مصراوي:
2025-04-05@01:49:38 GMT

هيئة الكتاب تصدر عمارة أهالي القرى بجنوب مصر

تاريخ النشر: 29th, February 2024 GMT

هيئة الكتاب تصدر عمارة أهالي القرى بجنوب مصر

كتب- محمد شاكر:

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «عمارة أهالي القرى بجنوب مصر» للدكتور عاصم إسماعيل الإمبابي.

ويقدم الدكتور عاصم إسماعيل الإمبابي في هذا الكتاب دراسة عن العوامل التي أثرت في تخطيط وعمارة مناطق الإسكان بجنوب مصر، إلى جانب دراسة ورسم المباني بإحدى القرى معماريًا بأنواعها المختلفة السكنية والدينية والاجتماعية والتجارية، وكذلك دراسة السمات التخطيطية لها، والإلمام بتاريخها القديم والوقوف على ألوان فنونها، كما قام بتسجيلها بكل دقة، ودون تحريف أو ابتكار أو إضافات تجعل المرء فيما بعد - عند تلاشي هذه الآثار- يخفق في تقدير أصولها والوقوف على حقيقة ما كانت عليه، كما أنه يمكن بذلك المحافظة وإحياء طابع تلك القرى، فالطابع في مفهومه ليس في تقليد الماضي أو نقلا صريحًا لعمارته وتخطيطه أو تبسيطا لعناصره، ولكنه إحياء لروحه وفلسفته، إما عن طريق الاختزال الفني لخصائصه المعمارية أو عن طريق تطبيق مقوماته في الإنشاء والتصميم والتخطيط بما يتناسب مع الحاضر والمستقبل.

الكتاب ينقسم إلى مقدمة و8 فصول، إلى جانب مراجع تم الاستعانة بها، ويحمل الفصل الأول عنوان «مدينة أسوان»، والفصل الثاني «أثر البيئة الطبيعية والثقافية في تخطيط وعمارة قرية أبو الريش قبلي/ مركز أسوان»، والثالث «دراسى تحليلية للتخطيط العمراني بنجوع قرية أبو الريش قبلي»، والرابع «دراسة تحليلية معمارية للمسكن الريفي بنجوع قرية أبو الريش قبلي/ مركز أسوان»، والخامس «دراسة تحليلية معمارية للوحدات الدينية والاجتماعية والتجارية بأحد نجوع قرية أبو الريش قبلي»، والفصل السادس «الوحدات الزخرفية والكرانيش والأشكال النحتية والتصوير الشعبي بمساكن نجوع قرية أبو الريش قبلي»، أما الفصل السابع يحمل عنوان «مواد البناء وأنواع الأسقف المستخدمة بنجوع قرية أبو الريش قبلي»، والفصل الثامن «نحو سياسة لتطوير الريف المصري».

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: رأس الحكمة مسلسلات رمضان 2024 ليالي سعودية مصرية سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار مخالفات البناء الطقس فانتازي طوفان الأقصى رمضان 2024 الحرب في السودان الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور أحمد بهي الدين عمارة أهالي القرى بجنوب مصر طوفان الأقصى المزيد

إقرأ أيضاً:

مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش

زنقة 20 ا الرباط

منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.

على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.

طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة

ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.

كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.

كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.

ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.

وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.

ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.

هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.

يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي  المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.

مقالات مشابهة

  • طقس اليوم بالشرقية.. معتدل على غالب القرى والمراكز
  • هيئة الأسرى تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في السجون
  • الإعلان الدستوري السوري.. قراءة تحليلية لفلسفة السلطة في سوريا الجديدة (2)
  • مقبرة جماعية شاهدة على مأساة قرية ود النورة بالسودان
  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • من قبلي لبحري.. مواعيد القطارات اليوم الخميس 3 أبريل 2025
  • إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
  • إسرائيل تتراجع.. منع دخول العمال السوريين إلى الجولان
  • حاخامان زارا قرية سوريّة: جزءٌ من أرض إسرائيل