ولد لفشوش ينفي قيادته السيارة التي دهست الشاب بدر.. وأحد المتهمين يفجر قنبلة من العيار الثقيل
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
أخبارنا المغربية -عبد الرحيم مرزوقي
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تأخير ملف محاكمة المتابعين الخمسة، في جريمة قتل الدكتور بدر، إلى غاية 05 مارس المقبل.
وقد شهدت جلسة اليوم الثلاثاء، عرض محضر استماع الشرطة القضائية للمتهمين، وكذا صور وفيديوهات بخصوص الأفعال المرتكبة في هذه الواقعة.
وأنكر المتهم الرئيسي (أ.ص) في مقتل الشاب بدر، قيادته للسيارة التي دهست الشاب بدر.
واستفسر القاضي علي طرشي، المتهم حول تضارب تصريحاته لدى الشرطة القضائية وأثناء الاستماع إليه من طرف النيابة العامة والوكيل العام للملك، حيث أوضح أنه كان في حالة غير طبيعية ولم يتذكر ما وقع في تلك الليلة.
وفجر المتهم الثاني في القضية خلال الاستماع إليه، مفاجأة قوية، عندما قال أن المتهم الرئيسي (أ.ص) هو من كان يسوق السيارة، وأن السبب الرئيسي وراء الجريمة هو تحرشه بفتاتين، حينها قام بدر بالتدخل، ليقوم المتهم الرئيسي بدهسه وسط المرآب.
وأكد المتهم الثاني أن (أ. ص) قام بإرشاء الموظفين في السجن، مضيفا "كان يهددني وقدم لي تعويض بقيمة 100 مليون سنتيم و3000 كراتب شهري من أجل أن أقول أنه لم يكن يسوق السيارة حينها".
ونفى المتهم الثاني قيامه بالاعتداء على بدر، وأن شخصا آخر هو من وجه اللكمات.
وشدد المصرح أمام المحكمة أن المتهم كان يسوق بسرعة جنونية بعد جريمة دهس بدر، مضيفا أنهما وصلوا بسرعة البراق إلى مراكش أثناء هروبهما بعد الواقعة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
حكومة ولاية الخرطوم تستأنف عملها من داخل مقرها الرئيسي
حكومة ولاية ناشدت الحكومة الاتحادية ومفوضية العون الإنساني بزيادة حجم التدخل في توفير المساعدات الغذائية لإغاثة المواطنين.
الخرطوم: التغيير
استأنفت حكومة ولاية الخرطوم عملها رسمياً من داخل مقرها بالعاصمة، عقب سيطرة الجيش السوداني على محلية الخرطوم وانسحاب قوات الدعم السريع.
وقال إعلام الولاية، الأربعاء، إن مبادرة الولاية جاءت تنفيذاً لدعوتها للوزارات ووحدات الحكومة الاتحادية بالعودة إلى مقارها وتفقد أحوالها، وبادرت كأول جهة حكومية بعقد اجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بمبادرة من رئيس اللجنة، والي الولاية أحمد عثمان حمزة في مقر أمانة الحكومة بشارع النيل الخرطوم.
وافترش أعضاء اللجنة الأرض بسبب تعرض مبنى الأمانة العامة إلى تخريب شامل، وجرت وقائع الاجتماع لـ4 ساعات تم خلالها التداول حول برنامج التدخل العاجل لإعادة الحياة لمقر العاصمة القومية وبقية المحليات التي تم تطهيرها.
وأكد والي الخرطوم أنه بعد طوافه على المحليات المحررة تأكد له أن التخريب الممنهج طال البنى التحتية خاصة محطات وكوابل الكهرباء ومحطات المياه الأمر الذي يتطلب دعم ووقوف الحكومة الاتحادية والأصدقاء لإعادة الحياة لهذه المرافق.
وأمن الاجتماع على محاور برنامج التدخل العاجل والذي يتضمن التأمين وحماية المرافق العامة والخاصة والأحياء السكنية، كما يتضمن إكمال رفع الجثث وسترها، ثم النظافة وإزالة الحشائش وتشذيب الأشجار، وفتح الطرقات وجمع العربات من الشوارع، واستعادة المياه والكهرباء.
ووجهت ولاية الخرطوم نداءً للحكومة الاتحادية ومفوضية العون الإنساني بزيادة حجم التدخل في توفير المساعدات الغذائية لإغاثة المواطنين الذين كانوا يعيشون تحت حصار الدعم السريع.
المياه والتدخل الصحيواستمع الاجتماع إلى تنوير من مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم مهندس محمد علي العجب أوضح أوضاع محطات المياه بعد زيارتها وهي محطة مياه بحري وسوبا المقرن، وكشف عن دمار كبير طال هذه المحطات ويحتاج إعادة تشغيلها إلى وقت طويل وإلى حين تشغيل المحطات أمن الاجتماع على خطة عاجلة تتضمن توفير احتياجات الآبار وتشغيلها وحفر آبار جديدة.
وفيما يتعلق بالتدخل الصحي، أكد مدير عام الصحة المناوب أحمد البشير أن وزارته استطاعت الوصول لكافة المستشفيات في المناطق المحررة، وشرعت في تشغيل بعضها، وطالب بضرورة إسناد الصحة في المرحلة القادمة لمجابهة التحديات.
وقرر الاجتماع أن تتولى وزارة الصحة استضافة الأسرى في مكان واحد بمستشفى أم درمان للكشف عليهم ومتابعة أحوالهم والتعرف على ذويهم.
فيما أكد المديرون التنفيذيون لمحليات الخرطوم وجبل أولياء مباشرة أعمالهم من مقار المحليات والبدء في إحصاء وتوزيع الدعم الغذائي للمواطنين.
الوسومأحمد عثمان حمزة الجيش الدعم السريع السودان المقرن جبل أولياء سوبا شارع النيل وزارة الصحة ولاية الخرطوم