المشدد 15 سنة للمتهم في «خلية السويس الإرهابية»
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
قضت الدائرة الثانية إرهاب، اليوم الأربعاء، بمعاقبة متهم بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ خلية السويس الإرهابية، بالسجن المشدد 15 سنة.
خلية السويس الإرهابيةوكانت نيابة أمن الدولة العليا وجهت للمتهمين اتهامات بإنشاء وقيادة خلية إرهابية وتصنيع المواد المتفجرة، وحيازة أسلحة نارية واستهداف منشآت حيوية.
فيما بلغ عدد المتهمين في هذه القضية 27 متهمًا، لاتهامهم بالتخطيط لاستهداف المجرى الملاحي لقناة السويس، واستهداف دور العبادة والمنشآت العامة، والبترولية وحيازة وإحراز أسلحة نارية وبنادق آلية، ومفرقعات وذخائر.
كانت نيابة أمن الدولة العليا قد وجهت للمتهمين اتهامات بإنشاء وقيادة خلية إرهابية بغرض استهداف السفن المارة بقناة السويس، ورصد المقار الأمنية تمهيدًا لاستهدافها وتصنيع المواد المتفجرة، وحيازة أسلحة نارية وتهديد الوحدة الوطنية.
وقضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامى فى شهر مارس 2014 (غيابيًا) بإعدام 26 متهما، وذلك فى أولى جلسات نظر هذه القضية التى لم يحضر فيها أى من المتهمين.
اقرأ أيضاًلهذا السبب.. إحالة مدير مدرسة في الأقصر للتحقيق
فصل رأسه وشطره نصفين.. القصة الكاملة لـ مقتل طالب الدقهلية على يد مدرس الفيزياء
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة قضية الأسبوع أخبار الحوادث حوادث الأسبوع حوادث محاكمة إرهاب نيابة خلية خلية السويس خلية السويس الإرهابية
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضه.. عاااااجل !! انتكاسات مؤلمة..
بالمنطق.. صلاح الدين عووضه
عاااااجل !!
انتكاسات مؤلمة..
فالأخبار الواردة من الفاشر تشير إلى قرب وقوعها في قبضة مليشيا آل دقلو..
وذلك بعد تلقيها أسلحة نوعية متطورة للغاية عبر مطار أم جرس..
وهي أسلحة أمريكية الصنع أمدت واشنطن الإمارات بها خلال الشهر الفائت..
وقد بدأت المليشيا في استخدامها فورا
اعتبارا من منتصف ليلة البارحة..
وفي الوقت ذاته شهدت مناطق غرب أم درمان هجوما عكسيا مكثفا – وعنيفا – من تلقاء المليشيا..
وفي السياق رشحت أنباء عن وساطة تركية سعودية للجمع بين البرهان وقائد المليشيا بأعجل ما يمكن..
وأهم ما فيها السماح بدخول المليشيا كطرف في عملية
السلام المرتقبة ؛ بشقيها المدني والعسكري..
وهذا يعني فتح الباب واسعا أمام حلفاء المليشيا السياسيين للولوج منه إلى المشهد السياسي مرة أخرى..
وبث الروح – من ثم – في ما يسمى بالاتفاق الإطاري..
وتفيد التسريبات أن القيادة السودانية ما زالت مترددة في قبول مقترحات
هذه الوساطة..
غير أنها تتعرض لضغوط شديدة من قبل طرفي الوساطة مما قد يدفعها إلى تليين موقفها..
هذا فضلا عن التطورات الميدانية المشار إليها..
وبعد….
فيا هوانات قحت : إلى هنا انتهى المفعول المؤقت لجرعة إسعادكم..
ومرحبا بكم في عالم الألم من جديد..
فاليوم هو الأول من أبريل..
وكل عام وأنتم ترذلون !!.