جدوى استراتيجيتهم في المنطقة، وهذا يعد مأزقًا استراتيجيًا للعدو".

وفي سياق متصل، أشار إلى محاولات العدو لوضع إيران أمام خيارين، إما المواجهة المباشرة أو القبول بشروطه، وذلك من خلال فرض فرضيات خاطئة حول ضعف الردع الإيراني. إلا أن اللواء سلامي أضاف أن "عدونا في مرمى نيراننا في كل مكان"، مؤكدًا أن إيران تمتلك من البرمجيات والعتاد ما يمكنها من هزيمة العدو، رغم الدعم الأمريكي الواسع الذي يتلقاه.

تصريحات اللواء سلامي تأتي في وقت حساس من المواجهات المستمرة في المنطقة، وتُظهر تصاعدًا في الخطاب الإيراني بشأن التحديات الاستراتيجية التي يواجهها النظام الإيراني في ظل توترات متزايدة مع القوى الغربية.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • شبح المجاعة يهدد سكان الفاشر شمال دارفور
  • الأمم المتحدة: إسرائيل تحول 60% من غزة إلى مناطق محظورة
  • الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية عبر إخلائها من الفلسطينيين
  • مسئولة أممية تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين
  • متحدثة أممية: نواجه عقبات كبيرة في غزة مع إغلاق المعابر لأكثر من شهر
  • الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء