5 نصائح حول كيفية التحدث مع أطفالك عن الوزن الزائد
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ليس سرًّا أنّ نسبة متزايدة من الأمريكيين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، وهذا الواقع يشمل الأطفال، ذلك أن من تتراوح أعمارهم بين 2 و 19 عامًا ويمكن تصنيفهم على أنهم يعانون من السمنة المفرطة بلغت نسبتهم 20٪، أو 1 من كل 5 أطفال.
وقال الدكتور جاك يانوفسكي، طبيب الغدد الصماء لدى الأطفال في المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية، لكبير المراسلين الطبيين لدى CNN، الدكتور سانجاي غوبتا في برنامجه الخاص "Chasing Life"، إنّه "تحديدًا، بين سبعينيات وتسعينيات القرن المنصرم، سُجّلت زيادة كبيرة في عدد الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة".
بالنسبة للأطفال، يحدّد الأطباء السمنة المفرطة على نحو مختلف قليلاً عن البالغين. إذ يتم حساب مؤشر كتلة الجسم لدى لأطفال، الذي لا يتسم قياسه بدقة، بالطريقة ذاتها (الوزن بالكيلو غرام مقسومًا على مربع الطول بالمتر)، لكن عتبة السمنة ليست مؤشر كتلة الجسم 30 وما فوق. عوض ذلك، تتم مقارنة الأطفال بالآخرين من العمر والجنس ذاتهما. إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديهم مساويًا أو يفوق الـ95 مئين (إذا فاق المؤشر 95 من أصل 100 طفل آخر من العمر والجنس ذاتهما)، سيصنّفوا كمصابين بالسمنة المفرطة. أما السمنة الشديدة فتتمثّل بأن يكون مؤشر كتلة الجسم مساويًا أو يفوق الـ 120 مئين.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: السمنة صحة الأطفال نصائح مؤشر کتلة الجسم السمنة المفرطة
إقرأ أيضاً:
هل السكر سبب داء السكري؟
يمن مونيتور/وكالات
يعتبر داء السكري مرضا خطيرا يعاني منه ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وهناك العديد من الأساطير حول سبب حدوثه.
وتوضح الدكتورة ناتاليا ليونتيفا الأسباب الحقيقية المؤدية إلى تطور داء السكري. وتدحض المفاهيم الخاطئة المنتشرة، مشيرة إلى أن داء السكري مرض معقد ويتطور تحت تأثير عوامل متعددة، وليس سببا واحدا.
ومن بين هذه الخرافات المنتشرة وفقا لها، الاعتقاد بأن داء السكري يحدث بسبب الإفراط في تناول السكر. ولكن من المعروف أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يساهم في زيادة الوزن والسمنة، ما يؤدي إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. أي أن السكر في حد ذاته ليس سببا مباشرا لداء السكري.
وبالإضافة إلى ذلك، يؤدي الوزن الزائد، وخاصة في منطقة البطن، إلى مقاومة الأنسولين، وهي حالة تصبح فيها خلايا الجسم أقل حساسية للأنسولين.
وتقول: “يعتقد أن داء السكري يصيب الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن فقط. ورغم أن السمنة تعتبر أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه قد يصيب الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أيضا. ويعود ذلك إلى الاستعداد الوراثي، وأمراض المناعة الذاتية، وعوامل أخرى”.
ووفقا لها، يتطور المرض بالاستعداد الوراثي. أي أن وجود قريب مقرب (الوالدان الإخوة والأخوات) يعاني من داء السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. كما يساهم الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة ونقص الألياف في تطور مقاومة الأنسولين والاضطرابات الأيضية. كما أن عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يؤدي إلى انخفاض حساسية الأنسولين وزيادة الوزن. وبالطبع يزداد خطر الإصابة بالسكري مع التقدم في السن، خاصة بعد سن 45 عاما.
وتشير الطبيبة إلى أن هناك سكري الحمل، الذي يتطور أثناء الحمل ويزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري في وقت لاحق من الحياة. كما أن بعض الحالات الطبية (مثل متلازمة تكيس المبايض) والأدوية (مثل الكورتيكوستيرويدات) قد تزيد من خطر الإصابة بداء السكري.
وتختتم الطبيبة حديثها، بالإشارة إلى أن اتباع نمط حياة صحي والفحوصات الطبية المنتظمة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري والبقاء بصحة جيدة. كما أن ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع أو المكثفة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بداء السكري.
المصدر: runews24.ru