السيسي: ثورة هذا البلد تتمثل بموارده البشرية وعلى رأسها أبناؤنا من «قادرون باختلاف»
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “ مستمرون وسنستمر فى الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية حتى نصل إلى دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته اليوم باحتفالية “قادرون بإختلاف": “أرحب بأسر أبنائنا من ذوي الهمم.. وأؤكد شعورى الدائم بالفخر لاستمرار لقائنا السنوي الذى يؤكد استمرار التزام مصر برعاية أبنائها وبناتنا للتقدم والإزدهار إيمانا بأن ثورة هذا البلد تتمثل فى مواردها البشرية وعلى رأسها ابناؤنا من قادرون باختلاف”.
وتابع : “أؤكد اعتزازى الشديد بما تحققونه من نجاحات باهرة تثبت أصالة المعدن المصري وإيجاد الفرص بين التحديات والمنح من قلب المحن، وأننا جميعا على دراسة بالنماذج المضيئة الذين صنعوا التقدم والفخر لبلادهم فى العلوم والآداب والفنون والرياضة وغيرها”.
واستطرد الرئيس السيسي: “أعرب عن تقديري لأسر وعائلات أبنائنا من ذوي الهمم الذين قدموا من حياتهم الكثير ثقة بأن أبناءهم قادرون على إحداث نتائج للوطن”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي السيسي إحتفالية قادرون باختلاف قادرون بإختلاف ذوى الهمم
إقرأ أيضاً:
عماد الدين حسين: الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي وترامب يشير إلى تحول في الموقف الأمريكي من غزة
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء في توقيت حاسم، حيث ناقش الجانبان الحلول الممكنة لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.
وأشار حسين إلى أن البيان الصادر عن البيت الأبيض بعد الاتصال يعكس تطورًا في الخطاب السياسي الأمريكي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أضاف حسين أن الولايات المتحدة قد تخلت عن فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، موضحًا أن استخدام مصطلح “الحلول الممكنة” في البيان الأمريكي يشير إلى تحول ملحوظ في موقف الإدارة الأمريكية بشأن القضية الفلسطينية هذا التغيير يعد تطورًا إيجابيًا في اتجاه حلول أكثر توازنًا.
وأشار حسين إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب أصبح منفتحًا على حلول أخرى لحل الأزمة في غزة، بعيدًا عن اقتراحات سابقة تتعلق بتهجير الفلسطينيين، وهو ما يعكس موقفًا مرنًا من الإدارة الأمريكية، مضيفا أن هذا التحول يعد نتيجة هامة للجهود الدبلوماسية المصرية التي تصدت لهذا المخطط بشكل قوي وناجح حتى الآن.
وفي الختام، أكد حسين أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا محوريًا في إحباط العديد من المخططات التي كانت تهدد حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا الصدد يعتبر انتصارًا كبيرًا للسياسة الخارجية المصرية التي ساهمت في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.