صحيفة الاتحاد:
2025-04-04@01:09:05 GMT

32 قارئاً في رمضان عجمان

تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT

سعيد أحمد (عجمان)

أخبار ذات صلة «الشؤون الإسلامية» تبحث الاستعدادات لشهر رمضان المبارك بايدن: إسرائيل ستوقف الحرب في غزة خلال شهر رمضان

أكدت مريم المعمري، رئيس اللجنة العليا لفعاليات رمضان عجمان «تقوى وإيمان»، إن الدورة الـ 18، تستضيف أكثر من 32 قارئاً من داخل الدولة وخارجها، في 6 مساجد بالإمارة، مؤكدة أن الدورة الحالية ستشهد فعاليات وأنشطة متنوعة تناسب جميع الفئات العمرية من مختلف الجنسيات.

وثمنت المعمري، دعم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وتوجيهات سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، في إحياء ليالي شهر رمضان بالذكر، وبث الروحانيات في نفوس الأفراد، ونشر ثقافة المحبة والتسامح في الشهر الفضيل، وتشجيعهم على عمل الخير والتطوع من أجل خدمة المجتمع. جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق عجمان سراي، بحضور ممثلي الجهات المنظمة والمؤسسات الراعية والإعلاميين، واستعراض المؤتمر أهم فعاليات رمضان عجمان، والتطورات التي استجدت عليها، والرعاة الجدد الذين انضموا إليها، بالإضافة إلى المحاضرات والندوات الدينية المتنوعة بعدة لغات مختلفة. وأشارت مريم المعمري، إلى أنه سيتم عقد محاضرات دينية بلغات مختلفة، تقام في المساجد ومجالس الأحياء السكنية، بهدف بث روح الايمان ونشر الوعي بالدين الحنيف، كما تم اختيار أكثر من 120 متطوعاً ومتطوعة من أكفأ الشباب، من أجل تقديم المساعدة في إرشاد المصلين، وتنظيم دخول المصلين وخروجهم من المساجد، مشيرة إلى أن الدورة الحالية سيكون لها أثر طيب في نفوس الجميع، وذلك بتعاون المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة والجمعيات الخيرية في رعاية رمضان عجمان.
 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: رمضان القرآن الكريم عجمان حميد بن راشد النعيمي

إقرأ أيضاً:

ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها

كشفت وزارة الأوقاف عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك ضوابط تواجد الأطفال في المساجد وتشجيعهم على الارتباط به دون المساس بالقدسية.

قالت الأوقاف، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة، ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد مكانا يتسع للجميع، بما في ذلك الأطفال، لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر.

الأزهر يدين رشق القطارات بالحجارة: سلوك عدواني محرم وإتلاف مستنكر للمرافق العامةحكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيبهل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيبوقت قراءة سورة الكهف .. الإفتاء توضح

واشارت الى ان النبي ﷺ كان قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة، ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد لعب الحبشة (ما يشبه الفولكلور، أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة».

وذكرت حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث قال: «رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها»، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة».

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد، رضي الله عنه، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود».

وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

وأضافت ايضا انه ورد في حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه: «كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه»؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم، أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: «رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد...» وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

وبينت انه يجب أن تُربى الأطفال على احترام قدسية المسجد مع تعليمهم عدم إزعاج المصلين أو التسبب في أي إزعاج.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه».

وأكدت وزارة الأوقاف، أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما وبمن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده. واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

مقالات مشابهة

  • 347 ألف مستخدم للنقل العام في عجمان
  • الجلفة.. 5 جرحى في انحراف وانقلاب سيارة
  • تعاون بين «أراضي دبي» و«المناطق الحرة في عجمان» لدعم ‏الاستثمارات العقارية
  • ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها
  • 347 ألف مستخدم لوسائل النقل العام في عجمان خلال عطلة العيد
  • تعاون بين ‏‎"‎أراضي دبي" و"‎‎المناطق الحرة في عجمان" ‎لدعم ‏الاستثمارات العقارية
  • اعمارة يترأس أول دورة للجمعية العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد تعيينه
  • الوقف السني ينفي إعفاء خطيبين وإمامين من مهامهما في المساجد (وثيقة)
  • ما حكم الصلاة بالحذاء؟.. الإفتاء: يجوز بشرط
  • ماليكي يقود دفاع البطائح أمام عجمان