اخبار التقنية ضوابط أميركية للذكاء الاصطناعي.. مزايا وأضرار
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
اخبار التقنية، ضوابط أميركية للذكاء الاصطناعي مزايا وأضرار،برامج الذكاء الاصطناعي؛ لتحقيق التوازن بين الاستفادة من مزاياها وخدماتها الفائقة، .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر ضوابط أميركية للذكاء الاصطناعي.. مزايا وأضرار، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
برامج الذكاء الاصطناعي؛ لتحقيق التوازن بين الاستفادة من مزاياها وخدماتها الفائقة، وبين درء مخاطرها الفائقة أيضا، والتي وُصفت بأنها "تهدد الحضارة البشرية وأمن الإنسان إن لم يُكبح جماحها".
الذكاء الاصطناعي التجارية، دون توضيحات حول من سيقوم بمراجعة التكنولوجيا أو محاسبة الشركات.
.
ما هي التزامات الشركات؟
وفق بيان البيت الأبيض، فإن الشركات التزمت بالتالي:
إجراء اختبارات أمنية، يقوم بها جزئيا خبراء مستقلون، للحماية من المخاطر الرئيسية مثل الأمن البيولوجي والأمن السيبراني. الأساليب المتبعة للإبلاغ عن نقاط الضعف والمخاطر في أنظمتها. استخدام العلامات المائية الرقمية للمساعدة في التمييز بين الصور الحقيقية، وتلك التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي.الكونغرس على إصدار قوانين تنظم عمل التكنولوجيا".
مزايا الخطوة الأميركية
خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات، زياد عبد التواب، يثمّن في تعليقه لموقع "سكاي نيوز عربية" هذه الخطوة ويصفها بـ"المهمة"، معددا الأسباب والمزايا الخاصة بها، قائلا:
"إنها خطوة استباقية وسريعة، أسرع بكثير من التشريعات المنظمة التي لن تكون كافية بنسخها أو مسوداتها الأولى لضبط أداء منظومات الذكاء الاصطناعي، وستحتاج إلى مزيد من التعديلات في المستقبل". "التطوّر المهم يتمثل في أن الرقابة ستكون على الأنظمة قبل إطلاقها، وأيضا متابعة عملها بعد الإطلاق؛ لأن الاختبارات القبلية قد لا تظهر كل المخاطر التي قد تطرأ من هذه الأنظمة خلال استخدامها على يد المستخدمين". "هذه الالتزامات تلزم شركات تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي بأن تخضع لمجموعة اختبارات داخلية؛ بمعنى اختبار للخوارزميات، وأسلوب عمل هذه التطبيقات، وأيضا اختبار من وجهة نظر المستخدمين للتأكد من سلامتها والتزامها بالمعايير المطلوبة لتكون في الحدود الآمنة". "الالتزامات الطوعية نقلة كبيرة على طريق تطبيق المعايير الأخلاقية والسلامة في تطوير الذكاء الاصطناعي، ونأمل أن يبدأ الكونغرس بمناقشة التشريعات المطلوبة لتطوير واستخدام تطبيقاته". "رغم أن البيت الأبيض لم يوضح من سيقوم بمراقبة هذه الأنظمة، لكن متوقع أن يتم إنشاء وحدة يرأسها هو وخبراء بمجال التكنولوجيا لتقوم بالمهمة حاليا، حتى يتم بلورة الأمر، ومتوقع أيضا إنشاء هيئة خاصة لهذا الأمر مستقبلا".الضوابط "لا تقتل الإبداع"
.
ويرد خبير التحول الرقمي بأن "وجود محددات للعمل في هذا المجال، سواء بالالتزامات الطوعية أو الأوامر التنفيذية التي ستصدر في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هو أمر ضروري جدا".
".
التزامات طوعية، يتوقّع عبد التواب زيادة عدد الشركات المنضمة لهذا الالتزام".
ضوابط الصين
.
.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الذكاء موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".
إعلانوبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".
وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.