وزارة الرياضة: 3.4 مليار جنيه عوائد اقتصادية لمشروع الطرح الاستثماري بمراكز الشباب
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور اشرف صبحي من خلال مكتب مساعد الوزير للتسويق والاستثمار عن تنفيذ عدد 832 مشروع في 372 مركز شباب على مستوى الجمهورية بإجمالي عائد استثمارى 3.4 مليار جنيه، وذلك ضمن مشروع الطرح الاستثمارى بنظام حق الانتفاع بالشراكة مع القطاع الخاص دون تحمل وزارة الشباب والرياضة أو مراكز الشباب أى تكلفة مالية.
وتشمل هذه القيمة مبلغ 2 مليار جنيه قيمة انشائية ومبلغ 1.4 مليار جنيه قيمة حق انتفاع تؤول منها 75٪ لمراكز الشباب لتكثيف الأنشطة، 25٪ لصالح الوزارة يتم إعادة ضخها لتطوير مراكز الشباب غير الجاذبة للإستثمار.
وتشمل المشروعات التى تم تنفيذها ( 137 حمام سباحة، 149 ملعب رياضى، 24 صالة رياضية، 77 قاعة متعددة الأغراض، 245 مشروع محلات تجارية، 101 كافتيريا، 99 مشروعات أخرى تتنوع بين شاليهات ومطاعم ونزل شباب أو فنادق وحضانات أطفال ونوادى اجتماعية...الخ).
أشار الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، أن الغرض من مشروع الطرح الاستثمارى بمراكز الشباب هو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنمية الموارد الذاتية لتلك المراكز حتى تصبح قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه النشء والشباب وتكثيف الأنشطة، بالإضافة إلى توفير خدمات شبابية ورياضية متنوعة بكفاءة وجودة مميزة للشباب المصرى أعضاء تلك المراكز، موضحاً دعمه الدائم لفريق العمل القائم على المشروع بالوزارة ومديريات الشباب والرياضة.
وعبر وزير الشباب والرياضة عن سعادته باستمرار نجاح المشروع، مؤكداً على أن فريق العمل القائم على التنفيذ يعمل وفق رؤية واضحة ووفق ضوابط قانونية
تضمن حقوق المستثمرين ومراكز الشباب وتخلق بيئة جاذبة للإستثمار، وذلك بهدف جذب أكبر عدد من المشروعات الاستثمارية بالشراكة مع القطاع الخاص دون تحمل الوزارة أو مركز الشباب أى أعباء مالية حالية أو مستقبلية .
والجدير بالذكر أن وزارة الشباب والرياضة أطلقت مشروع الطرح الاستثمارى بمراكز الشباب بنظام حق الانتفاع بالشراكة مع القطاع الخاص في أغسطس ٢٠١٨، وذلك بهدف تنمية الموارد الذاتية لمراكز الشباب بالشراكة مع القطاع الخاص.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة الطرح الاستثماري اشرف صبحي مركز شباب القطاع الخاص احمد محمدي بالشراکة مع القطاع الخاص ملیار جنیه
إقرأ أيضاً:
مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين عضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، للإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.
وشدد صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.
وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة، ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية؛ من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.
وأكد صبحي استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.
من جهته، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة؛ يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
وأكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
وشدد على أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب