وزير الداخلية يتقلد وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة قائد
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تقلد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، وسام جوقة الشرف الوطني الفرنسي برتبة قائد، وذلك بمقر وزارة الداخلية الفرنسية في العاصمة باريس.
ويأتي منح الوسام، الذي يعد من أعلى الأوسمة الوطنية التي تمنحها الجمهورية الفرنسية، تقديرا لجهود سعادته في تعزيز علاقات التعاون في المجال الأمني بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية.
وقام سعادة السيد جيرالد دارمانين وزير الداخلية وأقاليم ما وراء البحار بالجمهورية الفرنسية، بتقليد الوسام لسعادة وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، نيابة عن فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، وذلك خلال مراسم رسمية بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين القطري والفرنسي.
وأعرب سعادة وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن بالغ شكره وامتنانه للجمهورية الفرنسية لمنحه الوسام، الذي يجسد عمق العلاقات القطرية الفرنسية المتميزة، متمنيا المزيد من التطور والتقدم للعلاقات بين البلدين الصديقين، بما يلبي طموحاتهما لمستقبل واعد.
المصدر: العرب القطرية
إقرأ أيضاً:
جهاز الأمن الداخلي: أنشطة “مشبوهة” لمنظمات دولية “تتآمر على أمن البلاد”
ليبيا – الأمن الداخلي: بعض المنظمات الدولية متورطة في أنشطة “معادية” وتم إغلاق مقراتها
???? توطين غير شرعي ودعم لفكر الإلحاد وخرق للسيادة ????
أعلن المتحدث باسم جهاز الأمن الداخلي، سالم غيث، أن التحقيقات الجارية كشفت عن ضلوع عدد من المنظمات الدولية غير الحكومية في أنشطة تُهدد الأمن الوطني، من بينها دعم عمليات توطين المهاجرين والترويج لأفكار تتعارض مع القيم الدينية والثوابت المجتمعية، مستغلين حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وقال غيث في بيان عاجل بثته وسائل الإعلام، إن العمليات المعادية تستهدف كيان الدولة وأمنها الداخلي، مشيرًا إلى أن الجهاز أغلق بالفعل مقرات بعض هذه المنظمات بعد رصد “أعمال مشبوهة” ثبت تورطها بها.
???? منظمات متهمة بالتوطين والإلحاد وغسل الأموال ????
وأوضح المتحدث أن من بين المنظمات المتورطة:
منظمة “أرض الإنسان” الإيطالية غير الحكومية: متورطة في عمليات توطين المهاجرين.
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين: ضلوع في أنشطة تُوجب على وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القانون الدولي.
الهيئة الطبية الدولية، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة “تشيلز” الإيطالية: تم إغلاق مقراتها لتورطها في أنشطة معادية شملت التهريب وغسل الأموال.
منظمة “أطباء بلا حدود” الفرنسية: دربت أطباء ليبيين على الإجهاض الآمن دون تنسيق مع الجهات الليبية، في مخالفة صريحة للشريعة الإسلامية.
???? دعوة لمراجعة التراخيص والتحرك الدبلوماسي ????️
وأضاف غيث أن “المنظمات الدولية غير الحكومية تتحصل على تراخيصها من مفوضية المجتمع المدني الليبية”، ما يفرض مسؤولية على الجهات المعنية بمراجعة هذه التراخيص وتقييم مدى التزام المنظمات بشروط عملها، داعيًا وزارة الخارجية إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات على المستوى الدبلوماسي بحق الجهات المتورطة.