دبي- الرؤية

أعلن مجمع الجداف روتانا تعيين ستيفان شميد كمدير عام جديد للمجمع في فندق الجداف روتانا سويت وأريبيان بارك دبي وبارك للشقق الفندقية لعلامة أدج من روتانا، والذي سيعمل بدوره على قيادة الفريق والأعمال المتعلقة بـ 730 غرفة وتسعة منافذ للأطعمة والمشروبات.

وبدأ ستيفان شميد رحلته في قطاع الضيافة العالمي من الشرق الأوسط، حيث تولى منصب مساعد مدير الأغذية والمشروبات في فندق شيراتون ديرة المرموق، واستطاع تحقيق نجاحات تزيد عن عشرين عاماً في مجال الضيافة والإعلانات التجارية، إذ جلب معه ثروة من الخبرة والرؤية الاستراتيجية من فنادق الهيلتون في جميع أنحاء الصين والشرق الأوسط، كما تولى خلال مسيرته المهنية مناصب رئيسية، بما في ذلك منصب مدير العمليات والمدير العام، واكتسب مهارة الشخصية القيادية الناجحة.

وقد شغل شميد أيضا منصب المدير العام لفندق هيلتون شينجين شيكو نانهاي، وقاد فريقه خلال تلك الفترة بنجاح مع محافظته على أعلى معايير بروتوكولات الصناعة وضمان رضا الضيوف والموظفين، مما حقق نمو مذهل في الإيرادات وولاء العملاء للعلامة التجارية. 

وجعلت تلك المسيرة المهنية الحافلة بالنجاحات من ستيفان شميد شخصية قيادية يحتذى بها، بخبرته الكبيرة في مجال الضيافة والفطنة التجارية بالإضافة إلى مهارات التواصل القوية التي يمتلكها، وهو على استعداد للارتقاء بمستوى تجربة الضيافة في مجمع الجداف روتانا، وتحقيق تقدم ملحوظ.

وقال ستيفان شميد المدير العام لمجمع فندق الجداف روتانا سويت، أريبيان بارك دبي وبارك للشقق الفندقية لعلامة أدج من روتانا قائلاً: "يسعدني الانضمام إلى فريق العمل في مجمع الجداف روتانا وإتاحة الفرصة لي لتعزيز استراتيجية الفندق وضمان تجربة استثنائية للضيوف، وهذا لا يشمل فقط تعزيز عروض الطهي ولكن أيضاً رفع معايير الخدمة في الفندق، والمرافق وخلق تجارب لا تنسى للضيوف. وأنا ملتزم بقيادة فريقنا نحو تحقيق هذه الأهداف وترسيخ مكانة فندق الجداف روتانا كوجهة رائدة للضيافة في المنطقة". 

أما بالنسبة لعودته إلى الشرق الأوسط بعد فترة العمل الناجحة في الصين، فعلق قائلا: "يحتل الشرق الأوسط مكانة خاصة في قلبي وأنا متحمس للعودة إلى هذه المنطقة النابضة بالحياة".

وبصفته المدير العام، سيكون السيد شميد مسؤولاً عن الإشراف على جميع العمليات في المجمع الذي يضم ثلاثة فنادق استثنائية، الجداف روتانا سويت، أريبيان بارك دبي وشقق بارك دبي، والتي توفر كلها 730 غرفة فاخرة مجهزة بالكامل مع وسائل الراحة المتطورة، بالإضافة إلى تسعة خيارات مختلفة لتناول الطعام تقدم أفضل تجارب الطهي المتنوعة لتلبي مختلف الأذواق العالمية. ليس ذلك فقط بل يحتوي المجمع على مساحات خاصة بمحبي الرياضة كملعب كرة القدم المتقدم وأكاديمية Top Spin للتنس مع ستة ملاعب للتنس وعشرة لرياضة البادل.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الجداف روتانا بارک دبی

إقرأ أيضاً:

محكمة تونسة تقضي بالسجن عاما ضد محامية انتقدت قيس سعيد

قضت محكمة تونسية بالسجن عاما ضد المحامية سنية الدهماني، بسبب انتقادها سياسات الرئيس قيس سعيد.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المحامي سامي بن غازي، الموكل بالترافع عن زميلته سنية الدهماني، إن الحكم جاء بعد اتهامها بالسخرية من تدهور الأوضاع في تونس.

ويعزز الحكم ضد المحامية مخاوف المعارضة من استمرار استهداف الأصوات المنتقدة، قبل الانتخابات الرئاسية المتوقعة في 6 أكتوبر تشرين الأول هذا العام.

وقال سامي بن غازي إن "الحكم بالسجن لمدة عام قاس وظالم يؤكد استهداف حرية التعبير وحرية الرأي في تونس".

وألقت الشرطة القبض على الدهماني في أيار بعد أن قالت في برنامج تلفزيوني إن تونس بلد لا يطيب فيه العيش، كما ألقت القبض على المعارض لطفي المرايحي الذي أعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية بشبهة غسل أموال.

وتتهم أحزاب المعارضة، التي يقبع العديد من قادتها في السجون، حكومة سعيد بممارسة ضغوط على القضاء لملاحقة منافسي سعيد في انتخابات 2024 وتمهيد الطريق أمامه للفوز بولاية ثانية.

وتقول أحزاب المعارضة إنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة وذات مصداقية ما لم يتم إطلاق سراح السياسيين المسجونين والسماح لوسائل الإعلام بالقيام بعملها دون ضغوط من الحكومة.

وأمس الجمعة، اشتكى فرع نقابة الصحفيين بوكالة الأنباء الرسمية من سحب خبر إعلان السياسي منذر الزنايدي الترشح للانتخابات من النشرة والتراجع عن تغطية ندوة صحفية للحزب الدستوري الحر.

وحذرت النقابة من مغبة الانحراف بالخط التحريري ودعت "لإبعادها عن أي شكل من أشكال الزج بها في المشهد السياسي والحزبي باعتبارها مرفقا عموميا ينتج أخبارا صحفية في كنف النزاهة والموضوعية".


وتقبع عبير موسي، زعيمة الحزب الدستوري الحر وهي مرشحة محتملة بارزة، في السجن منذ العام الماضي بشبهة الإضرار بالأمن العام.

ويواجه مرشحون آخرون، من بينهم الصافي سعيد ومنذر الزنايدي ونزار الشعري وعبد اللطيف المكي، المحاكمة بشبهة الاحتيال وتبييض الأموال.

ولم يعلن قيس سعيد، الذي انتخب رئيسا عام 2019، رسميا عن ترشحه للانتخابات المتوقعة في السادس من أكتوبر تشرين الأول، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يسعى لولاية ثانية.

وقال العام الماضي إنه لن يسلم السلطة لمن وصفهم بغير الوطنيين.

وسيطر سعيد على جميع السلطات تقريبا في عام 2021، وحل البرلمان، وبدأ الحكم بمرسوم في خطوة وصفتها المعارضة بأنها انقلاب. وقال سعيد إن خطواته كانت قانونية وضرورية لإنهاء الفساد المستشري بين النخبة السياسية منذ سنوات.

ومنذ ثورة 2011، حصلت تونس على المزيد من الحريات الصحفية وتعتبر واحدة من البيئات الإعلامية الأكثر انفتاحا في العالم العربي.

لكن السياسيين والصحفيين والنقابات يقولون إن حرية الصحافة تواجه تهديدا خطيرا في ظل حكم سعيد مع وجود خمسة صحفيين على الأقل في السجن الآن.


مقالات مشابهة

  • مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية وجامعة شرق البحر المتوسط
  • أمين «البحوث الإسلامية»: جولة «الطيب» الخارجية تدل على الدور الريادي لمصر والأزهر
  • المهندس بدر العبدالواحد مديرا عاما لتقني الرياض
  • محكمة تونسية تقضي بالسجن عاما ضد محامية انتقدت قيس سعيد
  • محكمة تونسة تقضي بالسجن عاما ضد محامية انتقدت قيس سعيد
  • بدء التشغيل التجريبي لمجمع السينمات بالعلمين الجديدة اليوم (صور)
  • محافظ الأقصر ونائبه يتسلمان مهام عملهما بالديوان العام
  • وسط ترحاب حافل.. وصول محافظ الأقصر الجديد ونائبه إلى مقر الديوان العام
  • لاريو مديراً عاماً لإسطبلات الوثبة وياس لسباقات الخيل
  • جيرارد لاريو مديرا عاما لاسطبلات الوثبة وياس لسباقات الخيل