نائب وزير الصناعة: المملكة ستتحول لمركز عالمي رئيسي لإنتاج وتصنيع المعادن
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
أكد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، أن المملكة ستتحول إلى مركز عالمي رئيسي لإنتاج وتصنيع المعادن، انطلاقاً من رؤية المملكة 2030 وخططها لتنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة، حيث حددت الرؤية؛ التعدين كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية.
وأوضح خلال مشاركته في جلسة بعنوان "المعادن العالمية.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تضمنت تنفيذ العديد من المبادرات لإيجاد بيئة تساعد على تطوير قطاع التعدين، وإصدار قانون الاستثمار التعديني، لتسهيل عملية الحصول على التراخيص، وتقليل التأثير البيئي لعمليات التعدين، وتعظيم الاستفادة من الفوائد للمجتمعات المحلية، وإطلاق برنامج المسح الجيولوجي لتوفير بيانات جيولوجية شاملة، وبيانات الجيولوجية الوطنية بالمملكة تحتوي على 80 عاماً من البيانات الجيولوجية، وتم تحميل البيانات الجديدة من برنامج المسح على الفور إلى قاعدة البيانات.
وأشار إلى أن خطوات تطوير قطاع التعدين تضمنت أيضاً إطلاق منتدى المعادن المستقبلي كمنصة وسوق للمنطقة الكبرى، وجذب مستكشفين من مختلف الأحجام من خلال فرصنا الخضراء وجولات الترخيص، ولأول مرة، تُقدم أحزمة كبريتيدات كبرى للمستكشفين الكبار، وتوقيع مشروع سكك حديدية، وشحن متعدد الجنسيات في قمة مجموعة العشرين في الهند.
ولفت إلى أن المشروع سيقوم بربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا من خلال طرق السكك الحديدية والشحن التي تمر عبر المملكة ودول أخرى في المنطقة، وسيوجد ذلك ممراً تجارياً جديداً وفعالاً سيقلل من أوقات العبور والتكاليف للشركات.
وبيّن أن المملكة عملت على جذب الاستثمارات العالمية عالية الجودة، من خلال توفير حوافز قوية، وتشجع المستثمرين المؤسسين على تمويل استكشاف المعادن وإنتاجها والتفكير بالمدى الطويل، بهدف جلب لاعبين جدد مثل صناديق الثروة السيادية، حيث أطلقت المملكة شركة منارة للمعادن، بالشراكة بين شركة التعدين الوطنية "معادن" وصندوق الاستثمارات العامة؛ للاستثمار في الأصول المعدنية عالمياً لتوفير المعادن المطلوبة لتحقيق التحول الصناعي ومتانة سلسلة التوريد.
وأفاد أن صندوق التنمية الصناعية السعودي يُموِل مشاريع الاستكشاف والتعدين المتقدمة لجميع المعادن بنسبة تصل إلى 75٪ من تكاليف المشاريع المؤهلة، ويقدم منتجات تمويل للتصنيع المتوسط والسفلي، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والرقمنة، والطاقة المتجددة، وزيادة المحتوى المحلي.
وأشار المديفر إلى أنه بتحقيق استثمارات كبيرة في تطوير البنية التحتية، مثل وسائل النقل، والطرق، والموانئ، والمطارات؛ فسيسهم ذلك التوسع السريع في البنية التحتية في تحفيز الاستثمار وتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، فضلاً عن أن الموقع الإستراتيجي للمملكة على الخريطة العالمية، كبوابة للتجارة والاستثمار بين الشرق والغرب، يوفر للمستثمرين الأجانب وصولاً إلى سوق واسع ومتنوع في المنطقة
وأفاد بأن المملكة تقع في جزء من العالم يعد "المنطقة الكبرى" بسبب ثرائها بالموارد، وهذه المنطقة تمتد من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا وتمثل 41٪ من دول العالم، وتمتلك حصة كبيرة من الاحتياطيات والموارد الأساسية العالمية، بما في ذلك 89٪ من بلاتين العالم، و80٪ من فوسفات العالم، و62٪ من المنغنيز العالمي، و58٪ من كوبالت العالم، و29٪ من اليورانيوم العالمي، لكن المنطقة تجذب أقل من 20٪ من الاستثمار الدولي في استكشاف المعادن، وحوالي 75٪ من الاستثمارات تذهب إلى 10 دول فقط، ولا تنتمي إحداها للمنطقة الكبرى؛ لذلك يهدف منتدى المعادن المستقبلي الذي أنشأناه قبل ثلاث سنوات إلى تغيير هذا الواقع من خلال بناء القدرات الإقليمية من خلال تدريب الشباب، وخلق مراكز التميز، واستخدام تكنولوجيا جديدة.
وأضاف نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين: "إن الاستثمارات في التطورات التكنولوجية في قطاع التعدين أمر حاسم للغاية، فالتكنولوجيا كانت دائماً الحل لمواجهة الطلب المتزايد على المعادن، وستسهم الشراكة الأخيرة بين معادن وإيفانهو إلكتريك، مع الوصول إلى تقنية مسح الجيولوجيا التكافؤ تايفون من IE، في تسريع استكشاف أراضي المملكة والمساهمة في تحقيق أهداف رؤيتنا 2030".
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: قطاع التعدین أن المملکة من خلال إلى أن
إقرأ أيضاً:
"إدفع يورو واحدا واشتر منزلا"... إقبال عالمي على عرض مغر لبلدة إيطالية فما القصة؟
تقول المعلومات الواردة من بلدية بيني إن الاهتمام بمشروع منزل اليورو الواحد جاء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والأرجنتين وأوروبا.
في أقل من عشرة أيام فقط، أصبحت بلدة بيني الصغيرة الواقعة في منطقة أبروتسو الإيطالية محط أنظار العالم بعد أن نشرت شبكة "سي إن إن" الأميركية خبرًا حول مبادرة غير مألوفة: بيع المنازل مقابل يورو واحد. يهدف هذا المشروع إلى إحياء المركز التاريخي للبلدة ومواجهة التحديات المرتبطة بالانخفاض السكاني وتدهور حالة المباني القديمة.
وأثار الخبر موجة من الاهتمام الدولي، حيث وصلت إلى بريد البلدية أكثر من 1700 رسالة إلكترونية من مختلف أنحاء العالم
الفكرة ليست جديدة على إيطاليا، إذ سبق وأن طرحت بلدات أخرى مشاريع مشابهة لتحفيز إعادة تأهيل المناطق التاريخية. ومع ذلك، فإن مشروع بلدة بيني يتميز ببساطته وتنفيذه الفعّال.
فعلى عكس بعض المشروعات المشابهة التي تتطلب دفع ودائع كبيرة أو التزامات مالية معقدة، تشترط بلدية بيني فقط أن يقوم المشتري بتجديد المنزل خلال ثلاث سنوات من شراء العقار. ولا يتطلب الأمر أي دفع مسبق، مما يجعل الفرصة أكثر جاذبية للمستثمرين والمهتمين بالحياة في الريف.
تقول المعلومات الواردة من بلدية بيني إن الاهتمام بالمشروع جاء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والأرجنتين وأوروبا.
ويقول رئيس بلدية بيني جيلبيرتو بيتروتشي، "نعم، حتى هذا الصباح تلقينا سيلا من الرسائل"، وأضاف: "لقد أُعجبنا حقًا بهذا الاهتمام الكبير، فهو مصدر فخر لنا لأن بيني أصبحت مرة أخرى مدينة للحياة الجيدة."
Relatedاسواق العقارات في اوروبا والاستقرار الماليأسعار العقارات في الاتحاد الأوروبي ترتفع بنسبة 2.9% وبولندا تتصدر القائمةأمامك أسبوع لشراء منزل بإيطاليا مقابل يورو واحد إعادة إحياء المركز التاريخيوتقع بيني على تلة في مقاطعة بيسكارا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 11,000 نسمة. توفر البلدة مناظر خلابة على جبل غران ساسو الشهير، كما أنها تبعد حوالي 20 كيلومترًا عن الساحل، مما يجعلها وجهة مثالية لمن يبحثون عن مزيج من الطبيعة الخلابة والحياة الهادئة. ومع ذلك، فإن المركز التاريخي للبلدة كان يواجه تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث هجر العديد من السكان هذه المنطقة بسبب صعوبات الوصول ونقص الخدمات مقارنة بالأحياء الحديثة.
يؤكد أحد سكان البلدة أنهذا المشروع قد يكون بداية لتحول كبير: "إذا ساهم هذا المشروع في زيادة عدد السكان وإعادة إحياء المركز التاريخي، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا. ليس فقط لأنه سيعيد الحياة إلى الأحياء القديمة، ولكن أيضًا لأنه قد يعزز الاقتصاد المحلي ويشجع ريادة الأعمال." ويضيف: "نحن نرحب بأي شخص يأتي بروح جديدة وأفكار مبتكرة."
مجتمع مضياف يرحب بالجميعمن جانبهم، يعبر سكان بيني عن حماسهم لهذا المشروع واستعدادهم لاستقبال الجيران الجدد بصدر رحب. "نحن شعب مضياف للغاية"، تقول إحدى السيدات اللواتي يعشن في البلدة. "نحن نحب تعلم لغات جديدة، لذلك نرحب بالجميع، سواء كانوا من الأجانب أو من الإيطاليين."
وقد بدأ هذا الحماس بالفعل في جذب أشخاص من مختلف أنحاء العالم. مثلًا، تحدثت امرأة بريطانية انتقلت مؤخرًا من لندن إلى بيني في يونيو 2023 عن تجربتها الإيجابية في البلدة: "أشعر بالراحة هنا؛ الحياة هادئة والناس لطفاء جدًا."
مستقبل مليء بالفرصومع استمرار تدفق الطلبات من المهتمين بالمشروع، يبدو أن بلدة بيني تقف على أعتاب عصر جديد من النمو والازدهار. ولا يهدف المشروع فقط إلى إحياء المنازل القديمة، ولكنه يسعى أيضًا إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية من خلال جذب سكان جدد من خلفيات متنوعة.
ويرمز مشروع "المنزل باليورو الواحد" إلى رؤية مستقبلية تجمع بين الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التنمية الاقتصادية. وبينما تستعد بيني لاستقبال جيران جدد من جميع أنحاء العالم، فإنها أيضا تقدم درسًا قيمًا حول كيفية استخدام الإبداع والابتكار لمواجهة التحديات المجتمعية.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ترامب يزور السعودية في أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض هل تنجح إسبانيا في كبح شهية الأجانب العقارية لحل أزمة الإسكان عبر رفع الضريبة 100%؟ رئيس وزراء إيرلندا الجديد يعلن أولوياته: الإسكان والهجرة في صدارة القائمة إيطالياعقاراتسوق عقارية