رئيس جامعة حلوان: البحث العلمي المحرك الرئيسي لتقدم الدول
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تحرص جامعة حلوان على دعم قطاع البحث العلمي بالجامعة والنهوض به لتحقيق التطور التكنولوجي ورفع تصنيف الجامعة الدولي وتحقيق اهداف التنمية المستدامة ، وفي هذا الاطار أعلنت الجامعة دعمها للمشروعات الممولة من صندوق البحث العلمي بالجامعة، وقدم صندوق البحث العلمي السبق فى التمويل، حيث طرح (300000 جنيه) لتمويل مشاريع النانو تكنولوجي، وتمويل مشاريع طلبة (الليسانس - والبكالوريوس) بقيمة (60000).
وصرح الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان بأن دعم هذه المشروعات يأتي من أهمية البحث العلمى حيث انه في مقدمة اهتمامات الدول الكبرى باعتباره المحرك الأساسى لتقدم الدول وتسعى جامعة حلوان لمواكبة خطة الدولة 2030 والتقدم فى كافة القطاعات منها القطاع البحثى والعلمى .
وتابع قنديل ان قطاع البحث العلمي يشكل أحد أهم الأرکان الاستراتيجية التي تتبناها جامعة حلوان وتعد ركيزة أساسية في التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ، لما له من دور في تحقيق التنمية وتطوير المجتمعات .
جدير بالذكر ان مجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان أقام حفلا موسيقيا أحياه الثنائي الهولندي الشهير "ثوروالد جورجنسن" و"كاميلا بيستروفا".
أقيم الحفل برعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، بحضور نواب رئيس الجامعة الدكتور حسام رفاعي، الدكتور وليد سروجى، والدكتور عماد أبو الدهب، وإشراف الدكتور أشرف رضا مستشار رئيس الجامعة للفنون، والرئيس التنفيذي لمجمع الفنون والثقافة.
وحضر الحفل عدد كبير من عمداء الكليات وأساتذة الجامعة وطلابها، وقدّم الثنائي مجموعة متنوعة من المقطوعات الموسيقية والتي أبهرت الحضور بروعتها وإتقان أدائها.
من جانبه أعرب الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان عن سعادته باستضافة الثنائي الهولندي الموسيقي المشهور "ثوروالد جورجنسن" و"كاميلا بيستروفا"، مشيراً إلى أن هذه الحفلات الموسيقية تسهم في إثراء الحياة الثقافية بالجامعة.
وأضاف قنديل: "نحرص في جامعة حلوان على تنظيم العديد من الانشطة الطلابية المختلفة والندوات الثقافية والعلمية والبرامج التدريبية وذلك حرصاً من الجامعة علي تنمية قدرات الطلاب البدنية والعقلية واكتشاف المواهب الخاصة بهم والترفيه عنهم في فترة الدراسة.
من جانبه، أشاد الدكتور أشرف رضا الرئيس التنفيذى للمجمع، بالمستوى الرفيع الذي قدمه الثنائي الهولندي خلال الحفل الموسيقي، مؤكداً استمرار المجمع في التعاون مع أبرز الفنانين العالميين لإقامة الحفلات والمعارض الموسيقية والفنية بالجامعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أهداف التنمية المستدامة أهمية البحث العلمي البحث العلمي التطور التكنولوجي البحث العلمی جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
زنقة 20 ا الرباط
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.
وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.
وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.
وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.
وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.
وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.
كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.
وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.
وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.
يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.