كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تفاصيل كمين حي الزيتون الذي قتل فيه ضابطين وأصيب 7 آخرين بجروح خطيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. 

تفاصيل كمين حي الزيتون

وأوضح الصحيفة العبرية، أن جنودا بجيش الاحتلال ضمن صفوف لواء جفعاتي، كانوا في مهمة بحي الزيتون في شمال غزة حين حاصروا منزلا، لكن يبدو أن الفصائل الفلسطينية سبقتهم إلى هناك وتم تفخيخ المنزل، وبمجرد الاقتراب من المنزل وقع تفجيرا ضخم أسفر عن مقتل ضابطين من لواء جفعاتي وإصابة 7 آخرين بجروح خطيرة.

وأفادت الصحيفة، أن اللواءين المقتولين هما الرائد يفتاح شاهار قائد سرية في كتيبة جفعاتي، (25 عاما) ومن سكان موشاف فاران، والثاني هو النقيب إيتاي سيف قائد فصيلة في الكتيبة صاحب الـ24 عاما ويعيش في روهام.

جدير بالذكر بعد كمين حي الزيتون ترتفع حصيلة قتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بد الاجتياح البري في قطاع غزة إلى 242 عسكريا، و582 منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر، وأصيب 2981 جنديا بينهم 465 حالة صعبة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كمين حي الزيتون حي الزيتون الاحتلال فلسطين کمین حی الزیتون

إقرأ أيضاً:

الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

برز الموقف الرسمي للحكومة العراقية كمحور رئيسي في التعامل مع الأحداث في سوريا ولبنان واليمن، متجاوزاً بذلك المواقف الفردية أو الفرعية للفصائل.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي في ديسمبر 2024 أن “بلاده لا تفكر في التدخل العسكري في سوريا”، مشدداً على أن “كل ما يجري في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي”، مما يعكس حرص الحكومة على احتواء أي تصعيد قد ينجم عن تحركات مستقلة للفصائل.

هذا النهج عزز من هيبة الدولة وسط مخاوف من أن تؤدي الأحداث الإقليمية إلى تعقيد الوضع الداخلي، خاصة مع وجود فصائل مسلحة تمتلك ارتباطات خارجية.

ورغم هذا النضج النسبي، لا تزال هناك اتهامات متكررة بتضخيم خطر الفصائل المسلحة ودورها في التصعيد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بارتباطها بإيران.

فقد حذر خبراء مثل علاء النشوع في يناير 2025 من أن “استمرار الوضع قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في لبنان وسوريا”، مشيراً إلى ضغوط أمريكية لتغيير التوازن السياسي في المنطقة.

في المقابل، رفض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مقابلة مع “بي بي سي” في يناير 2025 هذه الرواية، قائلاً إن “هناك مبالغة في تصوير نفوذ إيران داخل العراق”، مؤكداً أن العلاقات مع طهران هي “علاقات متميزة” لكنها لا تعني تبعية كاملة. هذا التناقض يعكس تعقيد المشهد السياسي العراقي وصعوبة فصل الداخل عن التأثيرات الخارجية.

تحليل ورؤية: بارقة أمل وسط تحديات نزع السلاح

ويبدو أن ترك الفصائل قرار الموقف من الأحداث السورية للحكومة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز سلطة الدولة، لكنها تبقى خطوة أولية تحتاج إلى تعزيز. فالفصائل، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين ضمن الحشد الشعبي (حوالي 160 ألف مقاتل وفق إحصاءات رسمية لعام 2023)، لا تزال تمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة، مما يجعل نزع سلاحها تحدياً معقداً.

و قال عضو ائتلاف دولة القانون هشام الركابي، إنه رغم النظرة المتشائمة إزاء المشهد الحالي، إلا أن هناك بارقة أمل بإمكان تجاوز الأزمة المتعلقة بحل الفصائل المسلحة.

وذكر الركابي في تصريح خلال مشاركته في  ندوة سياسية، أنه “عندما اشتعلت الجبهة السورية مؤخراً وبدأت هيئة النصرة بالدخول وتجاوز كل المحافظات وصولاً إلى دمشق، كانت هناك حالة نضج لدى الفصائل في العراق عندما ألقت بالرأي للحكومة وقالت نحن نذهب مع رأي الحكومة والدولة العراقية”، مضيفاً أن “هذه حالة نضج وتفتح باب الأمل للعراق، لكن اليوم نحن بحاجة لمبادرة نزع فتيل هذه الأزمة، وهي نزع سلاح تلك الفصائل، كيف ومتى وأين”.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يتطلب ضغوطاً دولية وإقليمية متوازنة، إلى جانب ضمانات للفصائل بإدماجها في المؤسسات الرسمية دون تصفية نفوذها السياسي.

وفي لبنان واليمن، تظهر تجارب مماثلة أن الفصائل المسلحة (مثل حزب الله والحوثيين) تمكنت من الحفاظ على قوتها رغم الضغوط، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا النموذج في العراق. لكن الوضع العراقي يتميز بتنوع الفصائل وتعدد ولاءاتها، مما قد يسهل التفاوض مع بعضها ويعقد التعامل مع أخرى.

التفاؤل الذي أبداه الركابي قد يكون مبرراً إذا نجحت الحكومة في استثمار هذا “النضج” لفرض هيبتها، لكن ذلك يتطلب خطة واضحة ودعم داخلي وخارجي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟
  • أسر غواصة تجسس أمريكية في كمين إيراني.. هذه حقيقة الفيديو المتداول
  • إصابات بينهم طفلان خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم
  • إصابات برصاص الاحتلال الحي في سيلة الحارثية إحداها خطيرة
  • ليست الشمالية ولا نهر النيل.. أصوات جنود الدعم السريع في مقطع فيديو عبد الرحيم دقلو تكشف الوجهة الحقيقية لقواته
  • إصابات بينهم طفلان خلال اقتحام الاحتلال مخيم الدهيشة ببيت لحم
  • باريس سان جيرمان يفلت من كمين دانكيرك ويبلغ نهائي كأس فرنسا
  • تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع قائد الارتباط العسكري