شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن أجواء لاهبة ودرجات حرارة أربعينية في الأغوار والعقبة، عمون تُشير مُخرجات النماذج العددية الحاسوبية، بأن توالي درجات الحرارة ارتفاعها قادم الأيام في مناطق الأغوار و بخاصة الأغوار الوسطى والجنوبية .،بحسب ما نشر وكالة عمون، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أجواء لاهبة ودرجات حرارة أربعينية في الأغوار والعقبة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

أجواء لاهبة ودرجات حرارة أربعينية في الأغوار والعقبة
عمون - تُشير مُخرجات النماذج العددية الحاسوبية، بأن توالي درجات الحرارة ارتفاعها قادم الأيام في مناطق الأغوار و بخاصة الأغوار الوسطى والجنوبية بالإضافة إلى البحر الميت والعقبة، ويعود السبب في ذلك للطبيعة الجغرافية التي تمتع بها تلك المناطق. وبحسب موقع طقس العرب يُتوقع أن يتحول الطقس ليُصبح شديد الحرارة في تلك المناطق، حيث تكون درجات الحرارة حول مُنتصف الأربعينيات مئوية في بعض من تلك المناطق بما فيها غور الصافي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!

شمسان بوست / متابعات:

كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.


ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.


وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.


وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.

وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.


ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.


مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.

مقالات مشابهة

  • طقس الأربعاء: أجواء غائمة مع تساقطات مطرية بعدد من المناطق
  • توقعات الأرصاد: أجواء مستقرة وأمطار خفيفة محتملة على الجبل الأخضر
  • دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
  • ظاهر مسيطرة على الطقس.. الأرصاد تعلن توقعات الأيام المقبلة ودرجات الحرارة
  • طقس العراق.. درجات حرارة معتدلة وأمطار متفاوتة الشدة
  • دليل شامل للعناية بالملابس: عدد مرات الغسيل ودرجات الحرارة المناسبة .. صور
  • طقس ثالث أيام عيد الفطر.. الأرصاد تعلن الظواهر الجوية ودرجات الحرارة
  • طقس فلسطين: أجواء مغبرة وارتفاع آخر على درجات الحرارة
  • تفاصيل الحالة الجوية حتى الخميس
  • طقس متقلب خلال عيد الفطر – تفاصيل