مآذن الجامع الأزهر تتزين لاستقبال شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تم الانتهاء من أعمال الصيانة لإنارة الجامع الأزهر الشريف ومآذنه، لتتزين لاستقبال المصليين خلال شهر رمضان الفضيل، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ووفق توجيهات فضيلة أ.د محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف،
وذكر د. هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، أن الجامع الازهر الشريف يحوي خمسة مآذن، أشهرها (١)مأذنة السلطان الغوري، والتي أنشأها السلطان المملوكي قنصوة الغوري عام ١٥١٠م، وهي مأذنة فريدة من نوعها من حيث التصميم المعماري والهندسي حيث تحوي سُلَّمان إذا ما صعدهما شخصان؛ لن يلتقا سوى في بداية ونهاية السُّلمان، كما انفردت عن مثيلاتها في ذلك الوقت بانتهائها برأسين، لتدل بذلك على ثنائية الأشياء؛ كالليل والنهار والشمس والقمر.
. وهكذا، ونظرا لتفردها أصبحت رمزا للأزهر الشريف وللجامع الأزهر.
(٢)المأذنة الأقبغاوية، وتعد أقدم مآذن الجامع الأزهر، أنشأنها الأمير المملوكي أقبغا عبد الواحد عام ١٣٣٩م، وتليها(٣) مأذنة السلطان المملوكي أبو النصر قايتباي، والتي أُنشأت عام ١٤٦١م، وفي عام ١٧٥٣م أنشأ الأمير العثماني عبد الرحمن كتخدا، (٥،٤) مأذنتي باب الشوربة وباب الصعايدة، ليصبح بذلك عدد المآذن في الجامع الأزهر خمسة مآذن، وفي ذلك إشارة إلى أركان الإسلام الخمسة أو الصلوات الخمسة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
عيدية للفاشر السلطان “غداً تجف مدامعي.. وتزول عن (شعبي) الكروب “
محمد بدوي
جميل الأمنيات للسودانيين/ات علي امتداد أركان الكرة الارضية، جميعهم بمختلف طوائفهم، ففرحة العيد غاية الأمنيات في ظل واقع وطننا الرازح تحت سماء قصف الطائرات والمسيرات والمدافع وأزيز الرصاص. دعاء مخلص بأن يخلصنا من فعل أيدينا، التي ما فتئت تتعمد الأعياد بوشاحات الحزن والدمع الرابض في المآقي، بعد أن بلغ مرحلة الفجيعة من الانهمار.
دون الخوض في الأسباب والإسهاب في التفاصيل، ها هي ولاية الخرطوم تشهد انسحابًا لقوات الدعم السريع، سواء من الأعيان العامة والخاصة، ويمضي إلى ما بعد حدودها الغربية، إغلاقًا أتمنى أن يكون دائمًا لفصلٍ مما طال المدنيين من انتهاكات. أمنيات بأن يمضي انتشار الجيش في تلك المناطق بما يجانب المدنيين الانتهاكات المضادة، وأن تكون الأحداث التي شهدتها ضاحيتا الجريف ومناطق الجموعية من قتل خارج النطاق واعتداءات، آخر الانتهاكات التي تستهدف المدنيين، وكذلك أول الأحداث في سجل المحاسبة في القريب العاجل.
وافر الأمنيات العراض للمحاصرين في معسكر زمزم وبقية المناطق الأمنية المحاصرة بالفاشر وحولها، بأمان مستدام، وصحة موفورة، وفرج قريب.
تتطابق هوية المدنيين في الخرطوم والمحاصرين في الفاشر، كما يشمل التطابق الأطراف التي كانت تتقاتل في الخرطوم ولا تزال تمارس فعل الموت في الفاشر السلطان. بغض النظر عن السند المرجعي، سواء كان محادثات جدة أو غيرها، فإن الأمر يستند إلى كونها جغرافيا واسعة النسمة والمركز الحضري الذي يتمتع بالخدمات، وكذلك الفاشر، عاصمة سلطنة الفور، ولاحقًا عاصمة لدارفور، بذات مكانة الخرطوم. فقد نشأت وفقًا للراجح من المصادر التاريخية عام 1760م، وأصبحت ملاذًا آمنًا للمدنيين، عزز ذلك قرار مجلس الأمن الدولي في مايو 2024 الداعي للحماية وحرية الحركة. الأمر الذي يجعل أي جهد يؤدي إلى وقف القتال ويسمح بعودة المدنيين إلى منازلهم، يشمل الفاشر أيضًا، لأنه يعزز من موثوقية إرادة أطراف الحرب في تنفيذ أي اتفاق.
هذه العيدية ليست سوى عرضحال معلن ومفتوح لقيادة الدعم السريع لاتخاذ ذات الخطوة في الفاشر: الانسحاب وفك حصارها، وإتاحة الفرصة للدول المتبرعة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية من صحة ومياه وغيرها.
أخيرًا: دوافع الانسحاب من الخرطوم تضع واجبًا أخلاقيًا بالالتزام ذاته ليشمل حالة الفاشر. سياسيًا، إذا كانت الخرطوم مركزًا للسلطة في الأذهان، فقد أثبتت حرب أبريل 2023 أنه بالإمكان تغيير ذلك جغرافيًا، كما حدث حين صارت بورتسودان عاصمة إدارية مؤقتة. هذه المقاربة للتنبيه إلى أن حماية المدنيين واجب يجدر الانتباه إليه واتخاذ ما يضمن ذلك بإرادة ذاتية، دون انتظار دور المسهلين لوضعه في الأجندة، فمؤكد أن انعكاسات ذلك ستحقق مكاسب تعجز البندقية عن بلوغها، وفي البال أمنيات يا الفاشر ” غدا نعود كما نود** ونلتقي عند الغروب ”
مقطعين من قصيدة ولى المساء، كلمات حسن ابو العلا، غناء سيد خليفة، مع صريف في العنوان استبدال لفظة (نفسي) بـ ( شعبي)
الوسوممحمد بدوي