رئيس القومي للمسرح يكرم اسم الفنان الراحل محمود عزمي.. صور
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
اختتمت منذ قليل، احتفالية تكريم اسم الفنان الراحل محمود عزمي، بالمسرح القومي في العتبة، والذي ينظمه المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
حضر الاحتفالية نجل الفنان الراحل محمود عزمي الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والفنان إيهاب فهمي رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، والفنان أيمن الشيوي مدير فرقة المسرح القومي، والفنانة سميرة عبدالعزيز، والفنانة مديحة حمدي، والفنانة سميحة أيوب، والفنان محمود حميدة، والفنانة آمال رمزي، والفنان شريف خيرالله، والكاتب محمد سلماوي، والمؤرخ المسرحي الدكتور عمرو دوارة، والفنانة عزة لبيب، والمستشار ماضي الدقن، والمستشار الدكتور خالد القاضي رئيس محكمة الاستئناف، ونجلة الفنان حسين رياض فاطمة حسين رياض، والفنانة دينا عبدالله، والإعلامي د.
بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه رحبت الدكتورة هويدا الحسيني، أستاذ الموسيقى بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بالحضور قائلة: اليوم المركز القومي للمسرح يحتفي بأحد رموز الفن المصري الأصيل الفنان الراحل محمود عزمي.
أعقب ذلك عرض فيلم تسجيليي بعنوان "محمود عزمي.. فارس الزمن الجميل".
استعرض الفيلم السيرة الذاتية والفنية للفنان الراحل محمود عزمي، ومن إنتاج المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، تعليق صوتي: الفنانة سميرة عبد العزيز، مادة علمية وسيناريو الدكتور عمرو دوارة، مونتاج أيمن محفوظ، وإخراج أحمد عادل.
كما أحيا الفنان أحمد محسن، حفل تكريم اسم الفنان محمود عزمي، وسط حضور جماهيري كبير على رأسهم أسرة الفنان محمود عزمي ومحبيه.
وقدم الفنان أحمد محسن بمصاحبة التخت الشرقي للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، باقة من أروع أغاني زمن الفن الجميل، منها: "إمتى الزمان"، و"أي والله"، و"على أد الشوق"، و"موال أشكي لمين الهوى" وغيرها من الأغاني التي نالت استحسان الحضور.
وفي ختام الحفل كرم الفنان إيهاب فهمي رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، اسم الفنان محمود عزمي، تقديرا لرحلة عطاءه ومشواره الفني، والذي تربع بأدواره في قلوب الشعب المصري، وإهداءه درع تذكاري وشهادة تقدير، وتسلمه نجله الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.
وقال الفنان إيهاب فهمي، إن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، يحرص دائما على تكريم رموز الفن، بهدف تعريف الأجيال الحالية والقادمة برواد الفن المصري وتجاربهم الإبداعية، ورحلة عطاءهم الفنية.
ووجه فهمي، الشكر للدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، على حرصها ودعمها الدائم لتكريم رموز الفن المصري، والشكر للمخرج خالد جلال رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي، والفنان أيمن الشيوي مدير فرقة المسرح القومي على هذا المجهود الرائع للاحتفالية.
ومن جهته وجه الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ونجل الفنان الراحل محمود عزمي، الشكر لوزيرة الثقافة، والمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية على هذا الاحتفاء والتكريم، خاصة أنه من أحد صروح الدولة الثقافية والفنية بمصر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المسرح القومي المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية إيهاب فهمي سميرة عبدالعزيز مديحة حمدي سميحة ايوب محمود حميده المرکز القومی للمسرح والموسیقى والفنون الشعبیة الفنان الراحل محمود عزمی الفنان محمود اسم الفنان
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".