أعلنت الحكومة البريطانية اليوم الأربعاء عن تشديد التدابير الأمنية الخاصة بالمشرعين، وذلك عقب أحاديث عن تهديدات وترهيب للسياسيين ارتبطت بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

إقرأ المزيد بريطانيا.. حزب المحافظين يعلق عضوية نائب اتهم عمدة لندن بـ"الخضوع لسيطرة الإسلاميين"

وقالت وزارة الداخلية البريطانية في بيان رسمي "إنها خصصت صندوقا بقيمة 31 مليون جنيه إسترليني (40 مليون دولار)، سيمنح كل مشرع "جهة اتصال شرطية مخصصة" ويوفر تمويلا لسداد تكاليف الحماية الأمنية الخاصة لمن يواجهون تهديدات".

وأوضحت الحكومة أن بعض الأموال من المقرر أن تخصص على نطاق أوسع لحماية "العمليات الديمقراطية في بريطانيا من الترهيب أو التعطيل أو التخريب" قبل الانتخابات العامة المقررة في وقت لاحق من العام.

ووفقا للوزارة يخصص الصندوق أيضا أموالا لدوريات الشرطة الإضافية في المناطق التي تتفاقم فيها التوترات.

وظهر الكثير من الانقسامات في الأوساط البريطانية بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ما أسفر عن اضطرابات كبيرة بالسياسة البريطانية، إذ قال بعض المشرعين إنهم يخشون على سلامتهم بعد تلقي تهديدات بشأن مواقفهم من الحرب.

إقرأ المزيد لحظة بلحظة.. الحرب في غزة /28.02.2024/ القطاع يعيش مجاعة والوسطاء يسابقون الزمن للتوصل إلى هدنة

وأشارت وكالة "أسوشيتد برس" إلى ارتفاع عدد البلاغات حول الانتهاكات المعادية للسامية والمعادية للمسلمين في بريطانيا منذ الـ 7 أكتوبر.

 هذا وتحولت مناقشة في مجلس العموم البريطاني الأسبوع الماضي بشأن الحاجة إلى الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة، إلى حالة من الفوضى، وسط مزاعم بأن رئيس المجلس قام بالالتفاف على اللوائح البرلمانية استجابة لضغوط النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.

وأعلن النائب المحافظ، مايك فرير، أنه يعتزم التنحي عن منصبه بسبب سوء المعاملة والتهديدات بالقتل المرتبطة بدعمه لإسرائيل، مضيفا أن الهجوم المتعمد على مكتبه في ديسمبر الماضي كان بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير".

وأوضح كذلك أن تمويل التأمين الإضافي الذي تم الإعلان عنه يوم الأربعاء، هو بمثابة "تعامل مع الأعراض" فحسب، بدلا عن "التركيز على السبب الجذري الذي يجعل مجهولين يهاجمون السياسيين".

 

المصدر: أ ب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس ريشي سوناك طوفان الأقصى قطاع غزة لندن

إقرأ أيضاً:

نتانياهو طلب مرتين من الشاباك ملاحقة المعارضين السياسيين

قالت تقارير إسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طلب من جهاز الشاباك في مناسبتين على الأقل التحرك ضد معارضيه السياسيين.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"،أن الصحافي الإسرائيلي بن كاسبيت، قال لإذاعة 103FM، إن "المناسبة الأولى كانت  في2014". وأضاف، أن "نتانياهو انصل برئيس جهاز الأمن العام شاباك آنذاك، يوروم كوهين، وأبلغه بحصوله على معلومات تفيد بطرد وزير الأمن آنذاك، نفتالي بينيت، من وحدة "سايرت ماتكال" النخبوية.

وتابع قائلاً: "طلب ​​نتانياهو من كوهين التحقق من صحة المعلومات وسحب تصريحه الأمني، في خطوة كانت ستؤدي على الأرجح إلى  إنهاء مسيرة بينيت، لكن كوهين رفض طلب نتانياهو

وفي الشهر الماضي، قال كوهين للقناة  الـ12،  إن "نتانياهو طلب منه أكثر من مرة خلال ولايته "أعمالاً غير مشروعة".

 وأعرب  كوهين عن قلقه من عجز الرئيس المقبل لجهاز الأمن عن مواجهة مثل هذه المطالب.

وحسب الصحافي الإسرائيلي طلب نتانياهو في المناسبة الثانية من شاباك التدخل في الشؤون السياسية في 2019، عشية انتخابات الكنيست، عندما أدرك نتانياهو أن كتلته اليمينية لن تحصل على مقاعد كافية لتشكيل ائتلاف بسبب الأداء القوي لرئيس حزب أزرق أبيض آنذاك، بيني غانتس.

لماذا تراجع نتانياهو عن تسمية شارفيت رئيساً للشاباك؟ - موقع 24تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الثلاثاء، عن تسمية قائد البحرية السابق نائب الأدميرال إيلي شارفيت، رئيساً لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، بعد انتقادات وجهها خصوصاً السناتور الجمهوري ليندسي غراهام حليف دونالد ترامب.

واتصل نتانياهو يومها هاتفياً برئيس الجهاز آنذاك، نداف أرغمان، وطالبه بإعلان أن غانتس غير مؤهل لرئاسة الوزراء، بسبب تقارير عن اختراق هاتفه من عملاء إيرانيين. ولكن أرغمان رفض الطلب، وفق الصحيفة .

وأعلن نتانياهو، في وقت سابق اليوم، أنه سيعين نائب رونين بار رئيساً لجهاز الأمن العام شاباك، بعد أن قرر إقالة الرئيس الحالي للجهاز.

Netanyahu has backed off plans to appoint former Navy commander Eli Sharvit as the next Shin Bet chief, following pushback from the coalition and public criticism by Sen. Lindsey Graham over Sharvit’s past remarks about President Trump. pic.twitter.com/AaZU7DzmQN

— Open Source Intel (@Osint613) April 2, 2025

وجاء الإعلان بعد التراجع أمس الثلاثاء عن تعيين قائد البحرية السابق إيلي شارفيت في المنصب.

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • شاهد.. مظاهرات غاضبة في عواصم ومدن عربية تنديدا بالحرب على غزة
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
  • ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
  • حول القمة البريطانية لاجل إيقاف الحرب في السودان (2)
  • الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • نتانياهو طلب مرتين من الشاباك ملاحقة المعارضين السياسيين
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • هل سينجح أوزل في تشديد قبضته على حزب الشعب الجمهوري؟