المنتخب الوطني للملاكمة يُنهي معسكر إسبانيا ويستعد للتصفية الأولمبية
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
استمر المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني لمدة أسبوعين حيث شهد مشاركة 14 منتخباً
أنهى المنتخب الوطني للملاكمة معسكره التدريبي والذي أقامه بمنطقة بنيدورم في مقاطعة أليكانتي في إسبانيا وذلك استعداداً للمشاركة في التصفية العالمية الأولى المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024 والتي تستضيفها مدينة بوستو أرسيتسيو الإيطالية وذلك خلال الفترة من 29 الشهر الحالي إلى 12 من الشهرالمقبل.
اقرأ أيضاً : هل تمت صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي ؟
واستمر المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني لمدة أسبوعين حيث شهد مشاركة 14 منتخباً وتخلله نزالات ودية بين لاعبي المنتخب الوطني ولاعبي المنتخبات الأخرى.
وأشار المدير الفني للمنتخب الوطني، الكوبي داغوبيرتو سكوت، إلى أن المعنويات مرتفعة وجميع اللاعبين وصلوا إلى الجاهزية الفنية والبدنية قبيل المشاركة في التصفية العالمية.
وأضاف داغوبيرتو:" شهد المعسكر تواجد كبير للمنتخبات والأجواء كانت مثالية والحصص التدريبية كانت مفيدة للجهاز الفني لمعالجة بعض الأخطاء التي ظهرت. خاض لاعبونا نزالات قوية وجميعهم متحمسون للظهور بأفضل أداء في التصفية العالمية".
وسيمثل منتخبنا الوطني للملاكمة في التصفية الأولمبية الأولى بإيطاليا كل من : حنان نصار وزن 50 كغم وحذيفة عشيش وزن 51 كغم ومحمد أبو جاجة وزن 57 كغم وعبادة الكسبة وزن 63.5 كغم وزياد عشيش وزن 71 كغم وحسين عشيش وزن 80 كغم وعدي الهنداوي وزن 92 كغم.
وتنص تعليمات التأهل إلى أولمبياد باريس في رياضة الملاكمة على تأهل 4 لاعبين من كل وزن في التصفية العالمية الأولى و4 أو 5 لاعبين من كل وزن في التصفية العالمية الثانية والتي ستقام في العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 23 مايو إلى 3 يونيو المقبلين.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الأردن النشامى المنتخب الوطني
إقرأ أيضاً:
الانتقالي يرضخ لضغوط دولية ويستعد لإعادة تسليم عدن إلى "الرئاسي"
رئيسا المجلس الرئاسي والانتقالي (وكالات)
في خطوة مفاجئة وسط توترات مستمرة، كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على عدن، عن عزمه تسليم المدينة إلى سلطة المجلس الرئاسي اليمني.
تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه الانتقالي من ضغوط داخلية وخارجية متزايدة، فيما يسعى المجتمع الدولي لإيجاد حلول جذرية للأزمة اليمنية.
اقرأ أيضاً تحذير خطير من صنعاء: السعودية في خطر وأمريكا تتخلى عن حلفائها 26 فبراير، 2025 هذه الفاكهة في رمضان: ترطب الجسم وتعزّز المناعة خلال الصيام 26 فبراير، 2025
انهيار الخدمات وتزايد الضغوط السياسية:
منذ الفترة الأخيرة، شهدت عدن تدهورًا ملحوظًا في الوضع الاقتصادي والخدمات الأساسية. تراجعت قيمة العملة المحلية بشكل حاد، وتوقف صرف المرتبات الحكومية، مما تسبب في تذمر شعبي واسع في المدينة.
هذا التدهور، بحسب بعض المصادر، كان نتيجة سياسات خاطئة من قبل حكومة المجلس الرئاسي، وهو ما دفع المجلس الانتقالي لاتهام خصومه بالمسؤولية عن هذا الانهيار في إطار صراع سياسي مع الحكومة.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "الأمناء" المقربة من المجلس الانتقالي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الانتقالي قد رضخ لضغوط دولية شديدة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في اليمن، مما دفعه إلى التوجه نحو إعادة تسليم عدن للمجلس الرئاسي.
وبالتزامن مع هذه التحركات، نقلت المصادر أن عودة رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، إلى عدن أصبحت وشيكة، ومن المتوقع أن يتم ذلك في الأيام القليلة المقبلة.
هذه العودة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة، خاصة بعد أن أظهرت بعض التقارير أن العليمي قد تم التوجيه له بالعودة إلى عدن لإعادة الحياة السياسية إلى المدينة بعد شهور من غيابه عنها.
إلى جانب ذلك، علمت المصادر أن وزير الخارجية في الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك قد وصل سرًا إلى عدن لأول مرة منذ عدة أشهر، مما يعكس احتمال استئناف العمل الحكومي بشكل جدي داخل المدينة.
هذه التحركات تأتي بعد أن أجبرت السعودية أعضاء المجلس الرئاسي على مغادرة الرياض، حيث كان يقيم معظمهم، بما فيهم العليمي، الذي انتقل مع عائلته إلى ألمانيا في وقت سابق هذا العام.
تصعيد الانتقالي وتهديداته بانفصال جنوب اليمن:
على رغم الخطوة المرتقبة نحو إعادة تسليم عدن، فإن المجلس الانتقالي لم يخفِ تصعيده في الأيام الأخيرة. حيث لوح بفرض حكومة جنوبية مستقلة عن الشمال، وهو تهديد قد يعقد الوضع بشكل أكبر في حال تنفيذه.
وقد ارتبط هذا التصعيد بنية الانتقالي لتسلم المزيد من السلطات في مناطق الجنوب، في وقت تزداد فيه التوترات السياسية بين القوى المحلية والإقليمية.
في الوقت ذاته، شهدت الفترة الماضية حراكًا دوليًا مكثفًا، إذ زار وفد سعودي مؤخرًا واشنطن، في محاولة لتنسيق المواقف بشأن الحلول السياسية في اليمن.
التحركات السعودية والإقليمية تشير إلى محاولات لإنهاء حالة الجمود السياسي، ومعرفة ما إذا كانت العودة إلى عدن هي خطوة نحو تحقيق الاستقرار في البلد، أو أنها بداية لمزيد من التصعيد في الأزمة اليمنية.