RT Arabic:
2025-04-06@02:37:46 GMT

"كرش" الرجال يهدد بمرض مزمن منتصف العمر

تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT

'كرش' الرجال يهدد بمرض مزمن منتصف العمر

وجدت دراسة جديدة أن الرجال الذين يعانون من وزن زائد في منطقة البطن (الكرش) قد يصابون بشيخوخة الدماغ وانخفاض الإدراك في منتصف العمر.

ويعتقد الباحثون أن ارتفاع نسبة الدهون في البنكرياس والكبد لدى الرجال، قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف. ومع ذلك، لم يكن الحال كذلك بالنسبة للنساء.

وشملت الدراسة 204 أشخاص أصحاء في منتصف العمر لديهم تاريخ عائلي لمرض ألزهايمر.

ووجد فريق البحث أن الرجال الذين لديهم نسبة عالية من الدهون في البطن عانوا من انخفاض وظيفة الإدراك. 

إقرأ المزيد كيف نحافظ على نتائج فقدان الوزن بعد وقف عقاقير مكافحة السمنة؟

وقال ميشال شنايدر بيري، من روتجرز هيلث، نيوجيرسي: "ارتبطت زيادة الدهون في البنكرياس بانخفاض الإدراك وحجم الدماغ لدى الذكور في منتصف العمر المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر".

وقال سابير غولان شيختمان، من مركز Sheba الطبي في إسرائيل: "تشير النتائج إلى أن نسبة الدهون في البطن، وليس مؤشر كتلة الجسم، تشكل عامل خطر لانخفاض الأداء الإدراكي وارتفاع خطر الإصابة بالخرف". 

وتسمى الدهون الزائدة التي تتراكم حول الجذع وتحيط بالأعضاء الحيوية بالدهون الحشوية، حيث تساهم في ظهور بطن بارزة (الكرش) وشكل الجسم التفاحي غير المرغوب فيه.

يذكر أن الدهون الحشوية شديدة الخطورة، حيث تتسرب الأحماض الدهنية إلى مجرى الدم. وتختلف عن الدهون تحت الجلد الأقل خطورة والتي تتراكم تحت سطح الجلد مباشرة وتعد المسؤولة عن السيلوليت.

ويعتقد العديد من الأكاديميين أن محيط الخصر مؤشر أكثر دقة للسمنة وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب، مقارنة بمؤشر كتلة الجسم (BMI) الشائع الاستخدام.

نشرت الدراسة في مجلة السمنة.

المصدر: ديلي ميل

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: البحوث الطبية السمنة الصحة العامة امراض امراض القلب مرض الشيخوخة منتصف العمر الدهون فی

إقرأ أيضاً:

3 نصائح للرجال من أجل صحة أفضل

أميرة خالد

جمع منتدى صحي للرجال نظمته مؤسسة “كوبر هيلث كير” الصحية في مقاطعة كيب ماي الأمريكية نحو 70 رجلًا وعددًا من النساء، للمشاركة في جلسة حوارية مع فريق من الأطباء ومدرب رياضي، بهدف استكشاف سبل تعزيز صحة الرجال من خلال الحوار والتعليم والتجارب الشخصية.

بحسب تقرير نشره موقع Philly Voice، سلط المنتدى الضوء على 3 رسائل أساسية يعتبرها الخبراء ضرورية لتحفيز سلوك صحي بين الرجال، وهي: زيارة الطبيب للوقاية، والتفكير في من تحب، والإيمان بأنه لم يفت الأوان بعد لبدء حياة صحية.

الوقاية خير من العلاج

كان من النقاط المتكررة خلال النقاشات ضرورة خضوع الرجال لفحوصات دورية وعدم انتظار ظهور الأعراض.

وأشار الأطباء إلى أن العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، مثل ارتفاع وضغط الدم والسكري والسمنة، قد تتطور بصمت، ويمكن للزيارات الدورية للطبيب أن تكشف عن هذه الحالات في وقت مبكر وتحسن النتائج بشكل كبير.

وحذر الطبيب خوان أندينو من أن تجاهل هذه المشكلات الصحية يؤدي إلى تأخر العلاج وتدهور الحالة على المدى البعيد.

ويرى خبراء في جامعة كاليفورنيا أن تردد الرجال في طلب الرعاية الطبية يعود إلى وصم ثقافي قديم وشعور بعدم الارتياح عند مناقشة قضايا صحية خاصة.

ولا يقتصر هذا النمط على الولايات المتحدة فقط، فقد رصدت مؤسسة “نوفيلد هيلث” في المملكة المتحدة عوائق مشابهة، مثل ضيق الوقت، والاعتقاد بأن الحالة ستتحسن من تلقاء نفسها، والقلق من الفحوص المحرجة.

ويؤكد متخصصون أن مثل هذه المواقف تؤدي إلى تفاقم مشكلات يمكن تفاديها، وتضيع فرصة الاكتشاف المبكر.

صحتك لا تخصك وحدك

تم التأكيد في المنتدى علي رسالة أخرى هي أن قرارات الرجل الصحية لا تؤثر عليه وحده، فالأشخاص المحبون في حياته، من شريكة أو أطفال أو أحفاد أو أصدقاء، يتأثرون مباشرة بحالته الصحية.

ويتجاهل الرجل صحته أحيانا، لكن إدراكه لتبعات ذلك على من حوله يمكن أن يكون دافعًا قويًا للتغيير، وتدعم الأبحاث هذا التوجه، فالجمعية الأمريكية لعلم النفس تشير إلى أن العلاقات الاجتماعية القوية ترفع احتمال البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 50%.

وتؤكد مؤسسة “كابيتال إنتغريتيف هيلث” أن العلاقات الصحية تسهم في اتباع نظام غذائي متوازن، والمداومة على ، والابتعاد عن التدخين، وتري أن الدعم الاجتماعي يعزز المناعة ويحسن الصحة النفسية، مما يعزز الفكرة بأن العناية بالصحة ليست فقط لأجل النفس، بل هي شكل من أشكال العناية بالمحيطين.

لم يفت الأوان بعد
ولاقت الرسالة الأخيرة، صدى خاصًا لدى الحضور، وهي أن التقدم في السن لا يشكل عائقًا أمام تحسين الصحة، ورغم انتشار الفكرة الخاطئة بأن التدهور الصحي مع التقدم في العمر أمر لا مفر منه، تؤكد الأبحاث الطبية أن تغييرات نمط الحياة يمكن أن تحدث فرقًا ملموسًا في أي مرحلة عمرية.

وتشير تقارير من مؤسسة “جونز هوبكنز ميديسن” إلى أن البالغين الذين تبنوا عادات صحية، مثل اتباع حمية متوسطية، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، تمكنوا من خفض خطر الوفاة بنسبة 80%.

وأكدت المؤسسة أن الفروق بين وظائف الدماغ لدى شاب في الثامنة عشرة وشخص يبلغ المئة ليست كبيرة كما يُعتقد.

وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة Circulation التابعة لجمعية القلب الأمريكية، أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة عامين لدى البالغين في منتصف العمر تساعد على عكس التلف القلبي الناتج عن قلة الحركة، وتحسن وظائف القلب واللياقة العامة.

دعوة للتغيير
وتشير الرسائل المستخلصة من المنتدى إلى أن الصحة التزام مدى الحياة، وأن حتى أبسط الخطوات، مثل تحديد موعد للفحص، أو المشي بانتظام، أو تحسين ، يمكن أن تؤدي إلى فوائد كبيرة.

وتوفر الإرشادات المبنية على الأدلة، مع زيادة الوعي، والتركيز على صحة الفرد والمجتمع، يستطيع الرجال اتخاذ خطوات ملموسة نحو حياة أطول وأكثر صحة.

وبحسب الخبراء، فإن الخطوة الأولى تبدأ بإدراك أن طريق العافية مفتوح أمام الجميع، في أي عمر، ولأي سبب.

مقالات مشابهة

  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • القدس.. حَيثُ يُختبَرُ الرجال ويسقُطُ الجبناء!
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • امرأة تحذر الرجال من 4 أنواع من النساء.. فيديو
  • هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب
  • 3 نصائح للرجال من أجل صحة أفضل
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • الخضيري: الكركدية يخفف من التوتر ويساعد في محاربة الدهون
  • طرق خفض الكوليسترول السيء بالجسم
  • طرق فعالة للتخلص من دهون البطن دون الحاجة لصالة الرياضة