تفاصيل الاجتماع الدوري لمجلس جامعة أسيوط
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
عقد مجلس جامعة أسيوط برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، جلسته الشهرية اليوم الأربعاء الموافق 28 من فبراير، بحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأمين عام الجامعة، ومستشاري رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية، والبحثية، والخدمية.
في مستهل الاجتماع، وجه الدكتور أحمد المنشاوي، الشكر للرئيس السيسي، على اتخاذه قرارات الحماية الاجتماعية، لتخفيف الأعباء عن المواطنين، انطلاقا من واجب الدولة، لدعم المواطن في ظل الظروف الراهنة.
وهنأ الدكتور المنشاوي، أسرة الجامعة والأمة الإسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم، داعيا الله أن يعيده علينا وعلى كل الإنسانية بالخير واليمن والبركات، وأن يلهمنا الصواب لما فيه الخير والنفع لنا ولوطننا الغالي مصر.
وأكد رئيس جامعة أسيوط، على ضرورة توفير كافة الاحتياجات اللوجستية، والخدمات التعليمية، لذوي الهمم، وزيادة الأنشطة الطلابية، لتنمية، وصقل مهارات، وقدرات هؤلاء الطلاب، وتنظيم الفعاليات، والأنشطة، التي تسهم في دمج الطلاب ذوي الهمم مع زملائهم، وتقديم ندوات توعوية، وتثقيفية بحقوقهم، وذلك في إطار جهود الدولة، لدمجهم في المجتمع.
ووجه رئيس جامعة أسيوط، إلى ضرورة الاهتمام بتنفيذ الخطط التنفيذية للأنشطة، الثقافية، والفنية، والرياضية، وكذلك الاهتمام بعقد الندوات التثقيفية، وورش العمل التي تستهدف تنمية الوعي القومي، ومحاربة المفاهيم، والأفكار غير السوية، وضرورة استمرار الجامعة في تنفيذ القوافل الطبية، والبيطرية، والزراعية، للمناطق الأكثر احتياجا، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
ووافق مجلس الجامعة، على بدء العمل بمشروع أرض الجامعات المصرية، بمحافظة الوادي الجديد، ومتابعته، وذلك في إطار البدء الفعلي في استصلاح الأراضي لكل جامعة، بمحافظة الوادي الجديد، لإنشاء مزارع مزدوجة تخصصية علمية، يكون لها مردود على تطوير البحث العلمي في الجامعات المصرية، وتسهم في تنفيذ خطة الدولة، لتنمية إقليم الصعيد.
واستعرض مجلس جامعة أسيوط، أهم الأنشطة والأحداث البارزة خلال شهر فبراير 2024 أهمها، تقدم الجامعة في تصنيف ويبمتركس الأسباني لاستشهادات جوجل سكولر بزيادة قدرها 51.111 استشهادا، بتقدم 70 مركزا خلال عام واحد في التصنيف الإسباني العالمي، القيام بتجديد وتطوير نادي الجامعة، لرفع كفاءته، وتحسين خدماته، وتطوير نشاطه.
وأشاد مجلس الجامعة، بتنظيم إدارة التجنيد والتعبئة احتفالية كبرى بالجامعة، لتسليم شهادات المعاملة التفنيدية، لشباب المحافظة، من ذوي القدرات الخاصة، والاهتمام بتعزيز التعاون الأكاديمي، والبحثي، مع المكتب الثقافي الكويتي بالقاهرة، وافتتاح عدد من أعمال التجديد والتطوير بكلية الهندسة، وتوقيع الجامعة لأربعة بروتوكولات تعاون مشترك في مجالات، البيئة، والموارد الطبيعية، والمائية، والاستشعار عن بعد، والتغيرات المناخية.
وأشاد مجلس الجامعة، بزيارة عميد كلية الهندسة والبترول بجامعة حضر موت اليمنية، لتعزيز التعاون العلمي، والبحثي القائم بينهما، وكذلك زيارة المستشار الثقافي الأسبق لليمن وأوزباكستان، لبحث سبل التعاون المشترك، وأيضا زيارة مدير المعهد القومي للاتصالات للجامعة، لبحث تعزيز أوجه التعاون، العلمي، والأكاديمي.
وأشاد المجلس، بفاعليات الملتقى الياباني الثقافي العلمي، والمعرض الثقافي المصري- الياباني، بحضور ممثل سفارة دولة اليابان بالقاهرة، واستقبال الجامعة للجنة ممثلة عن وزارة التعليم العالي، لاعتماد لائحة كلية العلوم والتكنولوجيا بالجامعة الأهلية، ومشاركة رئيس جامعة أسيوط- عبر الفيديو كونفرنس- لإطلاق مشروع بحثي بالجامعة، بالتعاون مع جامعة كاردف ميتروبوليتان بالمملكة المتحدة، واستقبال الجامعة، لخبير ألماني في جراحة المسالك، لبحث سبل التعاون والتطوير الطبي، والعلمي.
ومشاركة الدكتور أحمد المنشاوي، في إطلاق مشروع الجامعات المصرية بالوادي الجديد، بحضور وزير التعليم العالي، إطلاق الجامعة لأعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي بعنوان: "التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية والمناخية.. .التحديات والحلول"، بمشاركة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وتدشين مبادرة "نجملها" للتنمية المستدامة بالحرم الجامعي، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية، والبيئة في الوطن العربي، افتتاح معرض المشاريع الطلابية ذات الطابع الابتكاري، ضمن فعاليات منتدى جامعة أسيوط الثالث، لريادة الأعمال.
وأشاد مجلس الجامعة، باستقبال ممثلي الكلية الملكية للأطباء ببريطانيا RCOG، لاعتماد مستشفى صحة المرأة كمركز تدريب للزمالة البريطانية، وفوز الجامعة بتمويل برنامج الوصول الآلي instrumental access التابع لمنظمة "Seeding labs بالولايات المتحدة، واستقبال الجامعة، لمسئولي مسابقة" رالي "لدعم ريادة الأعمال بالجامعة، وكذلك استقبال وفد ممثل عن جامعة الصين الزراعية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات البحثية، والأكاديمية، وأيضا استقبال وفد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، لتجديد اعتماد كلية الطب البيطري، للمرة الثالثة.
كما قدم مجلس الجامعة التهنئة لكلية الصيدلة، لفوزها بمنحة برنامج الوصول الآلي instrumental access التابع لمنظمة seeding labs بالولايات المتحدة الأمريكية، ووافق مجلس الجامعة، على استحداث جائزة أحسن رسالة علمية (الماجستير والدكتوراة) بكلية الهندسة، وكذلك الموافقة على رفع قيمة جلسات الشفوي إلى نسبة 5%.
كما وافق المجلس على أعداد الطلاب المقترح قبولهم بكليات الجامعة للعام الجامعي 2024/2025، والموافقة على اللائحة الداخلية لمرحلة البكالوريوس بكلية الطب البيطري، وتغير مسمى قسم الأمراض العصبية والنفسية، ليصبح قسم طب المخ، والأعصاب، والطب النفسي بالكلية، أسوة بالجامعات المصرية الأخرى، وأقر المجلس، تعيين عدد من الأساتذة، والأساتذة المساعدين، والمدرسين، بمختلف كليات الجامعة، واعتماد اللوائح المنظمة للعملية التعليمية لكليات الجامعة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط البحث العلمي قرارات مجلس الجامعة مجلس الجامعة جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
زنقة 20 ا الرباط
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.
وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.
وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.
وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.
وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.
وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.
كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.
وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.
وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.
يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.