شركة شاومي الصينية تطلق هاتف Xiaomi 14 الذكي المزود بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
المصدر : رويترز
طرحت شركة شاومي الصينية للإلكترونيات في الأسواق العالمية الأحد هاتفها الذكي الجديد شاومي 14 المعزز بالذكاء الاصطناعي والمزود بتقنيات تصوير متطورة، إلى جانب منتجات أخرى يمكن ارتداؤها، بحسب وكالة رويترز.
وقالت الشركة في بيان إن هاتفها الذكي شاومي 14 ألترا الجديد به أربع كاميرات، ويمثل توسعا في شراكة العملاق الصيني مع شركة لايكا الألمانية لصناعة الكاميرات.
وبدأت الهواتف الحديثة في دمج نماذج الذكاء الاصطناعي في تطبيقات مختلفة مثل أداة تتيح تحويل الحديث إلى كلام مكتوب في حينه خلال المؤتمرات، أو تطبيق آخر يسمح للمستخدمين بوصف صورة للذكاء الاصطناعي لتحديد موقعها في معرض الصور بالهاتف.
وتطرح شركات التكنولوجيا والاتصالات منتجات وميزات جديدة قبل المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة السنوي في برشلونة الذي انطلق أمس الاثنين، على أمل أن تؤدي الضجة التي يحدثها الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز آفاق الأعمال. غير أن خبراء كثيرين يحذرون من أن يثير الذكاء الاصطناعي التوليدي مخاوف قانونية أو أخلاقية.
واحتلت شاومي العام الماضي المركز الثالث عالميا من حيث حصة سوق الهواتف الذكية، إذ استحوذت على 12.5% من الشحنات على مستوى العالم.
وحلت شركة آبل في المركز الأول بحصة بلغت 20.1% تليها سامسونغ بحصة سوقية تبلغ 19.4%، وفقا لأرقام شركة “آي دي سي” لأبحاث السوق.
كما كشفت الشركة عن منتجات جديدة يمكن ارتداؤها منها ساعات ذكية تقول شاومي إنها مناسبة للأنشطة الرياضية ومتابعة الحالة الصحية.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة لـتريندز تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات، دراسة جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان "الدبلوماسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي: دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية"، تقدم رؤية شاملة حول كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي لتحسين المفاوضات الدولية وتعزيز فرص السلام، مع التركيز على الاعتبارات الأخلاقية والتنظيمية لضمان الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا المتطورة.
وتناقش الدراسة، التي أعدتها الباحثة نور المزروعي، رئيسة برنامج الذكاء الاصطناعي في مركز تريندز، كيف أصبحت التقنيات الذكية عنصراً أساسياً في تطوير الدبلوماسية العالمية، حيث بات الذكاء الاصطناعي يلعب دوراً متزايد الأهمية في تحليل البيانات، وتحسين التواصل، وتطوير الاستراتيجيات الدبلوماسية.
كما تسلط الضوء على الفوائد المتعددة لهذه التقنية، لا سيما في تحليل المعلومات الضخمة بسرعة ودقة، وتحسين الترجمة الفورية في الاجتماعات الدولية، ودعم صانعي القرار في التعامل مع الأزمات الدولية.
وتشير الدراسة إلى أنه رغم المزايا العديدة، تواجه الدبلوماسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحديات مختلفة، منها مخاطر التحيز الخوارزمي، وصعوبة التكيف مع بعض البيئات الدبلوماسية، والمسائل الأخلاقية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في صنع القرارات الحساسة.
أخبار ذات صلةوتدعو الدراسة إلى وضع أطر قانونية وتنظيمية دولية تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التكنولوجيا في الساحة الدبلوماسية، بحيث تكون أداة لتعزيز السلام وليس لتعقيد النزاعات.
وتبين الدراسة، أن مستقبل الدبلوماسية سيشهد اندماجاً أعمق للذكاء الاصطناعي في عمليات صنع القرار، مع ضرورة الحفاظ على دور العنصر البشري لضمان العدالة والشفافية في حل النزاعات.
كما تدعو إلى تكثيف الأبحاث حول تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقات الدولية، وضرورة تعاون الدول لإنشاء معايير موحدة لاستخدامه بفاعلية في تعزيز الاستقرار العالمي.
المصدر: وام