"معايير الجودة في بناء الاختبارات الإلكترونية" دورة تدريبية بجامعة أسيوط
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
عقد مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، ، اليوم الأربعاء ٢٨ من فبراير ،؛ دورة تدريبية حول: "معايير الجودة في بناء الاختبارات الإلكترونية "، بإشراف الدكتور إبراهيم محمد إسماعيل مدير مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد، والدكتورة أماني الشريف نائب مدير المركز، والأستاذ جمال الدين عبد الحفيظ المدير الإداري للمركز،
أكد الدكتور أحمد المنشاوي: إن التدريب يأتي في إطار اهتمام جامعة أسيوط؛ بمواكبة التطور التكنولوجى المتلاحق، وتحسين، وتطوير أساليب، وإجراءات العمل؛ خاصةً في الوقت الذي تتجه فيه جهود الدولة المصرية، نحو التحول الرقمي، مشيراً إلى أهمية موضوع الورشة؛ حيث يسهم تطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية في توفير الجهد، والوقت، بمختلف كليات الجامعة العلمية، والنظرية.
حاضر خلال الدورة التدريبية: الدكتور محمد محمد سليمان وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومدير وحدة ضمان الجودة بالكلية، وشارك فيها (٥٥) متدرباً من أعضاء هيئة التدريس، والعاملين من مختلف كليات، وقطاعات الجامعة، وذلك بمقر مركز ضمان الجودة، بالمبنى الإداري بالجامعة.
وخلال محاضرته، أوضح الدكتور محمد محمد سليمان؛ الفرق بين الاختبارات التقليدية، والإلكترونية، والفرق بين التقويم، والتقييم، والقياس، والاختبار، ومفهوم، ونشأة الاختبارات الإلكترونية، وأهداف الاختبارات التقليدية، والإلكترونية، وخصائص، ومزايا الاختبارات الإلكترونية، وبرامج تصميم الاختبارات الإلكترونية، وأنماط الاختبارات الإلكترونية، ومعايير الجودة في تصميم الاختبارات الإلكترونية، والاختبار المعياري، وأبرز معايير جودة الاختبارات الإلكترونية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد المنشاوي الاختبارات الالكترونية التطور التكنولوجي الدكتور احمد المنشاوي جهود الدولة المصرية خدمة المجتمع وتنمية البيئة الاختبارات الإلکترونیة ضمان الجودة
إقرأ أيضاً:
مشروع تخرج لطلاب الإعلام يطلق جرس إنذار ضد المراهنات الإلكترونية
أطلق طلاب قسم الإعلام، شعبة العلاقات العامة والإعلان، بكلية الآداب جامعة حلوان، مشروع تخرجهم بعنوان "المصيدة"، تحت شعار "مكاسب وهمية وأنت الضحية".
تهدف المبادرة إلى نشر الوعي المجتمعي بالتحذير من المراهنات الإلكترونية التي باتت تستقطب شريحة واسعة من الشباب، وتوقعهم في دوامة من المخاطر الاقتصادية والنفسية والاجتماعية.
ويأتي المشروع استجابة لتزايد ظاهرة المراهنات عبر الإنترنت، التي تعتمد على إغراءات الربح السريع، لكنها في الواقع تؤدي إلى خسائر مالية فادحة، حيث يقع الأفراد ضحايا لاستراتيجيات محكمة تستنزف أموالهم تدريجيًا، مما يدفع البعض إلى الاستدانة والانزلاق نحو أزمات مالية معقدة.
وأشار فريق "المصيدة" إلى أن المخاطر لا تتوقف عند الجانب المالي فقط، بل تمتد لتشمل أضرارًا نفسية كبيرة، مثل القلق المستمر، التوتر، والاكتئاب الناتج عن الخسائر المتتالية، بالإضافة إلى الإدمان الذي يهدد استقرار حياة الأفراد ومستقبلهم المهني والتعليمي.
كما يلفت المشروع الانتباه إلى الجانب القانوني، حيث تقع المراهنات الإلكترونية تحت طائلة القوانين في العديد من الدول، مما يعرض المشاركين فيها لعواقب قانونية وخيمة، ناهيك عن خطر الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني وسرقة البيانات الشخصية والمالية عبر هذه المنصات المشبوهة.
وأكد الطلاب القائمون على الحملة أن الهدف من المشروع هو خلق وعي حقيقي حول خطورة هذه الظاهرة، من خلال نشر محتوى توعوي شامل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، يتضمن حقائق وإحصاءات، وقصصًا من الواقع، ونصائح عملية لتجنب الوقوع في هذا الفخ المدمر.
وأضاف الطلاب المشاركون أن مشروع "المصيدة" ليس مجرد فكرة أكاديمية، بل رسالة تحذيرية للمجتمع بأسره من فخ المراهنات الإلكترونية، داعية الشباب إلى حماية أنفسهم ومستقبلهم من هذه المصيدة الرقمية.
ويضم فريق عمل مبادرة "المصيدة" كلاً من: هاجر هشام، رحمة خالد، نيفين محمد، منة الله ماهر، منة الله إيهاب، زينب إبراهيم، يسر أحمد، هايدي محمد، آلاء سمير، زينة أحمد، رؤى محمد، نورهان يحيى، سما علي، نعمان حمدان، زياد عماد، هند مجدي، هناء شريف، يمنى سعد، هاجر حمدي، أميرة فرج، بسملة محمد، هاجر عز الدين، عمر شريف، دعاء محمود، فاطمة إبراهيم، سندس أحمد، إنجي جمال، وفاء إبراهيم، تسنيم يوسف.