بشرى سارة بشأن مرتبات المبعدين عن وظائفهم
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
ناقش لقاء عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، ضم وزير المالية سالم بن بريك، ووزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ونائب رئيس المحكمة العليا رئيس لجنة الموظفين المبعدين عن وظائفهم المدنيين والعسكريين والأمنيين في المحافظات الجنوبية القاضي سهل حمزة، إطلاق التعزيز المالي لمعالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم، وذلك وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم (28) لعام 2023م.
وتطرق اللقاء، الذي ضم نائب وزير المالية هاني وهاب، والوكيل المساعد بوزارة المالية لقطاع التنظيم وحساب الحكومة خالد اليريمي، ومدير دائرة شؤون الضباط في وزارة الدفاع العميد علي عبيد، إلى الجهود المبذولة لمعالجة قضايا الموظفين المبعدين والتي تكللت باعتماد مجلس الوزراء التعزيز المالي لمعالجة قضايا الموظفين المبعدين، وإصدار القرارات الرئاسية ابتداءا من القرار رقم (42) إلى القرار رقم (62) التي بمقتضاها تم معالجة ما يزيد عن 62 ألف تظلم للموظفين المبعدين عن وظائفهم المدنيين والعسكريين والأمنيين.
وأكد اللقاء، على ضرورة مضاعفة جهود كافة الجهات الرسمية المعنية والعمل على إنجاز التعزيز المالي الخاص بالموظفين المبعدين وصرف مستحقاتهم المالية، انطلاقاً من الحرص على تخفيف معاناتهم المعيشية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
البابا يدعو لمعالجة عاجلة تنهي المعاناة بجنوب السودان
عبّر البابا فرنسيس -في خطاب ألقاه خلال صلاة التبشير الملائكي- عن قلقه العميق إزاء الأزمات الإنسانية المتفاقمة في جنوب السودان وكذلك في السودان.
وأكد البابا أن هذا البلد لا يزال يواجه تحديات كبيرة بسبب الحرب الأهلية المستمرة. كما عبّر عن أسفه العميق لمعاناة شعب جنوب السودان، الذين يعيشون في ظروف مأساوية من العنف المستمر والتهجير القسري، مما يستدعي إيجاد حلول سياسية وسلمية تنهي هذه الفوضى.
وأشار البابا إلى أن الأوضاع في البلدين تزداد تعقيدا نتيجة استمرار النزاعات المسلحة التي تسببت في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، فضلا عن نزوح الملايين، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا.
وقال البابا في كلمته "الأزمات في السودان وجنوب السودان تُحدث آثارا مدمرة على الإنسانية. الآلاف من القتلى والمصابين، وملايين من اللاجئين والنازحين".
وقال إن هذه المأساة تستدعي من الجميع اتخاذ مواقف حازمة ومؤثرة لإنهاء العنف والبحث عن حلول سلمية تضمن الاستقرار والعدالة لهذه الشعوب.
ودعا البابا المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم الإنساني للمتضررين، لا سيما من خلال توفير المساعدات الغذائية والطبية، بالإضافة إلى ضرورة العمل على إعادة بناء البنية التحتية المدمرة.
إعلانوأكد أن هناك حاجة ملحة للتعاون بين الحكومات والمنظمات الإنسانية من أجل إيجاد حلول دائمة لهذه الشعوب التي عانت طويلا من آثار النزاعات.
كما شدد البابا على أهمية نشر ثقافة السلام والمصالحة في المنطقة، محذرا من أن استمرار العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من الألم والدمار.
وناشد قادة الدول المعنية باتخاذ مواقف بناءة تعزز التسامح والتعايش السلمي.
وفي ختام رسالته، وجه البابا نداء لكافة أنحاء العالم، داعيا إلى الصلاة من أجل الضحايا والمجتمعات المتضررة في السودان وجنوب السودان.