بعد عقد كامل من الاستثمار.. «أبل» تتخلى عن جهودها لتصنيع السيارات الكهربائية
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تخلت شركة أبل عن جهودها، والتي دامت عقداً من الزمن لبناء سيارة كهربائية، متخلية بذلك عن أحد أكثر المشاريع طموحاً في تاريخ الشركة.
وفي مفاجأة لما يقرب من 2000 موظف، أعلنت شركة أبل هذا الكشف داخليا، أمس، حيث تمت مشاركة القرار من قبل الرئيس التنفيذي للعمليات جيف ويليامز، وكيفن لينش، نائب الرئيس المسؤول عن الجهود، وفقاً للأشخاص.
وأخبر المسؤولان التنفيذيان الموظفين أن المشروع سيبدأ في التصفية، وأن العديد من الموظفين في فريق السيارات - المعروف باسم SPG، سيتم نقلهم إلى قسم الذكاء الاصطناعي.
وجاءت هذه الخطوة بمثابة ارتياح للمستثمرين، الذين دفعوا أسهم شركة أبل إلى الارتفاع، أمس، حيث ارتفع السهم بنسبة 1% تقريباً إلى 182.63 دولار، عند الإغلاق في نيويورك.
واحتفل إيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، بهذه الخطوة، حيث قام بمشاركة منشور على موقع التواصل الاجتماعي «X» مع رمز تعبيري للتحية وسيجارة.
وكان قرار إنهاء المشروع في النهاية بمثابة قنبلة للشركة، حيث أنهى جهداً بمليارات الدولارات يسمى Project Titan والذي كان من شأنه أن ينقل شركة أبل إلى صناعة جديدة تماماً.
وكانت بدأت شركة التكنولوجيا العملاقة، العمل على سيارة في عام 2014 تقريبا، واضعة أنظارها على سيارة كهربائية مستقلة تماما، ذات تصميم داخلي يشبه سيارة الليموزين، وملاحة موجهة صوتيا. جاء ذلك وفق ما نقلته العربية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أبل صناعة السيارات إيلون ماسك السيارات الكهربائية شرکة أبل
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدعو المؤسَّسات الإسلامية لتكثيف جهودها لحماية الأقصى
دعا مرصد الأزهر، المؤسَّسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد مرصد الأزهر في بيان، أن جريمة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المتطرفين الصهاينة تأتي ضمن جرائم الاحتلال ومخططاته لتزوير الحقائق التاريخية، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة.
وحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة الاقتحام الجديد الذي قاده وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير صباح الأربعاء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض السيطرة الصهيونية عليه بالكامل.
وشدد المرصد على أن هذه الانتهاكات تعد استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
وجاء اقتحام بن جفير برفقة مجموعة من المستوطنين من باب المغاربة، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى. ورافقه خلال الاقتحام الحاخام شمشون ألبويم، أحد قادة منظمة "إدارة جبل الهيكل" المزعومة.
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى تنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية منه، بعد انقطاع استمر لأسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر. كما وثّقت المشاهد ارتداء أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة "الهيكل" المزعوم.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال بطرد المصلين الفلسطينيين من الساحات، في خطوة تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وفرض واقع جديد بالقوة.
وأكد مرصد الأزهر أن هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة تأتي ضمن مخطط تهويدي يسعى إلى بسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومدينة القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.