المرجع الوطني في الذكاء الاصطناعي.. "سدايا" تتسلم جائزة صناعة المحتوى
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، اليوم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ”سدايا“ بجائزة صناعة المحتوى في نسختها الثالثة، التي نظمتها إمارة المنطقة بهدف تحفيز الفاعلين في وسائل التواصل والقنوات على صناعة محتوى إيجابي، وذلك لفرع التغطية الإعلامية المميزة للفعاليات الوطنية.
ويأتي حصول ”سدايا“ على الجائزة نظير جهودها في نشر الوعي بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي خلال عام 2023 بوصفها المرجع الوطني لكل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي من تطوير وتنظيم وتعامل، عبر حسابها الرسمي والحسابات التابعة لها بعد أن أخذت على عاتقها المساهمة في بناء المجتمع المعرفي من خلال تنظيم برامج ومعسكرات تدريبية ومنتديات ومؤتمرات وندوات وفعاليات متنوعة، داخل المملكة وخارجها، إلى جانب تطوير شراكاتها الإقليمية والدولية للاستفادة من الخبرات الأجنبية وتوطينها في المملكة.تشارك الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، في المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الثالثة، بوصفها ممكنًا رقميًا عبر جناح يقام في المعرض السعودي للإعلام (فومكس)، يضم عروضًا مختلفة لمنتجات سدايا الرقمية.#اليوم @SDAIA_SA
أخبار متعلقة "مبادرة القدرات البشرية".. منصة عالمية لإيجاد حلول للتحديات المستقبليةوزير الصحة يبحث مع الرئيس التونسي علاقات التعاونللتفاصيل..https://t.co/GU9lPfVOhz pic.twitter.com/eZf4nYDeDb— صحيفة اليوم (@alyaum) February 19, 2024رسائل ثقافية ومعرفيةإزاء الخطوات استثمرت سدايا منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل إيجاد حِراك إعلامي توعوي وفق خطة استراتيجية طويلة المدى اشتملت على مواد إعلامية تحمل مضامينها رسائل ثقافية ومعرفية متنوعة حول تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي ومستجدات التقنيات التي أضحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا المعاصرة."سدايا" تتيح التسجيل في 4 معسكرات تدريبية.. اعرف الشروط والتقديم#اليوم @SDAIA_SAhttps://t.co/medyKjFZwT pic.twitter.com/wO0256Ummc— صحيفة اليوم (@alyaum) February 18, 2024
وسعت سدايا من خلال الجهود إلى تنمية رأس المال البشري الوطني بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية الرامية إلى بناء القدرات الوطنية، وإثراء المحتوى العربي بشتى معارف التقنيات وأبعادها وأثرها في حياة البشرية في الحاضر والمستقبل، بنصوص إبداعية متنوعة تخاطب الجمهور بمختلف أعمارهم وتعليمهم مصحوبة بوسائط متعددة تجذب المتلقي نحوها ناهيك عن إبراز إصدارات سدايا المعرفية كالإطار الوطني للمعايير المهنية للبيانات والذكاء الاصطناعي الذي يعد مرجعاً وطنيًا أساسيًا للمهتمين بهذه التقنيات من الممارسين أو صنّاع القرار في مختلف الجهات التي تعمل في هذا المجال.أعلنت "#سدايا" عن إطلاق أكاديمية #الذكاء_الاصطناعي_التوليدي لبناء جيل متمكن بهذا المجال الهام@SDAIA_SA#اليوم
للمزيد: https://t.co/Oe2L37u2P5 pic.twitter.com/80uTV8kFU4— صحيفة اليوم (@alyaum) February 13, 2024الذكاء الاصطناعيكما سعت سدايا في ذلك الجانب إلى تعزيز التكامل مع الجهات الحكومية من خلال دعم الحملات الوطنية ذات البُعد المعرفي والثقافي عبر حساباتها الرسمية والتابعة لها من اجل تعزيز قيمة الرسالة الوطنية والاسهام في إيصالها للجمهور المستهدف وتعظيم أثرها.
يذكر أن الجهود التي قامت بها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي أسهمت في نيل المملكة الترتيب الثاني على مستوى العالم في الوعي المجتمعي بالذكاء الاصطناعي وفقًا لمؤشر جامعة ستانفورد الدولي للذكاء الاصطناعي 2023.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بريدة سدايا الذكاء الاصطناعي للبیانات والذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
خاص
تشهد بيئات العمل اليوم تحولًا غير مسبوق مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثيره على الموظفين والشركات على حد سواء.
وبينما يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أداة لتعزيز الإنتاجية، إلا أن العديد من الموظفين يشعرون بالقلق بشأن كيفية دمجها في مهامهم اليومية.
ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “وايلي”، أفاد 76% من المشاركين بأنهم يفتقرون إلى الثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، بينما أظهرت دراسة لمؤسسة “غالوب” أن 6% فقط من الموظفين يشعرون براحة تامة مع هذه التقنية، مما يعكس حالة من عدم اليقين حول كيفية الاستفادة منها.
ويُرجع الخبراء هذا القلق إلى نقص التدريب وغياب الإرشاد الواضح حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ يحتاج الموظفون إلى دعم مستمر لفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية دون الشعور بأن وظائفهم مهددة.
ويُشكل المدراء العنصر الأساسي في إنجاح عملية دمج الذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ الموظفون إليهم للحصول على التوجيه.
ومع ذلك، أفاد 34% فقط من المديرين بأنهم يشعرون بأنهم مستعدون لقيادة هذا التغيير، مما يزيد من حالة عدم اليقين داخل المؤسسات.
ولتجاوز هذه العقبات، تحتاج الشركات إلى استراتيجيات واضحة تشمل التدريب المكثف، وتوفير بيئة داعمة تعتمد على الشفافية في التعامل مع هذه التقنية الجديدة، إلى جانب وضع معايير تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل طبيعة العمل كما نعرفها، لكن نجاح هذا التحول يعتمد على مدى قدرة المؤسسات على تمكين موظفيها من استخدامه بفعالية، والاستثمار في تطوير المهارات والتواصل المستمر سيجعل من هذه التقنية أداة مساعدة بدلاً من أن تكون مصدرًا للقلق.
إقرأ أيضًا
ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي