مستويات قياسية لإنتاج ليبيا من النفط
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، عن مستويات قياسية لإنتاج البلاد من النفط يوميا.
وقال رئيس المؤسسة، فرحات بن قدارة: إن إنتاج البلاد من النفط يقارب 1.25 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي، وقد يرتفع إلى 3.4 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن هذا المستوى تحقق في سبعينيات القرن الماضي.
وقال بن قدارة، خلال فعاليات أسبوع الطاقة الدولي في لندن: إن 25 بالمئة فقط من قدرات خط الأنابيب الذي يصدر الغاز الطبيعي من ليبيا إلى إيطاليا مستغلة حاليا.
وأضاف أن ليبيا ستعقد جولة مناقصات لمنح حقوق للتنقيب عن النفط في نهاية العام الحالي أو أوائل العام المقبل، مشيرا إلى أن هناك مؤشرات على مشاركة شركات كبرى في هذه الجولة.
ولفت رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إلى أن المؤسسة تدرس إنتاج الطاقة الشمسية بالتعاون مع شركاء، من أجل الاستخدام المحلي وربما التصدير إلى أوروبا.
يذكر أن قطاع النفط يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي، وتعتمد بصورة رئيسية عليه، كما تعدّ إيرادات ليبيا من النفط وصادراته بمثابة مصدر الثروة الرئيسي للبلاد، وتمتلك ليبيا أفضل أنواع الخام في العالم.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إنتاج ليبيا من النفط يوميا المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا من النفط
إقرأ أيضاً:
122 مليون زائر للحرمين الشريفين في رمضان 1446هـ.. أرقام قياسية وتقنيات متطورة
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنّ: عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان للعام 1446 هـ، قد بلغ 122,286,712 شخصا.
وأوضحت الهيئة العامة، عبر بلاغ لها، مساء يوم الأحد، أنّ عدد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين بشهر رمضان الذي انتهى قبل يومين، قد تمثّل في 16,558,241 معتمرا، و75,573,928 مصليًا في المسجد الحرام.
وتابع البلاغ نفسه الذي تناقلته عدد من وكالات الأنباء العربية، عن وكالة الأنباء السعودية "واس"، الإثنين، أنّه: "فيما بلغ عدد المصلين في المسجد النبوي (30,154,543) مصليا".
تجدر الإشارة إلى أنّ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تستخدم تقنية متطورة، تعتمد على حساسات قارئة من أجل رصد أعداد المصلين والمعتمرين من قاصدي البيت العتيق على أرضية المداخل الرئيسة للمسجد الحرام.
إلى ذلك أبرزت الهيئة، أنّ اعتمادها على التقنية المتطورّة، يعتبر: "خطوة تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية عبر متابعة التدفقات والحشود وتحسين إدارتها بفاعلية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة".
وفي سياق متصل، كانت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، قد استعرضت جهود منسوبيها في خدمة الزائرين الذين تصفهم بـ"ضيوف الرحمن".
أيضا، كثّفت الشؤون الصحية بمنطقة مكة من خدماتها من خلال المراكز الطبية المنتشرة داخل المسجد الحرام وساحاته لتقديم الخدمات العلاجية لقاصدي المسجد الحرام, كما كثفت أمانة العاصمة المقدسة أعمال النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات والتخلص منها ومكافحة الحشرات على مدار الساعة.
وقالت الهيئة، عبر تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، إنَّ أعين العاملين بها تسهر على أقدس البقاع ومأوى أفئدة المؤمنين حيث المواضع التي تهفو إليها القلوب، في تجربة تحيط بحواس الزائرين وتتعاقب خطواتهم إلى الحرمين ويدخل المسلمون محملون بالرجاء فيجدون عناية بالغة في موسم عظيم يتجدد كل عام.
وأكملت، عبر التغريدة ذاتها، أن ذلك يشمل أنظمة الإضاءة وأرفف المصاحف في المكتبات التي تختزن إرثا خالدا، حيث يشكل كل ما يحيط بالزائر يشكل جزءا من تجربة بصرية أخاذة من اللوحات الإرشادية إلى الشاشات التفاعلية ومن الزي الموحد للعاملين ووسائل المعرفة المجهزة عبر تقنيات حديثة.