غابة أوركوس بإيمنتانوت تتعرض لإبادة وفعاليات محلية تحمل المياه والغابات المسؤولية
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
زنقة 20 ا مراكش
تعاني الثروات الغابوية بإقليم شيشاوة من تخريب منهجي الأمر الذي أدى إلى تدميرها وتقليص مساحتها عن طريق الاستغلال العشوائي بهدف الاستغلال الشخصي لخيراتها.
ويعتبر نهب وتخريب خشب الغابات من الآفات الخطيرة التي تهددها بالزوال زيادة على العوامل التخريبية الأخرى البشرية و الحيوانية و الطبيعية من جفاف وأمراض طفيلية وعواصف وحرائق عفوية ومفتعلة.
هذا ويتم استغلال غابة “أوركوس” بايمنتانوت استغلالا مفرطا قد يؤدي آجلا أم عاجلا إلى كارثة بيئية قد يستحيل أو يتعذر إيجاد حلول لمعالجتها.
ويعتبر السطو على أشجار الغابة من طرف عصابات منظمة وبتواطؤ مع بعض حراس الغابة إلى جانب الإستغلال الحيواني أو الرعي غير المنظم و المفرط للغابات من الأفات الخطيرة التي تهدد الغطاء الغابوي بالمنطقة.
وتتعرض غابة أوركوس لإبادة دون وجه حق من خلال تخريب وتقطيع ونهب وسرقة أشجارها من طرف مجهولين في ضرب سافر لنظام الغابات والمغروسات التي تساهم في المحافظة على البيئة.
فعاليات تعنى بالبيئة في المنطقة قالت أن الزائر لغابة اوركوس سيقف مذهولا منذ الوهلة الأولى لما الت اليه وضعيتها من إبادة حقيقية من قبل اعداء الطبيعة.
وتسائلت عن مسؤولية قطاع المياه والغابات باقليم شيشاوة لوقف النزيف الذي يتعرض له الإرث البيئي بمدينة امنتانوت ، و العقوبات الزجرية التي يجب أن تتخد في حق كل من تورط في اجتثاث الأشجار واقتلاعها بوحشية بدون رحمة حتى يتم ردعه وليكون عبرة لكل من سولت له نفسه القيام بمثل هذا السلوك اللانساني.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مذيعة شهيرة تتعرض لموقف محرج بسبب كذبة أبريل
خاص
أثارت المذيعة الأسترالية المقيمة في بريطانيا، جورجينا بيرنيت، جدلاً واسعاً بعد أن نشرت على حسابها في “إنستغرام” إعلاناً كاذباً عن حملها، ضمن مزحة بمناسبة “كذبة أبريل”.
وفوجئ متابعوا المذيعة الشهيرة يوم 1 أبريل 2025 بمنشور يُظهرها وكأنها حامل، ما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن الإعلان حقيقي، لكن سرعان ما تبين أن الأمر لا يتعدى كونه مزحة، وهو ما لم يلقَ استحسان الجمهور.
ورغم أن بيرنيت ربما قصدت إضفاء بعض المرح على حسابها، إلا أن ردود الفعل لم تكن كما توقعت، إذ عبر عدد كبير من متابعيها عن استيائهم، معتبرين أن المزحة غير لائقة.
وبعض التعليقات وصفت المنشور بـ”المحرج” و”غير الحساس”، خصوصاً للنساء اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة أو فقدان الحمل.
إحدى المتابعات كتبت تعليقاً غاضباً: “هذا ليس مضحكاً على الإطلاق إذا كانت مجرد مزحة!”، بينما انتقدها آخرون بشدة، مشيرين إلى أن مثل هذه المزحات قد تؤثر سلباً على من مروا بتجارب صعبة تتعلق بالحمل.
وأمام سيل الانتقادات، سارعت بيرنيت إلى حذف المنشور، ونشرت بدلاً منه صورة تحتفل فيها بعيد ميلاد قطها، في محاولة لتخفيف حدة الجدل.