"جامعة التقنية" تعتمد سياسة الاستثمار ضمن فعاليات "منتدى القيادات"
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
خصب- الرؤية
اعتمدت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية سياسة الاستثمار للجامعة خلال المنتدى السنوي الثاني لقيادات الجامعة، والذي نظمته في محافظة مسندم في الفترة من 27 إلى 28 فبراير 2024م بعنوان "عين على المستقبل.. الاستدامة المالية للجامعات".
ووقع سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس الجامعة، مذكرة تعاون مع بنك صحار الدولي للشراكة والتعاون لتمويل تطوير المرافق من خلال المطورين.
وهدف المنتدى إلى التعرف على التوجهات العالمية في الإستثمارات المستدامة وانعكاسها على مؤسسات التعليم العالي بشكل عام وعلى جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشكل خاص، ومشاركة التجارب وتبادل الخبرات والآراء والأفكار مع المشاركين فيما يخص الاستثمارات المستدامة.
كما استضافت الجامعة خلال أيام المنتدى عددا من المتحدثين المتخصصين من داخل وخارج سلطنة عمان، والذين استعرضوا طرق تنوع مصادر تمويل الجامعة، وتعزيز كفاءة وفعالية استخدام الموارد المالية، ومصادر دعم وتعزيز الإيرادات للجامعة، والمجالات والأساليب للاستثمارات المستدامة بالجامعة، والسياسات المنظمة للاستثمار الخاص بالجامعة.
وصاحب المنتدى تنظيم عدد من ورش العمل والأنشطة العلمية والتي طرحت عددا من المواضيع كتحقيق الاستثمار المستدام بما يتوافق مع رؤية عمان 2040، ودور قطاع التمويل في تنمية الاستثمارات المستدامة في مؤسسات التعليم العالي، والاستدامة المالية في مؤسسات التعليم العالي، والابتكار واستكشاف نماذج جديدة لتعزيز الإيرادات في مؤسسات التعليم العالي.
وشهدت الفعاليات استعراض تجربة الجمعية التعليمية الإسلامية بجمهورية الهند، بالإضافة الى تصنيف العوامل المستدامة المساهمة في استدامة الاستثمارات في مؤسسات التعليم العالي، وصياغة الخطط الاستراتيجية وإعداد الخرائط الإستراتيجية، والخطة التنفيذية لمشاريع الاستثمار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: فی مؤسسات التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العاليوفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.