190 لاعباً يتنافسون في «دولية فزاع» لـ «رفعات القوة»
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، يدشن نادي دبي لأصحاب الهمم يوم الخميس، «النسخة 13» لبطولة فزاع الدولية لرفعات القوة لأصحاب الهمم «دبي 2024»، بمشاركة 190 لاعباً ولاعبة يمثلون 32 دولة، وتستمر إلى الأربعاء المقبل، فيما تنطلق النسخة الثامنة للقوس والسهم يوم الأحد، بمشاركة 230 لاعباً ولاعباً من 56 دولة، وتختتم الخميس بتتويج الأبطال.
وتنظم دبي 3 بطولات لفزاع، خلال 24 يوماً، وكانت «ضربة البداية» بـ «أم الألعاب» من 13 إلى 15 فبراير، وتعقبها «رفعات القوة» و«القوس والسهم».
ووجه ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على رعايته ودعمه للحدث، مؤكداً أن إقامة بطولتي «رفعات القوة» و«القوس والسهم»، خلال 8 أيام، بسبب ازدحام «الروزنامة الدولية»، من أجل إنهاء البطولات المؤهلة إلى النسخة الجديدة لدورة الألعاب البارالمبية «باريس 2024» قبل وقت كافٍ، لمنح الفرصة أمام اللاعبين المتأهلين لخوض التحدي البارالمبي المهم.
وقال: إن بطولات فزاع أصبحت «علامة فارقة» في رياضة «أصحاب الهمم»، محققة العديد من المكاسب للمشاركين في النسخ المختلفة، ونتطلع إلى مواصلة مسيرة النجاح، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به رياضة «أصحاب الهمم» من القيادة الرشيدة»، وأسهم في أن يحقق أبطالنا طموحاتهم على الصعد كافة.
وأضاف: الإمارات ودبي توفران البنية التحتية لأصحاب الهمم، حيث يحرص أبطال العالم على المشاركة في جميع الأحداث الرياضية.
وقال: نتطلع أن تحقق بطولات 2024 الهدف المنشود، خاصة أنها تقام ضمن الاحتفال بمرور 15 عاماً على انطلاقها.
من جانبه، وجه ماجد العصيمي، مدير بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على رعايته الحدث ودعمه المتواصل، ويحرص سموه على تقديم الرعاية لأصحاب الهمم، ويؤكد دائماً توفير جميع سبل النجاح لهم للتألق، سواء بالمشاركة في البطولات العالمية أو تنظيمها.
وأشار إلى أن حرص الدول والأبطال على المشاركة في الحدث، يعكس قيمة بطولات فزاع، والمستوى العالي الذي وصلت إليه، وتسعى اللجنة المنظمة لمواصلة تطوير البطولة، حتى تحقق أهدافها الكاملة، من خلال الدمج الكامل، وتمكين أصحاب الهمم من خلال الرياضة التنافسية.
وأشار إلى أن بطولات فزاع قدمت العديد من قصص الإلهام، ليسهم «دبي لأصحاب الهمم» في العديد من المبادرات، خصوصاً أن الرياضة هي أسلوب حياة، وبوابة التغيير إلى الأفضل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دبي أصحاب الهمم بطولة فزاع الدولية مجلس دبي الرياضي لأصحاب الهمم بطولات فزاع
إقرأ أيضاً:
مكتوم بن محمد: “قمة أسواق رأس المال” تعزز مكانة دبي الرائدة
دبي – الوطن:
أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أن قمة أسواق رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تستضيف دبي نسختها الثالثة يوميْ 6 و7 مايو المقبل، تأتي في إطار جهود دبي المستمرة لتعزيز مكانتها الوجهة الأبرز عالمياً في قطاع الخدمات المالية وضمن أهم 4 مراكز مالية عالمية، كما أنها توفر منصة استراتيجية لتحفيز الحوار والتعاون بين كبار القادة الماليين، وصنّاع السياسات، والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم لدعم نمو الأسواق المالية وضمان جاهزيتها ومواكبتها لتغيرات المستقبل.
ويستعدّ سوق دبي المالي لتنظيم النسخة الثالثة من قمة أسواق رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مدينة جميرا بدبي، بمشاركة 1500 شركة وصانع قرار وقيادات مالية عالمية، وذلك بعدما رسخت القمة مكانتها كمنصة بارزة لتعزيز مرونة الأسواق وتطويرها، وتوطيد العلاقات الاستثمارية في المنطقة والعالم.
واستمراراً للزخم الذي حققه الحدث الرائد خلال العام الماضي، ستحظى قمة هذا العام بدعم واسع من قائمة من الجهات الراعية المرموقة من فئة البلاتينيوم، ومن بينها “بنك أوف أمريكا”، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك “إتش إس بي سي”، ومجموعة “سيتي بنك”، إلى جانب مجموعة من المؤسسات المالية الرائدة، والهيئات التنظيمية، وعدد من المشاركين في الأسواق العالمية.
وتركز نسخة قمة أسواق رأس المال لعام 2025 على مواضيع مهمة كتأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على الأسواق، وأبرز توجهات الاكتتابات العامة الأولية والفرص المتاحة للشركات الرائدة، وتدفق رأس المال عبر الحدود، والدور المتطور للمستثمرين الأفراد، بالإضافة إلى مناقشة التحولات في الأسواق الخاصة وغيرها من المسائل المهمة.
وسيتخلل القمة عدد من الكلمات الرئيسية وحلقات النقاش والجلسات الحوارية، ما سيوفر للمشاركين رؤىً قيّمة حول أبرز توجهات الاستثمار والتطورات في المشهد التنظيمي.
وبهذه المناسبة، قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: “تعتبر قمة أسواق رأس المال منصة بارزة لتعزيز الحوار بين الخبراء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبي كمركز مالي عالمي رائد. وقد وصلت العوائد من الاكتتابات العامة الأولية في عام 2024 إلى 10.48 مليار درهم، ما عزز ريادة دبي باعتبارها وجهة محورية للاكتتابات العامة وأنشطة الاستثمار. ويواصل سوق دبي المالي مسيرة نموه مع توسّع قاعدة مستثمريه لتشمل 1.2 مليون مستثمر من أكثر من 200 جنسية، ما يعكس الثقة الدولية المتنامية. ونتطلع في المرحلة القادمة إلى تعزيز التعاون والابتكار باعتبارهما ركيزة أساسية لدفع عجلة تقدّم أسواق رأس المال نحو المرحلة التالية من النمو والتطوير”.
وأضاف: “تزامناً مع كل هذا الزخم وفي ظل التحولات السريعة التي تشهدها أسواق المال العالمية، ستجمع النسخة الثالثة من قمة أسواق رأس المال نخبة من الشخصيات والقادة من بنوك الاستثمار العالمية، والشركات المدرجة الكبرى، والمستثمرين المؤسسين الدوليين، ورواد القطاع من المنطقة والعالم، لاستكشاف أبرز التوجهات والعوامل التي تُسهم في تشكيل أسواق رأس المال. ويركز الحوار خلال القمة على استكشاف فرص النمو للشركات الرائدة، والتواصل مع الجيل القادم من المستثمرين وسبل دعمهم وتمكينهم، والتعامل مع التداخل المتزايد بين التكنولوجيا والقوانين واللوائح التنظيمية وتطوّر الأسواق، وغيرها من المواضيع المهمة، لما ستحمله هذه النقاشات الثرية من رؤى قيّمة وخبرات ستساهم في تشكيل مستقبل منظومتنا المالية”.
وتتميز القمة هذا العام بجدول أعمالها الحافل بمجموعة من أهم المواضيع بمشاركة نخبة من المتحدثين من الشخصيات الريادية والمؤثرة، بما يسهم في تحفيز الحوار البنّاء بين مختلف الأطراف المعنية في القطاع وتعزيز سبل التعاون الاستراتيجي فيما بينها، كما سيُقدّم الحدث رؤىً ومعطيات دقيقة حول الفرص الناشئة، وأحدث الابتكارات في الأسواق وبيئة الاستثمار المتطورة.
تجدر الإشارة إلى أن قمّة أسواق رأس المال تمثل شهادة على التزام إمارة دبي بالتميز والابتكار على صعيد أسواق رأس المال.
وقد جمعت النسخة الثانية من القمّة السنوية لأسواق رأس المال، أكثر من 1000 مشارك و60 متحدثاً بارزاً، مرسخة مكانتها كأهم فعالية لأسواق رأس المال على مستوى المنطقة. وشهدت القمة مناقشات مهمة حول أبرز المواضيع والتوجهات السائدة، مثل التحول الرقمي في أسواق المال، وعمليات الاكتتاب الأولية المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونمو رأس المال الاستثماري، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسواق المالية، بالإضافة إلى سبل التعاون الدولي بين أسواق المال على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى المستوى العالمي مثل أسواق المال السويسرية وسوق شنزن الصينية وغيرها.
كما شهدت القمة إطلاق منصة “أرينا” من سوق دبي المالي، وهي منصة خاصة جديدة تعمل على تسهيل الوصول الى رأس المال من خلال ربط المستثمرين بفرص استثمارية في أصول متنوعة تشمل أسهم الشركات وسندات الدين الخاصة، مع خطط لإدخال فئات أصول إضافية في المستقبل.