«عشان متنخدعش».. نصائح مهمة لشراء المواد الغذائية في شهر رمضان
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
مع اقتراب شهر رمضان 2024، تبدأ البيوت المصرية في تجهيز قائمة مشتريات شهر رمضان، لتحضيرها خلال أيام الشهر الكريم، لذا سنقدم لكم فى هذا التقرير أهم النصائح عند شراء احتياجات رمضان من المأكولات، وفقًا لما ذكره جهاز حماية المستهلك.
نصائح شراء المواد الغذائية لشهر رمضان- احذر من السلع المخزنة وتأكد من تاريخ الإنتاج وسريان مدة الصالحية.
- احرص أن تختار عند احتياجاتك من المواد الغذائية الرمضانية الأماكن المعروفة الموثوق بها، والتي تتميز بتطبيق الشروط الصحية السليمة وقواعد النظافة العامة والشخصية.
- الأغذية المكشوفة بشكل عام وخاصة الحلويات والعصائر واللحوم والتمور تكون عرضة للتلوث والفساد، وهي مصدر خطر على صحتك وصحة أطفالك فاحذر شراءها.
- حاسة النظر والشم واللمس هي السلاح القوي، والذي تمتلكه في كشف أية عيوب أو مظاهر فساد أو غش فيما يعرض من مواد غذائية مختلفة في الأسواق أمامك، فاحرص على استخدامها جيدا أثناء قيامك بالتسوق والشراء.
- احرص على شراء ما يكفي احتياجاتك من المواد الغذائية وخاصة سريعة التلف كاللحوم والألبان ومشتقاتها بما يتناسب مع حجم ثالجة التبريد في منزلك وحتى لا يؤدي شراء كميات أكبر من احتياجاتك ومن حجم الثالجة إلى تكديس تلك المواد الغذائية والتأثير السلبي على كفاءة تبريد الثالجة وتجميدها أو إلى حدوث تلوث متبادل بين تلك المواد الغذائية وبعضها.
- احرص كل الحرص أثناء شرائك للمواد الغذائية أن تكون المواد الغذائية المبردة أو المجمدة هي أخر ما تشتريه من الأسواق وخاصة خلال فترة النهار وفي الأجواء الحارة حتى لا تعرضها للتلف والفساد.
- تكثر العروض والتخفيضات على المواد الغذائية خلال شهر رمضان وهو أمر يستدعي منك الزيادة في الحرص والتدقيق على تلك المواد الغذائية والتأكد من تواريخ صالحيتها
ومعرفة الظروف المناسبة لحفظها وتخزينها والانتباه إلى قائمة المكونات الغذائية المثبتة عليها، ومن المهم فحصها حسيا، والتأكد من عدم وجود العيوب الظاهرية فيها، ومنها:
* الانتفاخ والطعج والانبعاج والصدأ في المعلبات.
* نمو الأعفان في المكسرات.
* وجود الشوائب والأجسام الغريبة وتغيير اللون في الحبوب.
* الشوائب الموجودة في العصائر او انتفاخ العبوات الخاصة بها.
* وجود منتجات الألبان والزبادي فى ثالجات العرض الخاصة.
* اقتراب انتهاء مدة الصالحية للمادة الغذائية خاصة إذا كان تاريخ الإنتاج مثبت على بطاقة البيان الخاصة بها بالشهر والسنة.
اقرأ أيضاًخريطة أماكن معارض أهلا رمضان 2024 بالقاهرة الكبرى
الأنشطة الدعوية في رمضان 2024.. أكثر من «30 ألف» درس يوميًا بالمساجد الكبرى
سعر اللحوم والدواجن في معارض أهلا رمضان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مواد غذائية المواد الغذائية رمضان توعية المواد الغذائیة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
أخشى العودة للمعاصي والذنوب بعد رمضان فماذا أفعل؟.. نصائح العلماء
ورد سؤال إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد مجالس العلم، من أحد الحاضرين عن الخشية من العودة إلى الذنوب بعد الاجتهاد في رمضان، وما إن كان هناك دعاء يساعد على الثبات.
أجاب الدكتور علي جمعة قائلاً: "عليك بذكر الله، استنادًا إلى قوله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]".
وأوضح أن من الأذكار المأثورة التي تساعد على الثبات على العبادة بعد رمضان، هو تكرار اسم الله "يا وارث" ألف مرة بين المغرب والعشاء، مشيرًا إلى أن هذا الذكر من الأمور التي جرّبها العلماء السابقون وأوصوا بها.
من جانبه، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشعور بالخوف من الفتور في الطاعة بعد رمضان أمر طبيعي، إذ يعود الإنسان إلى حالته التي كان عليها قبل الشهر الفضيل.
وأضاف أن النبي ﷺ كان يزيد من العبادة خلال شهر رمضان نظرًا لشرف هذا الشهر، حيث كان يشد مئزره، ويحيي الليل، ويوقظ أهله في العشر الأواخر، ثم بعد انقضاء رمضان يعود إلى حاله الطبيعي في بقية الشهور.
وأشار فخر إلى أن الفتور في الطاعة بعد رمضان لا يعني التوقف عن العبادة، بل ينبغي أن نحافظ على بعض الأعمال الصالحة التي كنا نواظب عليها خلال الشهر، مثل قيام الليل بعد صلاة العشاء، وقراءة القرآن، والتصدق، حتى نظل على صلة دائمة بالطاعة طوال العام.
هل الفتور فى الطاعة بعد رمضان نقص؟
سؤال أجاب عنه الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء.
وقال جمعة إن الفتور ليس نقصًا، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى له الصحابة من هذا الحال قال ((لِكُلِّ عملٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ..))، والشرة هى أعلى منحى، أى تملك الإنسان حال وأصبح يسمع القرآن بطريقة معينة، فكل علو له فترة أى يفتر، وما سمى الإنسان إلا لنسيانه، لافتًا إلى أن طبيعة الإنسان انه نساي، ولذلك قال {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
وأضاف: "الفتور فى الطاعة ليس نقصًا فهو أمر طبيعي، والإنسان فى نزول وطلوع فى الطاعة والعبادة كل مدة، ولكن ليس النزول معناه ان تترك الصلاة أو الصيام ولكن النزول معناه ان لا تصلى بعض السنن بعد الفرائض، او أن يقل استحضارك وخشوعك فى الصلاة، كمن يتوب ويقع فى الذنب بعد فترة فلا حرج وعليه ان يتوب مرة اخرى، قائلًا "اوعى تيأس أو تترك نفسك للشر أو للمعصية ولو اذنبت للمرة الألف توب واستغفر ربك".
وأوضح أن أهل الله يقولون إن من شروط تمام التوبة نسيان الذنب واستعظامه ورد الحقوق لأصحابها والنية والعزم على ألا أعود لمثلها أبدًا.