الحديدة.. مليشيا الحوثي تختطف 6 موظفين بسبب المطالبة برواتبهم
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
أقدمت مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب) على اختطاف ستة من موظفي المؤسسة العامة للكهرباء في مدينة الحديدة (غربي اليمن)، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وقالت مصادر محلية، إن المليشيا الحوثية استدرجت الموظفين إلى اجتماع مع أحد المديرين التابعين لها، ونقلتهم إلى جهة مجهولة، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة.
وأكدت المصادر، أن ما يسمى جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا الحوثية هو المسؤول عن اختطافهم.
وأفادت، بأن الموظفين المختطفين هم: محمد جماعي، مروان شوقي، حسن معروف، خالد خليل، مختار هادي، ومحمد أمين.
وذكرت أن الموظفين تعرضوا للاختطاف والاخفاء، جراء مطالبتهم برواتبهم ومستحقاتهم، التي سبق وطالبوا بتسليمها.
وتمارس مليشيا الحوثي أساليب القمع والاختطاف ضد جميع المطالبين برواتبهم في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بحقوقها والمُدينة للممارسات المليشاوية.
وسبق واختطفت مليشيا الحوثي عبر جهاز الأمن والمخابرات المئات من الموظفين الحكوميين، والقيادات النقابية على خلفية مطالبتها بدفع مرتباتهم ومستحقاتهم المُحتجزة لأكثر من ثماني سنوات.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: ملیشیا الحوثی
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.