العرب القطرية:
2025-02-06@02:09:21 GMT

ترقب جماهيري لموقعة الأحلام والرهيب

تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT

ترقب جماهيري لموقعة الأحلام والرهيب

سيكون استاد الثمامة مسرحا لأهم وأقوى مباريات الجولة الخامسة عشرة لدوري نجوم اكسبو، وللقمة الجماهيرية المرتقبة التي تجمع العربي مع الريان مساء الغد في اقوى ختام للجولة الملعب المونديالي سيكون أيضا شاهدا على المواجهة شبه المصيرية لقطبي الكرة القطرية، ولجماهيرهما المتشوقين للمواجهة والمتعطشين للانتصار على المنافس اللدود والقوي.

 

وبكل المقاييس فان المواجهة هي الأهم للفريقين في هذه المرحلة الهامة من عمر الدوري، وإما الانتصار فيها ومواصلة الطريق نحو المنافسة واما الاستسلام والاستمرار في التراجع. 
المواجهة مهمة أيضا لكل فريق، فالعربي يريد الثأر من منافسه، واستعادة التفوق عليه بعد ان حقق 4 انتصارات متتالية في دوري 2022 و2023، وجاء الريان واوقف الانتصارات والتفوق العرباوي في القسم الأول للموسم الحالي وحقق انتصارا قاتلا في الدقيقة الأخيرة من عمر مباراتهما التي أقيمت باستاد احمد بن علي وشهدت حضورا جماهيريا تاريخيا وصل الى 28،397 ألف متفرج، وهو رقم قابل للتحطيم في القمة المرتقبة التي تحظى باهتمام غير مسبوق بسبب نتائج الفريقين، حيث انتزع العربي وبـ 10 لاعبين تعادلا غاليا 2-2 مع الدحيل حامل اللقب، وواصل الريان انتصاراته واوقف رياح الشمال وفاز 2-1 .
ما يزيد من الاهتمام الجماهيري ان القمة تبدو وأنها فاصلة للفريقين، فإما الانتصار فيها والحصول على نقاطها الغالية والتي قد تصل الى 6 نقاط، وإما التوقف عن المنافسة.
العربي يقترب تدريجيا من الابتعاد عن لقبه كوصيف في دوري 2023، لكنه يتمسك بالأمل بقوة وبشدة ويتمسك أيضا بالعودة الى المربع الذهبي، والريان لا يزال بدوره يأمل في العودة الى الصدارة وأيضا في تثبيت أقدامه بالمربع .
الى جانب كل ذلك فالقمة والمواجهة تعد بطولة خاصة للفريقين ولجماهيرهما الذين يشعلون الأجواء قبل كل مواجهة بان فريقهم وناديهم هو الأكثر شعبية وأيضا الأكثر جماهيرية. 
 

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر دوري نجوم اكسبو العربي والريان

إقرأ أيضاً:

أكاديمي فرنسي: الأمل أيضا قد يقتل في غزة

يعتقد الأستاذ الجامعي جان بيير فيليو -في عموده بصحيفة لوموند- أن المدنيين الذين أنهكتهم حرب لا ترحم، دامت أكثر من 15 شهرا في قطاع غزة،  قد يشعرون بخيبة أمل كبيرة في حال عدم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأوضح الأكاديمي الفرنسي أن العالم تخلى عن أكثر من مليوني شخص في قطاع غزة، وتركهم في حرب مروعة، قتل فيها ما معدله 100 شخص يوميا، مع أن الرقم 47 ألف قتيل المعلن لا يشمل عشرات الآلاف ممن دفنوا تحت الأنقاض، ولا الضحايا غير المباشرين الذين قتلتهم الأمراض وظروف البقاء المروعة وانعدام الرعاية الصحية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2يديعوت أحرونوت: 4 خيارات لحكم غزة بعد انتهاء الحربlist 2 of 2كاتبة فرنسية: تحقق تنبؤات قديمة للاستخبارات الأميركية بشكل العالم في 2025end of list

وكان الأكثر ضعفا هم النازحون الذين أجبروا مرات على التخلي عن كل شيء، ليتكدس أكثر من مليون منهم في "المنطقة الإنسانية" الضيقة التي حددتها إسرائيل على ساحل المواصي، ولكنها لم تسلم من قصفها، إذ قتل فيها أكثر من 550 شخصا في نحو 100 غارة خلال 8 أشهر.

صدمة العودة

أمضيت للتو أكثر من شهر في هذه المنطقة المعزولة داخل المنطقة التي تسمى "المنطقة الإنسانية" -كما يقول أستاذ العلوم السياسية- وعشت الشهر الأخير من الأعمال العدائية والأيام الأولى للهدنة الهشة هناك، وما زلت لا أفهم من أين حصل هؤلاء المهجورون على ما يكفي من الطاقة للخوض في كل هذه التجارب، وتحمل كل هذا الألم، والتغلب على كل هذا الحزن.

إعلان

ولكنني أعلم أن هذه الحشود المنكوبة قد استنفدت احتياطياتها وأنها صمدت فقط على أمل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والعودة إلى ديارهم واستعادة شكل من أشكال الحياة الطبيعية، وليس هناك سبب لهذه الموجات البشرية التي تسير نحو ما كان ذات يوم موطنها، إلا الأمل، ولكن الأمل يمكن أن يصبح السلاح الأكثر فعالية ضد شعب هرب من الحديد والنار، خاصة عندما يصدم هؤلاء اليائسون عند العودة بواقع مدمر بعد وقف عمليات القتل اليومية.

والطريقة الوحيدة للتغلب على مثل هذه الصدمة، عندما يقف الشخص أمام أنقاض منزله وأشلاء أقاربه، ويكتشف حجم الكارثة المرعب، هي أن نتمكن من إعادة بناء أنفسنا وأسرنا من خلال إعادة بناء ما فقدناه بالتدريج، ولكن أهل غزة حرمهم العالم الذي تخلى عنهم من هذا البلسم بعد أن لم يبق في غزة شيء على الإطلاق.

هدنة من ورق

صحيح أن هناك هذه الهدنة الهشة المثيرة للقلق -كما يقول الكاتب- وقد قتل 122 شخصا بعد الإعلان عنها وقبل بدء تنفيذها، وشهدت أول أزمة خطيرة أسبوعها الثاني، عندما قررت حكومة إسرائيل تأجيل عودة النازحين إلى شمال القطاع 48 ساعة، مما يعني أنها معرضة لخطر الانهيار في أي لحظة لأنها لا تستند إلى المبادئ الأساسية للقانون الإنساني، وليس "لضامنيها" الثلاثة، الولايات المتحدة ومصر وقطر، وجود على الأرض.

 

ولكي تتطور هذه الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار بعد 3 أشهر، يتطلب الأمر التزاما كبيرا من جانب المجتمع الدولي، لا ينبغي اختصاره في إرسال بضع مئات من الشاحنات المحملة بالمساعدات يوميا، لأن سكان غزة الذين يواجهون خطرا مدمرا من تجدد الأعمال العدائية، سيضطرون إلى العودة إلى سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وخلص الكاتب إلى أن على المجتمع الدولي أن يساعد هذه الجماهير العاجزة بشكل دائم الآن وبأسرع وقت ممكن، من خلال تقديم 10 أو 100 شاحنة أخرى، ومنظور لائق للمستقبل، في إطار حل الدولتين الذي أصبحت خطوطه العريضة معروفة منذ عقدين من الزمن، وإلا فإن دائرة المواجهات ستستأنف حتما بين إسرائيل وحماس دون أدنى شك.

إعلان

وهذه هي الدائرة المفرغة من الحرب من أجل الحرب، هي ما يتعين على الأصدقاء الحقيقيين للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أن يتحلوا بالشجاعة اللازمة لكسرها، وإلا فإن الأمل هو الذي سوف يأتي ليقتل في غزة.

مقالات مشابهة

  • القادسية لحسم التأهل في دوري أبطال الخليج يواجه العربي القطري
  • أكاديمي فرنسي: الأمل أيضا قد يقتل في غزة
  • بقيادة سافيتش وسالم.. تشكيل الهلال المتوقع أمام برسبوليس في دوري أبطال آسيا
  • موعد مباراة الهلال وبرسبوليس في دوري أبطال آسيا للنخبة والقنوات الناقلة
  • بقيادة تريزيجيه.. الريان يطيح ب العين من دوري أبطال آسيا
  • دوري أبطال آسيا.. تريزيجيه يقود الريان القطري للفوز علي العين الإماراتي
  • العين يودع دوري أبطال آسيا للنخبة بعد خسارته أمام الريان
  • تريزيجية يسجل ويقود الريان القطري للفوز على العين الإماراتي في دوري أبطال آسيا
  • العين يودع دوري أبطال آسيا للنخبة بعد الهزيمة أمام الريان
  • موعد مباراة العين الإماراتي ضد الريان القطري في دوري أبطال آسيا والقنوات الناقلة