البوابة- بدأ التحالف الحاكم في العراق، بالتخطيط لتحجيم نشاط رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، انتخابيا، وذلك لما يثيره نشاطه داخل التحالف الحاكم من انقسامات.

اقرأ ايضاًحريق ضخم يأتي على سوق البالة في أربيل العراق

 

و بعد انتقال العراق من النظام الرئاسي إلى النظام الجديد الذي وضع أسسه الثنائي الأمريكي، بول بريمر وجي غارنر، بعد احتلال العراق، يعتبر منصب رئيس الوزراء في البلاد هو الأول من الناحية التنفيذية.

 

وفقا للنظام الحالي أو ما يسمى ب "الديمقراطية التوافقية"، فإن منصب رئيس الوزراء يحصل عليه الشيعة، بينما يحصل الكرد على منصب رئيس الجمهورية ويحصل السنة على منصب رئيس البرلمان.

 

واهم ما نص عليه التعديل: أولا: العودة إلى الدوائر المتعددة لكي لا يحصل السوداني على الأغلبية في حال شارك في الانتخابات. ثانيا: يجب على أي مسؤول في الدولة يريد المشاركة في الانتخابات، الاستقالة من منصبه قبل ستة أشهر من بدء الانتخابات.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: العراق رئیس الوزراء منصب رئیس

إقرأ أيضاً:

قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب - عاجل

بغداد اليوم- بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، اتفاق قوى الإطار على ضرورة استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري 2025.

وقال شاكر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الاستقرار السياسي في الحكومات المحلية بالوسط والجنوب يعد خياراً استراتيجياً لقوى الإطار، وبالتالي لا توجد مصلحة لأي تكتل أو حزب في إجراء أي تغييرات داخل هذه الحكومات، لأن ذلك سيؤدي إلى ارتدادات وأزمات سياسية".

وأضاف، أن "قوى الإطار متفقة على ضرورة الحفاظ على استقرار الحكومات المحلية وعدم إحداث تغييرات كبيرة قد تفضي إلى حالة من التجاذبات والصراع السياسي"، مشيراً إلى أن "أي خلاف سياسي حول الحكومات المحلية سينعكس سلباً على الشارع، مما قد يؤثر على حجم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".

وأوضح شاكر، أن "الاستقرار السياسي يعد عاملاً مهماً في تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى أهمية أن تعمل الحكومات المحلية ومجالسها على تنفيذ خطط الإعمار وتحسين الخدمات، ما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية السياسية".

وبيّن، أنه "حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة بشأن تغيير قانون الانتخابات أو تأجيلها إلى بداية 2026، لكن الأشهر المقبلة قد تشهد حسم العديد من القضايا، خاصة مع وجود مساعٍ لبعض القوى لتعديل بعض بنود قانون الانتخابات، دون التوصل حتى اللحظة إلى اتفاق سياسي شامل بهذا الشأن".

وشهد العراق في 18 كانون الأول 2023، انتخابات مجالس المحافظات غير المرتبطة بإقليم، لكن سرعان ما دبت الخلافات بين القوى المؤتلفة المشكلة للحكومات المحلية وعاد مشهد الاستجوابات و الإقالات والطعن فيها، بينها محافظات الوسط والجنوب التي تسيطر على حكوماتها قوى الإطار التنسيقي ما يكشف عن هشاشة التحالفات بينها عده مراقبون انعكاساً للخلافات بين قوى الإطار.

مقالات مشابهة

  • المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • الشرع و السوداني يبحثان تعزيز التنسيق الأمني
  • رئيس الوزراء العراقي يهاتف الرئيس السوري.. شددا على فتح صفحة جديدة
  • رئيس الوزراء العراقي: نرفض التهديدات ضد إيران وندعم وحدة سوريا
  • السوداني زار عشيرته ووزع مسدسات لشيوخها !
  • السوداني بادر في الاتصال.. كشف تفاصيل مكالمة رئيس الوزراء العراقي مع الشرع
  • نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب - عاجل