سودانايل:
2025-03-28@15:10:06 GMT

رسالة لفايروس كوفية ١٩ المسكين

تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT

عمر التجاني
تاريخ هذه الرسالة
٢٧/٢٠٢٠ فبراير
طبعا كلكم عارفين انه السنة دي سنة كبيسة الله يكبسنا في حب النبي.
ولفايروس ... كرونا... اقول مسكين انت ايها الفايروس ...
لا اشك في انك قاتل حاقد، ولكن في واحد في بلدنا اسمه حميتي تشادي المولد والجنسية هو ايضا قاتل وكمان حاقد.
هذا القاتل قتل من البشر اكثر مما قتلت انت ايها الفايروس سيء الحظ، ومافي زول جايب ليه خبر، بس انت الله يكون في عونك كل الدنيا تعوي وتكورك كرونا ومكرونا وعكرونا الله يغفر للعكروني.


بالطبع اصاب الهلع بفعل الميديا ((شايف انا كيف بقيت مواكب العصر)) اصاب الهلع كل سكان المعمورة والكلاكلات، وكل ذلك لم يلفت انتباههم للموت بسبب الحرب في اليمن وسوريا وليبيا، والتي اعتقد انها باقية من الحروب القرونوسطى. ويبدوا ان الحرب في هذا العالم انحسرت في تلك البقعة الغير مباركة. قلت لك إن الحاقد المرتزق سرٌاق الحمير، والذي اصبح فريق اول، ولا فريق حي العرب، له جنود مرتزقة باعهم لواحد مهبول عديل كده عامل فيها ولي عهد. بس بي جنه ده عنده فلوس ما كتيرة لكن كمان الميديا مضخمة فلوسه وعامله ليها هيلمانة مع انه ثري واحد من اولاد الكلب عنده اكثر من فلوس حكام العرب اولاد الجزم.
المهم الحرب تقتل اكثر مما يقتل فايروس كرونا .
الحرب فقط أصبحت في أفواه الخنزيرين ترامب وبوتين وتوابعهم. لمجرد إدارة عجلة مصانع الاسلحة التي هي ملك عائلاتهم.. واصبحت الحرب مهنة الجربان حميتي التشادي والبرهان كلب كرتي والكباشي عبد الكيزان والعطا حمار الوحش.
وفي نقطة اخيرة طبعا انا لا استبعد ابدا المؤامرة في الموضوع برمته حسب عقلي الصغيٌر. بس داير اسال كم عدد الكمامات التي ستبيعها شركات صناعة الكمامات كم هي كمية العقاقير التي ستخرجها مصانع اولاد الحرام ليشتريها الفقراء مع اننا نحن معاشر الفقراء ندرك ان الملاربا والتايفويد والحصبة والسرطانات بانواعها وامراض سوء التغذية وحوادث الطرق اشد فتكا من فايروس كرونا...
كم عدد الذين توفوا جراء فايروس الكرونا وكم عدد الذين توفوا في الجنينة مجرد تخمين وليس سؤال.
عمر التجاني

tigana@myyahoo.com
///////////////////  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها الشيخ راشد الغنوشي

رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها الشيخ راشد الغنوشي في الذكرى الثانية لاعتقاله ليلة السابع والعشرين من رمضان..

مرت سنتان على اعتقالك ليلة السابع والعشرين من رمضان. ليلة يحتفي بها المسلمون والتوانسة ويتبركون بها فيصطفونها لإحياء مناسباتهم مثل الخطبة والختان وغيرها من الأفراح.

ليلة سبعة وعشرين، ليلة مباركة في قلوب المسلمين غير أنها أصبحت منذ سنتين تذكي ذاكرة وملابسات اعتقالك الجبان. ليلة اقتحم فيها زهاء مائة أمني بيتنا وقت الإفطار مطوقين المكان من كل الجهات عائثين فيه تفتيشا داخل كل تفاصيله ومحتوياته على مرأى ومسمع حفيدتيك ذاتَيْ الستة سنوات والسّنتين بينما كنت تتهيأ وبقية العائلة للإفطار سريعا ثم الانطلاق إلى جامع الزيتونة المعمور لإحياء تلك الليلة المباركة.

أتساءل أي عقل يقرن ليلة الرحمة والمغفرة بالمرور إلى تنفيذ برنامج اعتقال غريم سياسي بما ينتهك حرمة الشهر وحرمة العمر وحرمة المقام، وحرمة وقت الإفطار. واضح ان من هندس هذا كان يرمي إلى مضاعفة الصدمة ولكن خاب مسعاه حيث كنت مثلا للثبات والهدوء والسكينة والصبر. 

يبدو أن من هندس اعتقالك في هذه الليلة كان لا يسعى فقط إلى تسجيل ما يخيل إليه أنه إنجاز سياسي في غياب إنجازات تذكر، كما لا يسعى فقط إلى بناء مشهدية تفرض صورة القوة والسيطرة التي لا تخضع إلى أي منطق أو أخلاق أو عرف، بل يرمي بشكل سادي إلى إحداث أقصى درجات الألم والحزن وتحويل أفراح المؤمنين إلى أحزان. لا يمكن أن يصدر مثل هذا العمل إلا عن عقل منبت عن دفء المشاعر الدينية بل معاد لها. عقل ناقم بشدة أيضا على قيم الحرية والديمقراطية التي تؤمن بها وتنافح عنها ولم تدخر جهدا ولا طاقة للدفاع عنها، عقل لا يرضى أن تسير الأمور نحو ترسيخ هذه القيم.

أتساءل أي عقل يقرن ليلة الرحمة والمغفرة بالمرور إلى تنفيذ برنامج اعتقال غريم سياسي بما ينتهك حرمة الشهر وحرمة العمر وحرمة المقام، وحرمة وقت الإفطار. واضح ان من هندس هذا كان يرمي إلى مضاعفة الصدمة ولكن خاب مسعاه حيث كنت مثلا للثبات والهدوء والسكينة والصبر.لا أحتاج أن أصف لك هذا العقل فأنت قد خبرته لعقود طويلة وظللت تسعى لترويضه وجعله يطبّع مع الديمقراطية والقبول بالآخر. غير أن هذا العقل لم يعش في المنطقة إلا بتحالفه مع الديكتاتورية، واحتمائه بها، عقل كسول لم يعتمد إلا على عصا السلطة وسوطها ولم يحتج يوما ان يثبت نجاعته في غير انتاج العنف، ولم يسع يوما إلى بناء وطن يتسع لكل أبنائه. بعد تفويت فرصة وفرتها الثورة لمثل هذا البناء، هاهو يدمر البلاد تدميرا ويدخلها في متاهات لا يُعرف لها قاع. ماذا جنت البلاد من سجنك غير السير وراء شهوة الإقصاء والسلطة والقمع؟ شهرُ إمساك الشهوات والصبر وضبط النفس وتدريبها على ما لا تحبه لا يردَع من يسعى وراء شهوة الإقصاء  والسلطويّة عن المضي قدما في ما لا يقبله العقل ولا الخلق ولا الدين.

ونحن على مشارف العيد الخامس الذي سيحل وأنت في معتقلك، ورغم الألم الذي يعتصرنا لغيابك عنا في شهر رمضان وكل أيام السنة، رغم بعدك عن بيتك وزوجتك وأولادك وأحفادك وجميع من يحبك، فإنك حاضر معنا دوما في تفاصيل الحياة اليومية وخلال رمضان بالدعاء وكل آذان وقيام ونسك: نتذكر جلوسك الذي تستمر فيه بالذكر بعد صلاة الصبح إلى وقت الضحى، توجهك نحو القبلة بالدعاء بعد تناولك تمرة في وقت الإفطار، موعظتك لأحفادك وهم مجتمعون حولك بعد الصلاة، قيامك الليل، دعاء القنوت في كل الصلوات لفلسطين وكل الأمة، كلها تفاصيل وعبادات نذكرك بها ونحاول إحياءها بالشكل الذي تفعل فنشعر اننا متواصلون معك بمواصلة إحيائها كما تحييها.

ذكرى اعتقالك الدنيء تعتصرنا ألما خاصة  خلال هذا الشهر وفي هذه المناسبة ولكننا، كما تعلمنا منك أيضا، دائما واثقون في صحة البوصلة التي تحدوك، بوصلة الحرية، كما أننا مطمئنون إلى رحمة الله وقضائه وتدبيره.

بالرغم من رغبات الإستبداد في حجب فكرك عن مجتمعك و سعيه  المحموم إلى طمس فكرة الحرية وتشويه الوعي بها، فكتبك التي اشتغلت بتأصيل هذه الفكرة في الفكر الإسلامي المعاصر تجوب العالم باللغات المختلفة. رغم السجن وقمع حريتك بعزلك عن العالم في زنزانة، فإن أفكارك تناقش في اصقاع الدنيا واسمك يتردد على ألسنة احرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها، بين المشيد بأفكارك والمناقش لها والناقد لها، وكلهم يجتمعون على استنكار ما تتعرض له من سجن واستهداف. عبثا يحاول سجانوك، فلم يزدك سجنك إلا رفعة في سلم التضحيات والثبات. أعلم أيضا يقينا أنه لك خلوة مع الله وفسحة للسبح في عالم الروح الذي لا يحده باب الزنزانة ولا سلطة مشوهة. على أمل فرج قريب، كلنا ثقة في الله، كما ظللت تردد دائما، وكما اثبتت الثورة السورية، أن ليل الظلم مهما طال وعربد، فان الصبح حتما آت.

واختتم هذه الكلمات بدعاء والدتي لك وبكلماتها يوم عيد ميلادها قبل يومين:

حبيبنا وتاج رؤوسنا العزيز، راشد، أسأل الله أن يفرج عنك وعن جميع المظلومين ويرفع عنك وعن الجميع هذه الغمة ويعيدك إلينا سالماً معافى يارب وأن يرزقك الصحة والسلامة والثبات والصبر والصمود ان الله على كل شيء قدير وبكل شي عليم….

#غنوشي_لست_وحدك

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني: لن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا
  • حزب الله: لا علاقة لنا بالصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان
  • أمانك في منزلك.. درة توجه رسالة خاصة لجمهورها
  • أكسيوس: سلطنة عمان أطلعت واشنطن على الرسالة التي تلقتها من إيران وستسلمها للبيت الأبيض خلال أيام
  • «الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
  • كاتس يتوعد بـ"عمليات جديدة".. ويوجه رسالة مباشرة لسكان غزة
  • هدى الإتربي: دوري في العتاولة 2 رسالة للفتيات التي تبحث عن الشهرة
  • رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها في ذكرى اعتقاله
  • رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها الشيخ راشد الغنوشي
  • العراقيون يشترون اكثر من 200 عقار في تركيا خلال 2025