مراهقان يقتحمان شقة جارهما بالعمارة و يستوليان على مصوغ زوجته
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
مثل أمام الغرفة الجزائية الاولى لدى مجلس قضاء العاصمة اليوم الاربعاء، شابين موقوفين بتهمة السرقة بالكسر. طالت جارهما بالعمارة بعد اقتحام شقته الواقعة بحي ” قاريدي” بالقبة خلال فترة غيابه.
وتبين من خلال مجريات المحاكمة أن مثول المتهمين امام المحكمة الاستئنافية، جاء في اعقاب شكوى تقدم بها جارهما الضحية.
وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية المشتبه فيهما ويخص الامر شابين يقطنان بنفس الحي مقر اقامة الضحية. اذ وبعد توقيفهما اعترفا بفعلتهما حيث صرح المتهم الأول ” ق.لمين”. أنه قام بسرقة شقة الضحية من أجل تسديد تكاليف علاج زوجته المصابة بمرض مزمن.
كما تم في إطار التحقيق، تحديد مكان تواجد المسروقات ، بعد العثور عليها عند مجوهراتي بمدينة زرالدة بالعاصمة.
هذا الأخير اعترف لرجال الشرطة ان المتهمين محل المتابعة قدما معا الى محله وعرضا عليه شراء كمية من المصوغ الذهبي. فاشتراها بحسن نية بغرض اذابته واستتعماله لصنع المجوهرات. مثلما معتاد العمل به بمحله، وعليه تم اقحامه في القضية ليتم متابعته هو الآخر بجنحة اخفاء أشياء مسروقة.
ومن خلال التحقيق المستمر في ذات القضية، تم ضبط الساعتين بحوزة المتهم الأول ” ق.لمين” كونه لم تتسنى له الفرصة لبيعهما.
المتهمان.
وخلال مواجهتهما أمام هيئة المجلس اعترفا خلال محاكمتها بالوقائع المنسوبة اليهما. وأعربا معا عن ندمهما ملتمسين افادتهما بأقصى ظروف التخفيف على لسان محاميهما.
أما النيابة العامة فقد التمس تأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق كلا المتهمين والقاضي بإدانة كل واحد منهما ب3 سنوات حبسانافذا عن محكمة حسين داي.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
25 يوماً "عصيبة" لـ"روخيبلانكوس"
بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام برشلونة، ومن ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد، وابتعاده عن صراع لقب الدوري، ربما يكون أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني فقد في غضون 25 يوماً أي فرصة للفوز بلقب هذا الموسم.
تتحرك كرة القدم بسرعة (كبيرة جداً)، ونادراً ما تشبه مناقشات شهر ديسمبر (كانون الأول) تلك التي تجري في شهر أبريل (نيسان)، عندما تأتي لحظة الحقيقة ويحدد القدر الفائزين والخاسرين.
وجد أتلتيكو مدريد الذي اعتبره بعض المراقبين في وسائل الإعلام المدريدية قبل بضعة أسابيع الفريق الأكثر جاهزية لمواجهة روزنامة مزدحمة بعد تعاقداته الضخمة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية (الأرجنتيني خوليان ألفاريس، النروجي ألكسندر سورلوث، الفرنسي روبان لو نورمان، الإنجليزي كونور غالاغر)، نفسه مرة أخرى على الجانب الخطأ.
بعد خروجه الأربعاء من نصف نهائي كأس الملك على يد برشلونة بخسارته 0-1 إياباً على ملعبه بعدما انتزع تعادلاً مثيرا 4-4 ذهاباً في كاتالونيا، ومن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد جاره ريال مدريد بركلات الترجيح، بتبادلهما الفوز كل على أرضه (2-1 في سانتياغو برنابيو و1-0 في ميتروبوليتانو)، وابتعاده في السباق على لقب الليغا بفارق تسع نقاط خلف برشلونة، خسر "كولتشونيروس" كل شيء في أقل من شهر، بأربع هزائم في ست مباريات.
سقوطهم المذهل ثقيل بقدر ما كانت الآمال هائلة في يناير (كانون الأول) الماضي، عندما كان رجال سيميوني، وقتها يتصدرون الليغا متفوقين على منافسيهم، حققوا الفوز في 15 مباراة متتالية وتأهلوا مباشرة إلى ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة.
- "لم نكن في المستوى" -
لكن أتلتيكو مدريد، وفقاً لمدربه الأرجنتيني، هو "في مكانه الطبيعي": قريب جداً، لكنه بعيد كل البعد عن القدرة على منافسة العملاقين الإسبانيين اللذين كان من سوء حظه أن واجههما في طريقه.
قال المدرب الأسطوري لـ"روخيبلانكوس" عقب الإقصاء من مسابقة الكأس الأربعاء "هذه هي كرة القدم. هذا ما يقدمه هذا الفريق. لاعبونا يبذلون قصارى جهدهم. لا أستطيع لومهم على أي شيء".
على الملعب، نجح أتلتيكو الذي هزم فقط بركلات الترجيح بعد إلغاء ركلة ألفاريس، في الصمود أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (1-2، 1-0، 2-4 بركلات الترجيح) وكان يستحق بالتأكيد نتيجة أفضل من ذلك.
وفي النهاية، خسروا بهدف واحد فقط أمام برشلونة (1-0) الأربعاء، بعد تعادل مذهل في مباراة الذهاب (4-4). ولكن قبل كل شيء، كانوا حذرين جدا، ومخلصين لأفكار "تشولو" الدفاعية المتشددة، وربما يندمون على عدم بذل المزيد من الجهود لتغيير مصيرهم في اللعب.
لخص قطب دفاعه الدولي الاوروغوياني خوسيه ماريا خيمينيس ما حصل لفريقه بقوله "ما افتقرنا إليه هو البدء في الشوط الأول بالطريقة نفسها التي بدأنا بها الثاني"، في إشارة إلى الضغط الهجومي على النادي الكاتالوني في الشوط الثاني بعدما اكتفوا بالدفاع في الأول.
وأضاف "لا يسعنا إلا أن نطلب من جماهيرنا الصفح. نحن حزينون مثلهم تماما. هم دائما على الموعد، ونحن لم نكن كذلك".
- غريزمان عاجز -
بعدما كان في كثير من الأحيان بطلاً في صفوف فريقه، لم يتمكن الفرنسي المعتزل دوليا أنطوان غريزمان، هدافه التاريخي برصيد 197 هدفاً، من إنقاذ فريقه هذه المرة، وكان شبه غائب عن مجريات المباراة.
خرج غريزمان الذي لا يزال الغموض يكتنف مستقبله مع أتلتيكو مدريد، مطأطأ الرأس، وربما يكون أهدر فرصته الأخيرة لمغادرة ناديه المحبوب من الباب الكبير، حاملا كأسا، وهو الذي توج معه فقط بلقبي كأس الملك والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) خلال فترتيه معه.