إنتاج كميات معتبرة من دواء Sufentanil
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
زار المدير العام للصيدلية المركزية للمستشفيات سمير فرحات، أمس الثلاثاء، مقر مخابر فراتر رازس بالعاصمة، للوقوف على مسار إنتاج وتصنيع دواء سوفانتانيل “Sufentanil”.
وحسب بيان لذات الهيئة، يُستعمل هذا العقار، الذي هو عبارة عن مخدر، بكثرة في العمليات الجراحية.
والتقى فرحات بمسؤولي مخابر فراتر رازس الذين قدّموا له تطمينات بتوفير الكميات المناسبة، حسب الطلبيات المقدمة من قبل الصيدلية المركزية للمستشفيات.
وأضاف البيان، أن الحصة الانتاجية قاربت على الانتهاء، حسب ما عاينه ذات المسؤول عن قرب.
وأكد القائمون على المخبر وضع الكميات اللازمة ابتداء من 3 مارس المقبل تحت تصرف المؤسسات الصحية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الصيدلية المركزية للمستشفيات، على ضمان التموين المستمر والدائم للمؤسسات الصحية بالمنتجات الصيدلانية، خدمة للمريض الجزائري.
وبالنسبة لكميات الدواء التي سيتم إنتاجها، فتتمثل في 27400 أمبولة من دواء “Sufentagic” بحجم 10 مل. و49400 أمبولة بحجم 5 مل و10000 أمبولة بحجم 2 مل، و86900 أمبولة موزعة على 3 جرعات.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.
والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.
ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.
وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.
ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.
ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.
ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.
المصدر: ميديكال إكسبريس